واضاف "قاليباف" في رسالة موجهة الى الدول الاسلامية في المنطقة والتي بثتها شبكة الجزيرة القطرية: ان هذه الرسالة موجهة الى دول المنطقة الاسلامية وقد كتبت في الاسبوع الخامس من حرب رمضان وهي حرب لم تخترها الجمهورية الاسلامية الايرانية ولم تبدأها، لكنها اليوم تحولت الى رمز لصمود احرار العالم وانصار الاستقلال ومناهضي الهيمنة.
وتابع: إن هذه الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، ليست موجهة ضد إيران فحسب، بل تستهدف أيضا أمن المنطقة، وفكرة الوحدة والأخوة الإسلامية.
واعتبر قاليباف اتفاق بكين بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية نموذجا بارزا لهذا النهج واضاف: ان هذا الاتفاق جرى متابعته من قبل رئيسي الجمهورية في ايران، الشهيد اية الله رئيسي والدكتور بزشكيان، كما حظي بدعم وتاييد قائد الثورة الاسلامية الشهيد.
وأضاف: إلى جانب ذلك، شكل اللقاء النادر الذي جمع قائد الثورة الإسلامية الشهيد بوزير الدفاع السعودي آنذاك دليلا آخر على هذا التوجه. وقد تأسست هذه العلاقات على مبادئ الأخوة ووحدة العالم الإسلامي وعدم الثقة بالقوى الاستكبارية.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: أن إيران ورغم امتلاكها القدرة على إلحاق خسائر فادحة بالولايات المتحدة، امتنعت خلال الحرب السابقة عن الانجرار إلى مواجهة إقليمية وذلك في إطار حرصها على منع اتساع دائرة التصعيد والحفاظ على وحدة العالم الإسلامي.
نورنيوز-وكالات