في طريق الوداع، انهمرت الدموع بغزارة؛ لكنها لم تكن دموع فراق فحسب، بل كانت دموع شرف، دموع فخر أمة رأت كيف وقف ابنها في وجه شرف إيران، ثم رحل إلى أحضان الخلود شهيدًا.
يوم أمس، إلى جانب صالح بن موسى الكاظم (عليه السلام) وشهداء الصناعة النووي الأبرار، أصبحت الأرض أمينة على رجل كرّس حياته لأمن إيران وعزتها. كم تنعم هذه الأرض بالسلام حين تعلم أنها قد اتخذت دور قلب المجاهد.
نورنيوز