معرف الأخبار : 320955
تاريخ الإفراج : 5/31/2026 2:45:43 PM
قاليباف: لا نثق بأقوال العدو ووعوده

قاليباف: لا نثق بأقوال العدو ووعوده

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي "محمد باقر قاليباف": إن جنود ميدان النضال الدبلوماسي لا يثقون بأقوال العدو ووعوده، مضيفا: إن معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها لنقوم بتنفيذ التزاماتنا على اساسها، وما لم نتأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، فلن نؤيد أي اتفاق.

وقال "قاليباف" في الجلسة الافتراضية لمجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت صباح اليوم الأحد: إننا نبدأ العام الثالث للدورة الثانية عشرة للمجلس في وقت ترافقنا فيه ذكرى القائد الشهيد للأمة سماحة آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي"، وما زلنا لا نصدق فقدان هذا القائد العظيم وأب الأمة. ذلك القائد الفقيه الذي بفضل قيادته الحكيمة والمدبرة والمقتدرة على مدى 37 عاما من قيادته للثورة الاسلامية، جعل إيران قوية ومستقلة ومقتدرة، وعلمنا ألا ننحني أبداً أمام الغطرسة والتهديد،وان نواصل الكفاح بقبضات مشدودة في مواجهة العدو حتى آخر قطرة دم.

وأضاف رئيس مجلس الشوري الإسلامي: ان ما نشهده هذه الايام في ايران العزيزة والمقتدرة، من ميادين المواجهة الصاروخية والبحرية الى الشوارع التي اصبحت ساحة لحضور الشعب الايراني، انما هو كله ثمرة ادارة وقيادة القائد الشهيد للأمة.

و أكد: إن رسائل وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد "مجتبى حسيني خامنئي" (حفظه الله)، هي خارطة طريق لنا جميعا وهي كذلك بلسم يخفف لوعة قلوبنا لفقدان الامام الشهيد.

وتابع قاليباف قائلا: ان العدو، في المرحلة الجديدة من الحرب، يسعى من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الاعلامية الى اثارة الفرقة بين ابناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وارغامنا على الاستسلام، لكن هذا الامر لن يحدث ابدا.

واضاف: ان الشعب الايراني العظيم والصانع للتاريخ يدرك اليوم انه يقف عند منعطف تاريخي وحساس ستتحسّر عليه الأجيال المقبلة ، ولذلك فهو يصمد أمام العدو القاتل الذي عقد العزم على تدمير ايران والاسلام، حتى يفخر الايرانيون في السنوات المقبلة بابائهم وامهاتهم.

وتابع قاليباف: في هذه الحرب المصيرية، تشكل ساحة المواجهة العسكرية، والشوارع، وساحة النضال الدبلوماسي، وساحة خدمة الشعب، اربع ساحات لمعركة شاملة واحدة.

وأكد قائلا: إن ما أُحرز في الميدان العسكري وبصواريخنا، لم يتحقق إلا بفضل اسناد الشعب ودعمه، وان مهمة الدبلوماسية هي تحويل هذه الانتصارات الى مكاسب سياسية وحقوقية، فيما تتمثل مهمة ميدان الخدمة في حل مشاكل الشعب بالاستناد الى هذه الانتصارات.

وقال: إن جنود ميدان النضال الدبلوماسي لا يثقون بأقوال العدو ووعوده، مضيفا: إن معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها لنقوم بتنفيذ التزاماتنا على اساسها، وما لم نتأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، فلن نؤيد أي اتفاق.


نورنيوز/وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك