معرف الأخبار : 315889
تاريخ الإفراج : 5/8/2026 3:37:09 PM
ايران: امتناع كوريا الجنوبية عن المشاركة في العمليات العسكرية بمضيق هرمز إجراء حكيم

ايران: امتناع كوريا الجنوبية عن المشاركة في العمليات العسكرية بمضيق هرمز إجراء حكيم

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي "إبراهيم عزيزي"، بأن "امتناع كوريا الجنوبية عن المشاركة في أي عمليات عسكرية داخل مضيق هرمز، رغم الضغوط الواسعة عليها، يعد إجراء حكيما يصب في مصلحة استقرار المنطقة".

وتحدث "عزيزي"، اليوم الجمعة خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس لجنة الشؤون الخارجية واتحاد الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية "كيم سو كي"، تحدث بشأن العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية وقضايا أمن الملاحة في مضيق هرمز، مبينا : إن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية كوريا لطالما كانت قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وقد لعب برلمانيو البلدين دورا مميزا في سياق تعميق هذه الأواصر على مر السنين.

وأضاف : إن المباحثات البرلمانية بعيدا عن سوء الفهم ومحاولات الأطراف الاخرى لعرقلتها، سيضمن مسار التنمية؛ محذرا من أن التعويل على الأمن المستعار من القوى غير الاقليمية ليس سوى سراب.

وانتقد عزيزي تبعية بعض الانظمة للسياسات الأحادية والمطامع الأمريكية، لا سيما بعد انسحاب واشنطن غير القانوني من الاتفاق النووي وفرض العقوبات الجائرة ضد إيران، قائلا : إن الخضوع للاملاءات الخارجية لا يخدم الأمن ولا التنمية، بل هو العامل الرئيس وراء التخلف عند توظيف الطاقات الهائلة المتاحة للدول، وبما يستدعي فصل المسار المستقبلي عن مسار نظام الهيمنة والأحادية.

وفي جانب من تصريحاته الهاتفية اليوم، لفت هذا المسؤول البرلماني الايراني الى أن "امتناع كوريا الجنوبية عن المشاركة في أي عملية عسكرية بمضيق هرمز رغم الضغوط الهائلة، كان خطوة حكيمة لتعزيز الاستقرار؛ كما أن امتناعها عن التصويت على قرارات مجلس الأمن المتعلقة بإعادة العقوبات وتمديد القرار 2231 في أيلول/سبتمبر الجاري يظهر التزامها بالحقوق والتعددية".

وصرح عزيزي في اشارة الى الجانب المتعلق بمضيق هرمز، وبعض المزاعم الامريكية المعلنة : ان الرئيس الامريكي "ترامب" مني بفشل ذريع ومخز في هذه العمليات العسكرية، لذا لجأ إلى التضليل والخداع، بينما كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائما وما تزال تدعو إلى ملاحة آمنة وحرة داخل المضيق.

وأكد أن الجذور الحقيقية لعدم الاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز تكمن في الوجود العسكري الأمريكي ومغامرات الكيان الصهيوني، وليس في الإجراءات السيادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

من جانبه، أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية واتحاد الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية، عن تعاطفه مع الشعب الإيراني، مؤكدا على ثبات النهج الذي رسخه القائد الشهيد للجمهورية الإسلامية.

وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة بالمنطقة، قال كي سو كي خلال الاتصال الهاتفي مع عزيزي : إن ظروف الشرق الأوسط تجعل تطوراته لا تقتصر على المنطقة فحسب، انما تلقي بظلالها على المعادلات العالمية اجمع.

كما تطرق المسؤول البرلماني الكوري إلى ملف الموارد المالية الإيرانية في بلاده، مصرحا ان الاصول الإيرانية المجمدة، والتي تأثرت لسنوات بالتدخلات والضغوط الأمريكية، هي من القضايا المهمة التي يجب متابعتها.

وفي الختام، أعرب "كي سو كي" عن رغبته في تطوير العلاقات بين سيول وطهران، لافتا إلى أن البلدين يستطيعان تعميق العلاقات الثنائية خلال الفترة المستقبلية، وأن الارتقاء بمستوى هذه العلاقات يضطلع بدور مهم في تطوير التعاون الثنائي ايضا.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك