وقال "حسيني" اليوم السبت للصحفيين حول مقترح الخطة قائلا: كان يوم 20 مارس الماضي نقطة تحول في تاريخ نضال الشعب الإيراني ضد الاستعمار والاستكبار لتأكيد حقوقه وقطع الطريق أمام وصول الأجانب إلى موارده ورأس ماله في صناعة النفط.
وأكد قائلا: يمثل 28 فبراير 2026 بداية الحرب المفروضة الثالثة وعصر الدفاع والنضال للشعب الإيراني ضد أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهم وتأكيد على ممارسة السيادة في مضيق هرمز والسيطرة الذكية عليه وإدارته وقد شكل جزءا من هذه النضالات.
وتابع: إن ممارسة السيادة في مضيق هرمز حق مكفول للشعب الإيراني، الذي لم يمارس هذا الحق لسنوات وقد مارس من خلال هذه النضالات حقه في إدارة مضيق هرمز واستغلاله وفقا للقوانين والاتفاقيات الدولية.
وأكد حسيني: ليس من المبالغة القول إن إدارة إيران الذكية لمضيق هرمز فعالة للغاية في استمرار بقاء البلاد سياسياً واقتصادياً بعد الحرب الثالثة المفروضة.
وقال: من أجل المساعدة في ضمان السلام العالمي فإنه تم تقديم "خطة بصفة مستعجلة" إلى البرلمان، حيث إذا وافق عليها البرلمانيون، سيسجل اليوم الذي بدأ فيه الشعب الإيراني دفاعه ونضاله في الحرب المفروضة الثالثة (28 فبراير 2026 و يوم استشهاد قائد الثورة)" تاريخ الموافقة على قانون توطيد سيادة إيران على مضيق هرمز في مجلس الشورى الإسلامي باعتباره "اليوم الوطني لمضيق هرمز" في التقويم الرسمي للبلاد.
نورنيوز/وكالات