نقلا عن المركز الإعلامي للسلطة القضائية، أنه خلال محاولة الانقلاب الصهيو-امريكي الذي نُفذ في 8 و9 كانون الثاني/يناير 2026، وما تلا ذلك من أعمال شغب وإجراءات معادية للأمن من قبل العناصر الإرهابية التابعة للعدو، لحقت بالبلاد أضرار واسعة النطاق، واستشهد آلاف من المواطنين الأبرياء وقوات حفظ الأمن.كما أن هؤلاء العناصر، بوصفهم قوات تنفيذية لمؤامرات العدو، وفروا الذريعة والبيئة المناسبة لعدوان وإجراءات العدو العدائية ضد البلاد.
اما بالنسبة للمدان عباس أكبري فيضآبادي، فقد كان أحد القادة المسلحين لأعمال الشغب في مدينة نائين بمحافظة أصفهان (وسط البلاد)، وقد لعب دورا مهما في الهجوم على مبنى المحافظة والمراكز الأمنية والخدماتية.
واستنادا الى الوثائق والصور المرفقة في الملف، فقد تواجد المدان مسلحا في الشارع. وباستخدامه مسدسا حربيا كان بحوزته، قام المدان مع مجموعة أخرى من مثيري الشغب، بمهاجمة مبنى محافظة نائين، وإطلاق النار باتجاه قوات حفظ الأمن.
وبعد تحديد هوية عباس أكبري والقبض عليه، تم تشكيل ملف قضائي بحقه وبدأت إجراءات النظر في التهم المنسوبة إليه.وتمت محاكمته بتهمة المحاربة والتخريب المتعمد للممتلكات العامة بقصد التصدي لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس، والإخلال بالنظام والأمن العام، والتجمهر والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي للبلاد.
وقد حكم على هذا المدان بالاعدام بعد عقد جلسات المحكمة والاستماع إلى دفاعات المتهم ومحاميه، وبناء على اعترافات المتهم بحمله مسدساً حربياً، وتواجده في الشارع وقيامه بإطلاق النار، وهو ما يُعد من المصاديق الواضحة لسحب السلاح بقصد التهديد بحياة الأشخاص، مما أدى إلى انعدام الأمن في البيئة المحيطة، بالإضافة إلى الفيديو الموجود للحظة إطلاق النار وتقرير السلطة الأمنية عن العثور على السلاح في منزل المتهم.
وبعد الطعن بالحكم من قبل المدان عباس أكبري، فقد تمت مراجعة الملف لدى محكمة التمييز العليا التي صادقت على الحكم بناءً وفق الأدلة والوثائق واقرارات المتهم، حيث جرى تنفيذه فجر اليوم الاثنين.
نورنيوز-وكالات