معرف الأخبار : 300104
تاريخ الإفراج : 3/9/2026 3:05:29 PM
كبار المسؤلين في البلاد يبايعون آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائداً ثالثا للثورة الاسلامية

كبار المسؤلين في البلاد يبايعون آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائداً ثالثا للثورة الاسلامية

أعلن مجلس خبراء القيادة، مساء الأحد، بأغلبية ساحقة من الأصوات، اختيار آية الله الحاج السيد مجتبى الخامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجاء في البيان الصادر عن مجلس خبراء القيادة مساء الاحد: يتقدّم مجلس خبراء القيادة بأحر التعازي باستشهاد القائد العظيم آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض)، وسائر الشهداء الأعزاء، ولا سيما القادة الكبار المضحّين في القوات المسلحة، وتلميذات مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب، كما يدين بشدة العدوان الوحشي الذي ارتكبته أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث.

واضاف: يعلن المجلس لأبناء الشعب أنه فور اعلان نبأ استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة التي وجهها الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، إضافة إلى قصف مكاتب الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة، الذي أسفر عن استشهاد عدد من موظفيها وأفراد فريق الحراسة، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن متابعة عملية اختيار وتعيين قائد جديد للنظام الإسلامي.

وتابع: بناءً على المسؤوليات المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس خبراء القيادة، تم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي لاختيار القائد الجديد، حيث جرت الترتيبات والتنسيقات اللازمة لاجتماع ممثلي المجلس المتواجدين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك لضمان عدم حدوث أي فراغ قيادي، رغم التوقعات المنصوص عليها في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة مؤقت.

واردف: يؤكد مجلس خبراء القيادة، تقديراً لمكانة ولاية الفقيه السامية في عصر غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وأهمية مسألة القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، اعتزازه بسبعة وأربعين عاماً من الحكم الرشيد القائم على مبادئ العزة والاستقلال والاقتدار التي رسخها قائدا الثورة.

واضاف: كما يحيّي ذكرى هذين القائدين الربانيين والشعبيين، ويعلن أنه بعد دراسات دقيقة وموسعة، والاستفادة من الصلاحيات المنصوص عليها في المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من مسؤوليته الشرعية واستشعاراً للمساءلة أمام الله تعالى، قرر في اجتماعه الاستثنائي اليوم، وبأغلبية ساحقة من أصوات أعضائه، انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

*مبايعة القيادة والحفاظ على وحدة الصف

وفي الختام، ثمّن المجلس جهود أعضاء مجلس القيادة المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، ودعا أبناء الشعب الإيراني كافة، ولا سيما النخب والمثقفين في الحوزات العلمية والجامعات، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على وحدة الصف والالتفاف حول محور الولاية. كما تضرع إلى الله تعالى أن يديم فضله وعنايته على هذا البلد وشعبه العظيم.

 

*مرحلة جديدة من العزة والاقتدار

وهنأ رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، بانتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية، مُعتبراً هذا الانتخاب بانه يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والاقتدار للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال في رسالة له: إن انتخابكم المبارك كثالث قائد للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، من قبل نواب مجلس خبراء القيادة بأغلبية ذكية وحاسمة، خلفًا للقائد الشهيد والحكيم، الامام الخامنئي (رض)، يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والاقتدار للشعب الإيراني.

واضاف: يُعد هذا الاختيار القيم تجسيدًا لإرادة الأمة الإسلامية في تعزيز الوحدة الوطنية، تلك الوحدة التي صنعت سدًا متينًا يحمي الشعب الإيراني من مؤامرات الأعداء. كما أن إنجازات والدكم الشهيد في الحفاظ على النظام ورفع شأن الثورة وفّرت أساسًا صلبًا لمستقبل إيران، والذي بفضل قيادتكم سيصل إلى أفق مشرق من الاستقلال الدائم، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والتنمية الشاملة، حيث ستكون التنمية والعدالة الاجتماعية والعزة العالمية ثمرة هذه الوحدة والتدبير الحكيم.

