معرف الأخبار : 317613
تاريخ الإفراج : 5/15/2026 2:22:19 PM
آية الله عيسى قاسم: الإمام الخامنئي أعاد الأمة الى الإسلام

آية الله عيسى قاسم: الإمام الخامنئي أعاد الأمة الى الإسلام

وصف المرجع الديني البحريني آية الله الشيخ "عيسى قاسم"، القائد الشهيد للثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (رض)، بأنه شخصية بارزة من الشخصيات الثورية، كان يتسم باليقظة والعزيمة الراسخة، وأكد على أن الامام الشهيد كان رجلا كفؤا وقادرا ومجتهدا في إعادة الأمة إلى الإسلام عودة حقيقية وصادقة.

 وبالتزامن مع مرور 75 يوما على استشهاد قائد الثورة الإسلامية، أقيم حفل تدشين كتاب "حكاية السيد" بحضور شخصيات وضيوف إيرانيين وعرب ودوليين.

ولفت آية الله "عيسى قاسم" في رسالة مصورة وجهها لهذا الحفل، إلى أبعاد شخصية الامام الشهيد قائد الثورة الإسلامية، واصفا حرب اليوم بأنها معركة بين معسكري الجاهلية والإيمان.

وقال آية الله "عيسى قاسم" في رسالته المصورة : لقد كان الإمام الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رض) شخصية بارزة من الشخصيات الثورية، يتسم باليقظة والعزيمة الراسخة، والقدرة على التخطيط، وكان من أولئك الذين يبذلون أرواحهم في سبيل الثورة وقائدها العظيم الإمام الخميني (رض).

وأضاف : لقد ارتوى الشهيد الإمام الخامنئي (رض) بكافة جوارحه بمبادئ تلك الثورة العظيمة والمجيدة والإلهية، فقد كان منصهرا في الثورة، وكان يتمتع بفكر سليم ونظرة حكيمة، وكان يجاهد في طريق الثورة بجهد وهمة عالية.

وتابع سماحته : بعد رحيل الإمام الخميني (رض)، كان الشهيد الإمام الخامنئي (رض) خلفا جديرا بإمامة وقيادة الحكم الإسلامي المنتصر، وكان بحق المتمم لنجاح ذلك المسار الثوري المبهر.

واكد المرجع الديني البحريني : لقد كان الإمام الخامنئي (رض) رجلا كفؤا وقادرا ومجتهدا في إعادة الأمة إلى الإسلام عودة حقيقية وصادقة، واستطاع الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية على الخط الصحيح وفقا لمنهج ومسار الإسلام، والتربية السليمة، والأهداف البناءة، والسياسة الناجحة لهذا الدين الحنيف.

واعتبر آية الله "عيسى قاسم"، أن هذا الهدف (إعادة الأمة إلى الإسلام والحفاظ على الوحدة الإسلامية وتماسك الصفوف) له أهمية فائقة في المسار المستمر للثورة والحكم الإسلامي، وأكد في رسالته أن هذا الهدف هو الذي تجعله المسؤولية العظيمة والدائمة للقيادة أكثر وضوحا وجلاء، ويجب على جميع أجنحة السلطة، من المسؤولين السياسيين إلى سائر أبناء هذا الشعب المؤمن، الغيور والثوري، أن يكونوا جميعا متحدين على نفس الهدف ونفس الرؤية وداعمين لهما.

ووصف، الثورة الإسلامية الكبرى في هذا العصر بأنها أقامت حكما هاديا وموجها وعظيما في زمن كانت فيه الأمة قد ابتعدت عن الإسلام علما وعملا.

وذكّر الشيخ قاسك بأن الإسلام هو السبيل الوحيد للحياة الكريمة، وأنه بدون الإسلام لا يمكن تحقيق أي حياة إنسانية كريمة ومتقدمة ومريحة ومزدهرة، قال قاسم: لن تكون هناك أي نهاية حسنة، أو عظيمة، أو آمنة، أو مستقرة، أو طاهرة، أو مزدهرة بدون الإسلام. لقد جاءت هذه الثورة وهذا الحكم الإسلامي لإنقاذ الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء من شقائهم الحالي والمستقبلي في الدنيا والآخرة.

كما لفت الى "شرط للنجاة والسعادة"، فقال : ولكن بقدر ما تكون الأمة جادة وفاعلة في العمل بالإسلام، وتبني حياتها كلها على هَدْيه، وتلتزم بسبيله ومنهاجه، وتلتزم بقيادته، وتجتمع حول كلمته؛ الكلمة التي لا تحرف أتباعها أبداً من الحق إلى الباطل، ومن العدل إلى الظلم، ومن الصلاح إلى الفساد.

