وصرح حجة الإسلام محسني إيجئي في رسالة بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية "12 فروردين" اليوم الأربعاء: "إن اليوم هو من أعظم أعيادنا الدينية والوطنية، وهو في كلام الإمام الخميني (ره) يوم إمامة الأمة ويوم فتح وظفر الشعب".
وأضاف: إن نهج الجمهورية الإسلامية وهدفها هو نفس نهج وأهداف الأنبياء الإلهيين. وكما كان الصبر والاستقامة والاستعانة بالله والتوكل عليه هي المكونات الأساسية لحركة الأنبياء، فإن الجمهورية الإسلامية أيضا، واقتداء بهذا النهج النوراني، تؤكد وتصر على هذين المكونين، وبناء على ذلك وقفت في وجه طواغيت ومستكبري العصر.
وقال رئيس السلطة القضائية: نحن نحيي ذكرى اليوم هذا العام في وقت نمر فيه بمنتصف معركة مصيرية ضد شياطين العالم.
وأوضح أن رئيس الولايات المتحدة، الذي طمع في هذه الحرب لبناء إمبراطوريته المالية الشخصية ولم يحقق أيا من أهدافه الخبيثة، بات الآن يتوسل جيراننا لتأمين تكاليف آلة حربه.
وأشار إلى أن هذا الشيطان يخطط لتدمير منطقة غرب آسيا بأكملها وفقاً للمشروع الذي رسمه الصهاينة، ولكن عليه أن يعلم أن ختام هذه الحرب هو طرد الأمريكيين من منطقتنا وبداية نهاية الوجود المنحوس للكيان الصهيوني.
وقال رئيس السلطة القضائية: إن الولايات المتحدة في هجومها على إيران، قد انتهكت كافة المفاهيم والقواعد المنصوص عليها في القانون الدولي، وارتكبت جرائم عديدة بحق الشعب الإيراني.
ولفت إلى أن الاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، التي بدأت بحرب الـ 12 وأدت في "حرب رمضان" إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية، بالإضافة إلى مجموعة من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية والعلمية، فضلاً عن جمع غفير من المدنيين الإيرانيين بمن فيهم الأطفال في مناطق مختلفة بما في ذلك مدرسة للبنات في مدينة "ميناب"، تعد من المصاديق البارزة للانتهاك الصارخ والواضح للمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واستطرد: نحن في الجهاز القضائي عازمون، بالتعاون مع القطاعات المعنية الأخرى ولا سيما وزارة الخارجية، على المتابعة الجادة للأبعاد القانونية والقضائية للاعتداءات الأمريكية والصهيونية على إيران في الساحة الدولية؛ وفي هذا المسار نمد يد التعاون نحو المؤسسات القضائية والقانونية في الدول الإسلامية والدول المجاورة، ونأمل أن تشد الأمم الإسلامية على أيدينا، وأن يعلموا أن عدوهم الرئيسي هو الأمريكيون والصهاينة الذين ينظرون إليهم نظرة العبيد والرعايا فقط، ويعملون على سلب كرامتهم وعزتهم وثرواتهم.
نورنيوز-وكالات