وأشار حجة الإسلام "حاج علي اكبري " من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم إلى توفيق إقامة صلاة الجمعة في أيام أربعينية استشهاد الإمام الخامنئي، بجوار المرقد الطاهر لمؤسس الثورة الإسلامية وروضة شهداء "بهشت زهرا"، معتبراً هذه الفرصة نعمةً إلهية ومؤكداً على ضرورة رعاية التقوى الإلهية.
ووصف خطيب صلاة الجمعة، الإمام الخميني (قده) والشهيد الإمام الخامنئي بأنهما الرمز العيني للتقوى والعبودية في العصر الراهن، قائلا: إذا أردنا أن نرى تجسيداً عينياً للتقوى، فبعد أولياء الله، يمكننا أن نلمس هذه الصفة في وجود هذين الإمامين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين حاج علي أكبري أن الميراث العظيم للإمام الخميني (ره) هو "ولاية الفقيه" بصفتها الركيزة الصلبة لسعادة المجتمع المؤمن ومركز الفكر السياسي للإسلام الأصيل في عصر الغيبة، مضيفاً: إن الإمام الراحل، بوصفه فقيها عميق النظر ومصلحا كبيرا، قد أطلق عصراً جديداً في بناء الحضارة الإسلامية من خلال إحياء ولاية الفقيه وتحقيقها عينياً، مسنوداً بأمة وفية وبصيرة.
وأشار إلى أن ولاية الفقيه أخرجت الشعب الإيراني من ظلمات الطاغوت إلى نور الولاية الإلهية؛ مؤكداً: أن هذا التجلي للولاية الإلهية، والذي يعدّ ظلاً للولاية العظمى لأولياء الله، هو الوصفة الشافية للحياة الطيبة في عصر الغيبة.
نورنيوز-وكالات