واردف منوها بجهود الإمام الخميني (رض) والفقهاء والعلماء المحيطين بقيادته من أجل انتصار الثورة وإقامة الحكم الإسلامي، معتبرا أن التضحيات في سبيل إقامة الدولة وحماية حوزتها من قبل أعظم الرجال في سبيل الله هي أساس الانتصارات الإلهية.

وفي جزء آخر من رسالته، أشار آية الله عيسى قاسم إلى تحطم أحلام وأهداف الطاغوت والاستكبار مع انتصار الثورة الإسلامية وتبديد مصالحهم، وقال بشأن الخوف الذي أحدثه إقامة الحكم الإسلامي في نفوسهم : لا خوف يوازي ذلك، فهذا النظام، نظام إسلامي بارز ومهيمن على الأرض، يشهد كشاهد حي ونموذج فريد من نوعه لحكم صادق وعادل وحكيم ومزدهر وآمن ورافع للحياة الروحية والجسدية؛ حكم يحيي الأخوة الإنسانية ويكشف وهن الفساد والقصور والظلم في الأنظمة الطاغوتية والجاهلية الأخرى التي تُطبق في العالم.

وفي معرض وصفه للحرب القائمة اليوم بأنها معركة مشتعلة بين معسكر الجاهلية ومعسكر الإيمان، اكد أن قيادة معسكر الجاهلية تتولاها الطاغوت الأمريكي، والصهيونية الضالة، واليهودية المتمردة على دين النبي موسى (ع) الحق.

وأضاف : على رأس القيادة الأمريكية "فرعون ترامب"، وعلى رأس القيادة الصهيونية "فرعون نتنياهو". وهذان اليوم هما من أشر الأشرار وأعدى الناس للقيم والمقدسات، وأكثرهم غرقا وانغماسا في سفك الدماء، وأجرأهم على الله ومحرماته.

وأما عن معسكر الإيمان، فقال آية الله عيسى قاسم : في المقابل، يقف معسكر الإيمان، وهو في جبهة المقاومة الواسعة، من أبناء الأمة المسلمة، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية وقيادتها الشجاعة والمؤمنة والبطلة والحكيمة، والتي هي أمينة على القيم والدماء والأعراض والكرامة الإنسانية وجميع المقدسات، والأكثر تشددا وحرصا في الحفاظ عليها أكثر من أي شخص آخر.

وأشار إلى أن الاستكبار العالمي يقود البشرية نحو كارثتين كبيرتين، الأولى كارثة مادية والثانية كارثة معنوية.

وأكد هذا العالم الاسلامي البارز أنه في مواجهة هذه الكوارث الاستكبارية، أحيا محور المقاومة الإسلامية فريضة الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الحقوق والمقدسات، وبذلك أظهر طريقا يمكن سلوكه لإنقاذ البشرية من هاتين الكارثتين.

وفيما يخص دور القيادة الإسلامية، قال آية الله عيسى قاسم: إن القيادة الإسلامية الجديرة أتاحت لأبناء المقاومة فرصة السير بصدق وإخلاص في طريق خدمة البشرية.

وتابع الشيخ قاسم : هذه الحرب، بمواقفها الشريفة، وشجاعتها الفريدة، وتضحياتها الكبيرة، والتزامها بخط الصدق والعدل والأخلاق الرفيعة لأبناء المقاومة، أيقظت شعورا قويا في نفوس الناس والنخب المحايدة في العالم. هذا الشعور يدل على عظمة الإسلام وقدرته على بناء إنسان سليم وقوي؛ كما خلق فهما عميقا لجمال وصلاح وأحقية الإسلام في قيادة العالم نحو شاطئ النجاة والأمن والسلام والنجاح والكرامة والمحبة والأخوة.

واعتبر فضيلته بأن الإسلام هو حجة تامة لكل إنسان يدرك ذرة من الحقيقة، أن حجة الإسلام على العرب أوضح وأعظم بكثير؛ لأن جمال هذا الدين أعظم لديهم، وحقه عليهم أوثق، وعدم نصرته من قبلهم هو السلوك الاكثر ظلما وأشد نكرانا وغرابة.

وأشار إلى أن العرب عاشوا فترة طويلة قبل الإسلام، لكن ازدهارهم لم يتحقق إلا بعد انضمامهم إلى نور الإسلام.

واختتم آية الله عيسى قاسم رسالته مذكرا بأن أي علم وهدى وخير فاض على العرب إنما هو نابع من تعاليم الإسلام، وفي الواقع، لا يمكن تصور أي إنجاز بارز لهم قبل الإسلام أو بعد ترك الدين.


نورنيوز/وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك