وأردف قاليباف: من بين شهداء الخدمة، كان فقدان الأخ العزيز الشهيد رئيسي، التقيّ الأمين المخلص المجتهد المحب للشعب والمناصر للعدالة، أشدّ الفجيعة.
وأردف: كان الشهيد رئيسي مثالاً حياً للآية الكريمة: « لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الاَرض» لقد كان متواضعاً حقاً أمام الناس، ولم يرَ لنفسه أيّ مكانة، ولم يبتغَ شيئاً. كما وعدت الآية «والعاقبه للمتقين»، فقد حُدِّد مصيره، الذي كان قلبه ولسانه وأفعاله كلها في سبيل إرضاء الله والاهتمام بأرواح الأبرياء المعصومين (ع)، وخدمة الشعب ليلًا ونهارًا، بالانضمام إلى اللقاء الإلهي وشرب رحيق الشهادة.
وأوضح قاليباف: كان شهداء الخدمة رجالا متفانين ومخلصين ضحوا بأرواحهم، أثمن ما يملكه الإنسان، من أجل تقدم إيران الحبيبة وكرامة شعبها العظيم. لا شك أن السلطة الحالية والمكانة الفريدة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية في نظر العالم هي ثمرة تضحيات الوطنيين الذين جعلوا رفع علم إيران الإسلامية محور جهودهم طوال حياتهم الكريمة.
أكد قائلاً: إن تربية هذه الروح المتميزة والمتفانية، كما وصفها الخميني العظيم، كانت بمثابة انتصار الثورة الإسلامية، وقد شهدنا ملحمة شجاعتهم منذ الكفاح في سبيل بناء النظام الإسلامي، مروراً بالحرب المفروضة الأولى وصولاً إلى الحرب المفروضة الثالثة، ومن صحاري فكاه القاحلة إلى شوارع طهران الماطرة، وذلك من أكتوبر 1359 إلى أبريل 1405.
واختتم رئيس مجلس الشورى الإسلامي رسالته قائلاً: إلى الروح المجيدة للقائد العظيم للثورة الإسلامية، مؤسس هذا النسب النبيل، والقائد الشهيد العظيم للأمة الإيرانية، الإمام خامنئي، وشهداء هجرة أرديبهشت، الذين تزينوا جميعاً بزينة الخدمة والصداقة مع الشعب، أبعث بآلاف التحيات والسلام والأمل لنظرة هؤلاء الشهداء السماويين الذين أنعم الله عليهم.
نورنيوز-وكالات