معرف الأخبار : 307241
تاريخ الإفراج : 4/3/2026 9:59:55 AM
ما هو رد إيران على التهديد النووي الأمريكي المحتمل؟

ما هو رد إيران على التهديد النووي الأمريكي المحتمل؟

مع اقتراب الحرب من مرحلة الاستنزاف، يحذر المحللون من سيناريو قد يؤدي فيه استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى استخدام أسلحة غير تقليدية.

نور نيوز: كتب يوسف حسن، المحلل الجزائري البارز، في مجلة دزاير توب: مع اقتراب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية من مراحلها النهائية ومرحلة الاستنزاف، يكشف المحللون عن سيناريو خطير قد يغير قواعد الصراع.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تقترب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران من أيامها الأخيرة، حيث أوشك كلا الجانبين على إتمام قائمة أهدافهما العسكرية، والعامل الوحيد الذي يحدد النصر هو "المقاومة".

في هذا السياق، تحذر التقييمات الاستراتيجية من ضرورة دراسة التهديد الأمريكي غير المباشر المتمثل في احتمال استخدام الأسلحة النووية وبث الخوف بين الإيرانيين.

لكن الأمر المثير للدهشة هو أن إيران، رغم عدم امتلاكها أسلحة نووية، قد تمتلك القدرة على تزويد صواريخها الباليستية برؤوس حربية كيميائية وبيولوجية يسهل إنتاجها. وهذا يعني أنها قادرة على الرد على أي هجوم نووي باستهداف إسرائيل والقوات الأمريكية وحلفائهم في المنطقة.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الضرر الناجم عن مثل هذا الرد لن يقل عن الضرر الناجم عن الأسلحة النووية، بل قد يكون أكثر كارثية.

لقد أثبتت إيران بالفعل أنها ستذهب إلى أقصى الحدود، حيث قصفت خزانات الغاز في قطر والإمارات العربية المتحدة ردًا على استهداف حقول الغاز التابعة لها، ودمرت مصانع الألمنيوم في البحرين والإمارات العربية المتحدة ردًا على استهداف مصانع الصلب التابعة لها.

وحتى لو ترتبت على ذلك عواقب سياسية وقانونية، فإن طهران لن تخشى هذه العواقب، لأن هذه الخطوة ستُعتبر ردًا على الهجوم، لا هجومًا.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الملاجئ الموجودة في إسرائيل لن تكون قادرة على حماية المدنيين من الأسلحة الكيميائية. لذا، يعتقد المحللون أنه يجب على الأطراف المتحاربة وقف الحرب فورًا، لأن إيران لن تتردد في تنفيذ تهديداتها، وأي استخدام للأسلحة غير التقليدية سيُقابل برد فوري مماثل.

في حين أن التهديد النووي الأمريكي قائم، فإن إيران، بوصفها طرفًا قويًا، قادرة أيضًا على الرد بالوسائل الكيميائية والبيولوجية. والاستمرار على هذا النهج سيضع المنطقة على حافة كارثة غير مسبوقة.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك