وقد اجرى جيورجوس جيرابيتريتيس، اتصالاً هاتفياً مع عباس عراقجي، بحثا خلاله التداعيات الناجمة عن الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران.
واعتبر وزير الخإرجية عراقجي خلال الاتصال الهاتفي، ان انعدام الأمن في مضيق هرمز بانه نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي الصهيوني ضد إيران.
وأشار عراقجي إلى أنه بناءً على المبادئ الراسخة للقانون الدولي، وبغرض منع المعتدين وشركائهم من استغلال هذا الممر المائي للمضي قدماً في أهدافهم غير القانونية والعدوانية ضد إيران، اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجموعة من التدابير لمنع مرور السفن المعادية، مع إدارة العبور الآمن للسفن الأخرى بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية الإيرانية المختصة.
كما ذكّر وزير الخارجية بالالتزام القانوني للدول وفقاً للقانون الدولي بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها وإمكاناتها لتخطيط أو دعم أو تنفيذ عمليات عدوانية ضد دول أخرى.
وصرح قائلاً: إن الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تُعد انتهاكاً صارخاً للمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة، ومصداقاً جلياً للعدوان العسكري ضد دولة عضو في المنظمة. وجميع الدول ملزمة، بموجب تعهداتها القانونية الدولية، بإدانة هذا العدوان والامتناع عن أي شكل من أشكال المرافقة أو التعاون مع المعتدين.
اقرأ وتابع المزيد:
عراقجي: انعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الاميركي الصهيوني على ايران
وشدد عراقجي على استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية ضد المعتدين ومصادر شن العدوان على إيران، بما في ذلك القواعد والمنشآت العسكرية المتمركزة في أراضي دول المنطقة. كما حذر من مكائد أمريكا والكيان الصهيوني لتوسيع نطاق الحرب عبر إجبار دول أخرى على التواطؤ والمشاركة في العدوان العسكري، أو تنفيذ عمليات "الراية المزيفة" ضد دول ثالثة.
وشرح وزير الخارجية الايراني، الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني خلال 30 يوماً من العدوان العسكري على إيران، مذكراً بمسؤولية جميع الدول في إدانة الهجمات غير القانونية والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني.
وأكد عراقجي أن اللامبالاة تجاه خرق القانون والأعمال الإرهابية الأمريكية والصهيونية قد أدت إلى زوال النظام المعياري والأخلاقي الدولي، وأن تداعيات ذلك ستطال جميع الدول.
من جانبه، أعرب وزير خارجية اليونان عن قلقه البالغ إزاء تبعات الحرب، لا سيما أبعادها الأمنية والاقتصادية، آملا في عودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
نورنيوز-وكالات