وأكدت "مهاجراني" في مؤتمرها الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء في معهد أبحاث الليزر والبلازما بجامعة شهيد بهشتي في طهران، والذي تعرض مؤخراً لهجوم من قبل العدو الأمريكي الصهيوني: إن قوات الدفاع الإيرانية قوية ومقتدرة لأننا صمدنا في وجه أكبر جيش في العالم.
وأضافت: ظن العدو أنه يستطيع هزيمتنا في ثلاثة أيام، لكننا صمدنا بقوة لمدة تسعة وثلاثين يوما، وسنصمد ما دام ذلك ضروريا.
وقالت في إشارة إلى حضور الشعب الإيراني في ساحات وشوارع المدن الإيرانية: منذ فجر اليوم الذي أُعلن فيه نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامية، خرج شعبنا العزيز إلى الشوارع وبقي فيها ولم يتخل عن الدفاع عن البلاد والنظام.
وتابعت قائلة: إن جسورنا وجامعاتنا رموز لقوة ايران واقتدارها ومن هذا المنطلق يهاجمها الأعداء، مضيفة أن الأعداء لقد استهدفوا 30 جامعة إيرانية لأنهم يريدون تدمير إنجازات الثورة الإسلامية التي تحققت على مدى 47 عاماً وأكدت: ليعلم الأعداء أننا جميعاً صامدون.
وفي إشارة إلى العدوان الصيو الأمريكي على التراث الثقافي والعلمي لإيران، مثل معهد باستور،الذي يعد جزءا من التراث العلمي الإيراني، صرحت قائلة: حتى الآن، تعرضت 218 وحدة صحية في البلاد للهجوم.
وأضافت: إن المراكز الصحية تعد من بين إنجازات الثورة الإسلامية في مجال الصحة والعلاج. كما استُهدفت قوات ووحدات الإغاثة والطوارئ، بما في ذلك المروحيات البحرية، بهدف تدمير إنجازات إيران الإسلامية.
ولفتت إلى التنسيق والتفاعل الجيد بين السلطات الثلاث والقوات المسلحة الإيرانية، وصرحت قائلة: فيما يتعلق بمضيق هرمز، وكذلك مناطق أخرى من البلاد، تُتخذ القرارات وفقا للظروف الراهنة والتزاما بالمبادئ الثلاثة التي أكد عليها القائد الشهيد للثورة الإسلامية وهي: "العزة، والحكمة، والمصلحة ".
وأكدت متحدثة الحكومة: إن المصالح الوطنية هي أولويتنا القصوى، وهي من بين المبادئ الأساسية التي أكد عليها القائد الشهيد أيضًا. وقالت:إن مضيق هرمز واقع جيوسياسي يجب استغلاله بالكامل كنعمة وميزة، وإذا اتُخذ أي قرار في هذا الشأن، فسيتم الإعلان عن تفاصيله ونشرها لاحقا.
وردا على سؤال حول الإجراءات المتخذة لحماية ممتلكات وأصول الإيرانيين المقيمين في دول الخليج الفارسي، أكدت مهاجراني أن الإيرانيين المقيمين في الخارج كانوا ولا يزالون أبناء هذا الوطن، وباتباع القواعد والشروط، يُمكنهم العودة إلى الوطن. وفيما يخص الإيرانيين المقيمين في دول الخليج الفارسي تحديداً، فقد أعدت وزارة الاقتصاد والشؤون المالية خطة لنقل رؤوس أموالهم وأصولهم من العملات الأجنبية إلى البلاد بشكل آمن، وتشمل هذه الخطة حوافز ضريبية وجمركية.
نورنيوز-وكالات