مكتب قائد الثورة الإسلامية اوضح في إعلان له اليوم الجمعة، في إشارة إلى الاتصالات المتكررة من فئات من الشعب وحزنهم إزاء بعض المواقف الخاطئة وغير اللائقة الصادرة عنهم خلال حياة آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، تحت تأثير دعاية وسائل الإعلام المعادية الناشرة للأكاذيب، مؤكداً: "ليطمئن هؤلاء الأعزاء جميعاً، لأن الإمام الشهيد كان يعتبر كل الشعب الإيراني أبناءً له، وكان يغفر لهؤلاء الأعزاء ويمنحهم السماح".
وفيما يلي نص إعلان مكتب قائد الثورة الإسلامية:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلم الشعب الإيراني العزيز والأبي والحر والشجاع:
إن فئات من الشعب، إذ تتصل بالمكتب، وتعرب عن بالغ أسفها لأنها تأثرت بدعاية الشبكات المعادية الناشرة للأكاذيب، فصدرت منها مواقف خاطئة وغير لائقة وربما تجاوزات بحق مقام قائد الثورة العظيم، الإمام الشهيد (رضوان الله تعالى عليه)، ولم توفق لطلب السماح والعفو، تستفتي وتطلب التكليف.
وبناءً على ما كان يكرره سماحته (رضوان الله عليه) في مناسبات مماثلة خلال حياته المباركة، إذ قال مراراً: "كل الشعب الإيراني هم أبنائي، وأنا أدعو لهم، وقد غفرت لهؤلاء الأعزاء وأسامحهم وسأفعل"، نعلن أن جميع هؤلاء الأعزاء ليطمئنوا، فهم محل سماح وغفران ذلك القلب الحنون الذي كان كالمحيط يسع جميع الناس.
ويمكن ملاحظة علامة هذه الرضوان في هذا الحضور الملحمي المتوحد، وفي القلوب المحطمة للأعداء لدى كل فرد من أبناء الشعب الأعزاء. فقد أزال الله بلطفه جميع جدران الفرقة بينهم، ورفع الجميع راية "كلمة الله هي العليا" بهتاف "الله أكبر". وهم متوكلون على الله، متحدون في القلب والمسير والخطى، لا يفكرون إلا في الانتصار على عدو البشرية الخبيث.
اثبتوا صامدين، واعلموا يقيناً أن دعوة سيد شهداء تاريخ إيران تشمل وتظل تشمل كل فرد منكم أيها الشعب العزيز. وهذا الثبات منكم هو الذي يبشر بالنصر الإلهي والفتح القريب، إذ قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
مكتب قائد الثورة الإسلامية
نورنيوز-وكالات