معرف الأخبار : 323103
تاريخ الإفراج : 6/10/2026 2:31:12 PM
اللواء عبد اللهي: الحضور الواعي المستمر للشعب الإيراني في الساحة يمثل رصيدا كبيرا لترسيخ الاقتدار الوطني

اللواء عبد اللهي: الحضور الواعي المستمر للشعب الإيراني في الساحة يمثل رصيدا كبيرا لترسيخ الاقتدار الوطني

أكد قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي "اللواء طيار علي عبد اللهي": إن استمرار الحضور الواعي والمسؤول للشعب الايراني يمثل رصيدا عظيما وكبيرا لبنا وتعزير الاقتدار الوطني، وزيادة القدرة الردعية للبلاد، وتوطيد التماسك الاجتماعي، وتعزيز القيمة الاستراتيجية للنظام الإسلامي، وإحباط جميع مخططات الأعداء.

وفي رسالة بعث بها اليوم الاربعاء، اشاد اللواء عبداللهي بالحضور الملحمي الذي سجله الشعب الإيراني العظيم على مدى 100 يوم في الساحات والشوارع دعما للقوات المسلحة والدولة وتجديد البيعة لقائد الثورة الإسلامية والاستعداد للتضحية.

وكتب هذا القائد العسكري في رسالته:

الان وقد مرت مائة يوم على الملحمة العظيمة والفريدة من نوعها وصانعة التاريخ لحضوركم المقتدر والواعي في ساحة الدفاع عن مُثل واهداف الثورة الإسلامية، ودعمكم لساحة المعركة والقوات المسلحة، وتجديدكم البيعة لقائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)، وتكريمكم لدماء الشهداء الابرار، أرى من واجبي أن أعرب عن امتناني وتقديري واحترامي لهذا التجسيد الرائع للوحدة الوطنية، والتماسك الشعبي، والاقتدار الصانع للحضارة.

إن هذا الحضور المجيد، والفريد من نوعه، المستمر منذ مائة ليلة متواصلة بثبات وإيمان ووعي ومثابرة، ليس مجرد حركة اجتماعية أو سياسية، بل هو تجلٍّ لرسالة  وبعثة جديدة وصحوة عظيمة للشعب الإيراني. الحقيقة نفسها التي وعد بها قائد الثورة الإسلامية الشهيد، الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، في أواخر أيام حياته الكريمة وقبل حرب رمضان.

اليوم، يتجلى هذا الوعد الإلهي في صورة شعب واع، موحد، صامد، مستعد للدفاع عن شرف واستقلال إيران الإسلامية.

هذه الظاهرة الشعبية المذهلة، بالإضافة إلى كونها دليلاً على وحدة وطنية لا مثيل لها، أصبحت أحد المكونات الرئيسية للردع الاستراتيجي من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووجهت رسالة واضحة لأعداء الشعب الإيراني، ولا سيما حكام الولايات المتحدة الأمريكية الإرهابيين والكيان الصهيوني الخبيث والمجرم؛ مفادها أن أمن هذه الأرض واقتدارها وعزتها لا تعتمد فقط على المعدات والقوة العسكرية، بل تقوم على الدعم الكبير من الشعب، والإيمان الثوري، والرابطة الوثيقة بين الشعب والولاية والقوات المسلحة.

لا شك أن استمرار هذا الحضور الواعي والمسؤول سيشكل ركيزة أساسية لبناء وتعزيز الاقتدار الوطني، وزيادة قدرة البلاد على الردع، وتوطيد التماسك الاجتماعي، وتعزيز القيمة الاستراتيجية للنظام الإسلامي، وإحباط جميع مخططات الأعداء.واضاف: لقد أقرّ أعداء هذه الحدود وهذا الوطن، أكثر من أي وقت مضى، بعجزهم عن كسر إرادة إيران الإسلامية.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يضمن الحفاظ على هذا التضامن الوطني واستمرار هذا الحضور العظيم والحضاري مستقبلًا قويًا ومستقلًا وكريمًا لإيران الإسلامية. لا شك أن هذه الصفحة الذهبية في تاريخ الشعب الايراني ستبقى خالدة في الذاكرة التاريخية للبلاد، رمزاً لرسالة وبعثة الشعب وإحياءً للثورة، ودليلاً على إرادة الشعب الإيراني التي لا تُقهر.


نورنيوز/وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك