وخلال زيارة تفقدية وإشرافية لرئيس الجمهورية الى وزارة العدل تلقى تقريرا شاملا عن إجراءات ومهام هذه الوزارة في ظل الظروف الخاصة الناجمة عن الحرب المفروضة الأخيرة (حرب رمضان).
وفي اجتماعه مع وزير العدل ومستشاري الوزارة، أشار رئيس الجمهورية إلى أوضاع البلاد خلال فترة الحرب، واعتبر التنسيق بين السلطات، ومواكبة الشعب، والتوجيهات العليا للقيادة من العوامل الرئيسية لعبور الوضع الصعب الحالي.
وقال: إن ما تحقق حتى اليوم هو نتيجة التنسيق بين الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية، إلى جانب دعم الشعب، وبالتوجيهات القيّمة للقيادة؛ كما أن تفويض جزء من الصلاحيات إلى المحافظات والمديرين التنفيذيين أدى إلى زيادة القدرة على التحرك وتسريع إدارة المسائل المهمة.
وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر الوحدة والتماسك الداخلي أكبر رأسمال للبلاد في الظروف الراهنة، مؤكدا أن الحفاظ على هذا التماسك يتطلب الصدق في القول، والشفافية في الأداء، وتعزيز الثقة العامة. فإذا كان الناس على اطلاع بالحقائق ويشعرون بالمشاركة في صنع القرار، فإن تجاوز الأزمات سيكون أسهل.
كما اشاد رئيس الجمهورية بالدور الحاسم لتوجيهات قائد الثورة الشهيد الامام الخامنئي (رض) في إدارة شؤون البلاد، قائلا: إن دعم وتوجيهات الشهيد الجليل قائد الثورة شكّلت منذ بداية عمل الحكومة سندا قويا لها، وإن التنسيق الذي تحقق في ظل هذه التوجيهات هو الذي وفّر اليوم إمكانية اتخاذ قرارات فعّالة وتجاوز التحديات.
وختم مؤكدا على ضرورة تعزيز التقارب في العالم الإسلامي، مضيفا: إن تقوية الوحدة بين الدول الإسلامية هي أهم وسيلة لمواجهة المؤامرات ومنع استغلال القوى الأجنبية. وفي ظل التعاطف والصدق والمشاركة الجماعية، يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواصلة طريق العزة والتقدم للبلاد.
نورنيوز-وكالات