وتبادل الوزيران خلال المكالمة وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والتبعات الأمنية والقانونية والاقتصادية للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران.
وأوضح عراقجي الجرائم التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون والصهاينة ضد إيران خلال العدوان العسكري الأخير، مشيراً إلى مسؤولية جميع الحكومات في إدانة الانتهاكات الجسيمة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من قبل المعتدين.
واعتبر الوضع الراهن في مضيق هرمز نتيجة مباشرة لإنتهاكات أمريكا للقانون وتعسّفها في عدوانها العسكري على دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة، وصرح قائلاً: إن إيران، بصفتها دولة مشاطئة لمضيق هرمز، اتخذت تدابير وفقًا للقانون الدولي لحماية أمنها القومي من عدوان وتهديد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن مسؤولية تداعيات هذا الوضع على الاقتصاد العالمي تقع على عاتق المعتدين.
كما أشار وزير خارجية بلادنا إلى الهجمات العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، واعتبر صمت الدول الأوروبية إزاء هذا التجاوز الإجرامي للقانون غير مقبول، وحذر من تزايد ضعف القانون الدولي ونظام عدم الانتشار النووي نتيجة ازدواجية مواقف الدول الأوروبية تجاه هذه القضية.
وناقش وزيرا خارجية إيران وإيطاليا أيضا التطورات في لبنان وضرورة احترام وقف إطلاق النار.
من جهته أكد وزير الخارجية الإيطالي على أهمية إرساء السلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، وأعلن استعداد بلاده للمساهمة في تعزيز الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
نورنيوز/وكالات