جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لوزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران الاثنين، حيث ناقش الجانبان التعاون الثنائي بين إيران وباكستان، لا سيما في المجالين الأمني والاقتصادي.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر المستجدات الأمنية في المنطقة والجهود المبذولة لإنهاء الحرب المفروضة على إيران من قبل اميركا والكيان الصهيوني.
وأشاد عراقجي بجهود باكستان في تعزيز الدبلوماسية ومنع تصعيد التوترات، معتبرًا تصرفات ومواقف اميركا المتناقضة والمفرطة بانها تشكل عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية.
وأشار إلى تجارب سابقة لخرق اميركا لوعودها وخيانة الدبلوماسية، مؤكدًا أن دخول الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب كان نابعًا من رؤية مسؤولة، رغم الشكوك الكبيرة تجاه النظام الاميركي الحاكم. ومن الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع حرصها على الدبلوماسية، لن تدخر جهدًا في سبيل تعزيز استعداداتها للدفاع عن أمن إيران ومصالحها الوطنية.
وفي معرض حديثه عن التداعيات الواسعة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران على المنطقة والعالم، شدد عراقجي على ضرورة محاسبة المجتمع الدولي للمعتدين ومعاقبتهم على ارتكابهم جريمة العدوان وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية، كما حدث في مدينة ميناب بقتل 170 تلميذة وتلميذة اضافة الى العديد من المعلمات.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية الباكستاني بمحادثاته البناءة والمثمرة مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي ونظيره الإيراني، مؤكدًا على الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة الباكستانية لمواصلة تعزيز العلاقات مع إيران بشكل شامل.
كما أعرب نقوي عن أمله في أن تكون المساعي الحميدة التي تبذلها بلاده مؤثرة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
نورنيوز-وكالات