وقال مكاوي، في تصريحات صحفية، إن الوزير كان من الأفضل أن يحتوي الموقف بصورة أكثر هدوءًا، أو أن يستعين بمهندس آخر لاستكمال شرح المشروع، بدلًا من تعنيف المهندس أمام شاشات التلفزيون والكاميرات وفي حضور الجميع، بما في ذلك أسرته، وهو ما قد يترك – بحسب وصفه – آثارًا سلبية على حياته المهنية والاجتماعية مستقبلًا.
وأكد المرشح السابق لنقيب المهندسين أن "كرامة المهندس خط أحمر"، مشددًا على ضرورة احترام المهندسين وتقدير دورهم باعتبارهم أحد أهم أعمدة التنمية والبناء في الدولة المصرية.
وأضاف مكاوي أن المهندس الذي كان مكلفًا بشرح المشروع قد يكون تعرض لضغط نفسي أو رهبة من الموقف، ما تسبب في ارتباكه وعدم تركيزه أثناء الشرح، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اختياره لهذه المهمة دليل على كفاءته وثقة رؤسائه فيه.
وفي سياق متصل، تحدث مكاوي عن أزمة تراجع مستوى بعض خريجي الهندسة، معتبرًا أن السبب يعود إلى ما وصفه بـ"تراخي الدولة والنقابة" في مواجهة انتشار بعض المعاهد والكيانات التعليمية غير المؤهلة، والتي وصفها بـ"الدكاكين الهندسية"، رغم عدم استيفائها المعايير المطلوبة لعضوية نقابة المهندسين.
واختتم المهندس شريف مكاوي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المهندسين باعتبارهم "ثروة قومية"، قائلاً إن المهندسين المصريين هم "أحفاد بناة الأهرامات التي صمدت آلاف السنين"، وهم أيضًا بناة الحاضر والمستقبل الذين تعتمد عليهم الدولة في تحقيق التنمية والنهضة والازدهار.
نورنيوز-وكالات