واستهل بقائي مؤتمره الاسبوعي ، اليوم الاثنين،متوجها بتحية اجلال واكبار لشهداء مدرسة ميناب الابتدائية، قائلا: أمس كان يوم الفتاة في ايران، وقد اقترن هذا العام بهذا المصاب الجلل بفقدان أرواح عزيزة قضت خلال العدوان العسكري، ذلك الابن لإيران الذي كان في نفس المدرسة، في نفس يوم 28 شباط/فبراير، إلى جانب أكثر من 170 طالبا ومعلما، ضحية جريمة الحرب الأمريكية. "ماكان نصيري"، الذي لم يتبق أي جزء من جسده الصغير، وهذا يُسجل في التاريخ كرمز ومثال (للمساعدات) الأمريكية للشعب الإيراني.
نورنيوز-وكالات