وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن استيائه الشديد من هذه الجريمة الشنيعة، مشيرًا إلى أن الأعمال الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة جزء من مؤامرة خبيثة يحيكها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة، ولذا فمن الضروري أن تكون جميع الأطراف متيقّظة لهذه المؤامرات وأن تضطلع بمسؤولياتها في مواجهة الإرهاب والتطرف بحزم.
وقدّم المتحدث باسم الخارجية تعازيه لأسرة الشهيد وللشعب السوري ولجميع علماء الدين في سوريا، مُؤكّداً على ضرورة تحديد هوية مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية ومعاقبتهم، وعلى التعاون الجماعي بين دول المنطقة للقضاء على الإرهاب.
كما أكد المتحدث باسم الخارجية على مسؤولية الحكومة الانتقالية السورية في ضمان أمن الشعب والعلماء وجميع الجماعات العرقية والدينية والمذهبية في البلاد.
نورنيوز