 

*إيران الإسلامية أظهرت قدرتها على الصمود

وتابع: لقد أظهرت إيران الإسلامية على مر تاريخها قدرتها على الصمود أمام الصعاب، وبالاعتماد على العقل الجمعي والإيمان والجهد المستمر، تجاوزت أصعب المحطات. واليوم، بالاستفادة من هذه الموارد القيمة، ومن خبرات جميع النخب بمختلف توجهاتها، ومن شبابها الشجعان وإداراتها المخلصة، ومع مواجهة العدوان الوحشي والعلني للكيان الصهيوني وأمريكا المجرمة، وبفضل الحكمة والإعداد الذي وفره قائدنا الشهيد، ستستمر قدرة الشعب الإيراني الأبي، وعزيمة القوات المسلحة، في تحقيق الكفاءة والتقدم. واكد قائلا: لا شك أن تجاوز التحديات الراهنة سيكون ممكنًا بفضل قيادتكم الحكيمة وخلق بيئة قائمة على الثقة والتضامن والمشاركة والمقاومة الشعبية الواسعة.

 

*آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ في مدرسة القيادة

من جهته قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: إن آية الله السيد مجتبى الخامنئي نشأ وتربى في مدرسة القيادة. وفي مقابلة تلفزيونية قال لاريجاني: أولاً: يجب تقديم الشكر لمجلس خبراء القيادة الموقر على شجاعته في عقد الجلسة واتخاذ القرار في ظل ظروف الحرب الخاصة التي تواجه البلاد، وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من أمريكا الإجرامية بقصف اجتماع المجلس، فقد تمكن المجلس من الاجتماع واتخاذ القرار بشجاعة.

واضاف: ثانيًا؛ بالرغم من كل مكائد الأعداء ومحاولاتهم بعد استشهاد الإمام الخامنئي لاعتقادهم أن إيران ستواجه أزمة كبيرة، فقد درس مجلس الخبراء الموضوع وفقًا للدستور، وفي النهاية، ومن بين عدة مرشحين، تم اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وقد تم هذا الاختيار وفق الإجراءات القانونية بالكامل.

وتابع لاريجاني أن هناك الكثير من الحملات السلبية خلال هذه الفترة، إلا أن العملية القانونية والشفافة التي نفذها مجلس الخبراء كانت ردًا واضحًا على تلك الحملات.

وقال: النقطة الاخيرة هي ان القيادة الجديدة يجب أن تكون رمزًا للوحدة الوطنية، وعلى الجميع دعم هذا المسار، خاصة في ظل الحاجة الماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتعاون. وبما انه على القائد قيادة البلاد بحزم في ظروف الحرب، ينبغي على من يفكر بمستقبل إيران، خصوصًا في مواجهة التحديات الحالية مع الأعداء، تجاوز الخلافات السابقة والالتفاف حول محور القيادة الجديدة لضمان الانتصار في هذه المعركة.

 

*مبعث أمل للشعب الإيراني

من جانبه، أكد رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، أن انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي هو بمثابة مبعث أمل للشعب الإيراني.

وجاء في رسالة وجهها رئيس السلطة القضائية: إن القرار القيم لمجلس خبراء القيادة، في ليال القدر العظيمة، يمثل قراراً ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسعد انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كثالث قائد للثورة الإسلامية بموجب تصويت قاطع من أعضاء المجلس، الشعب الإيراني وزرع في قلوبه الأمل.

واضاف: إننا اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور الولي الفقيه. فـ"الولاية" في الفكر الإسلامي تعني استمرار الرسالة والإمامة في المجتمع الإسلامي، وهي التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على مصالح الأمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقيادة مسار الثورة الإسلامية العام.

 

وقال: في هذه المرحلة التاريخية المهمة، أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في الدولة، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل. فكل إيراني مخلص لهذه الأرض، بغض النظر عن توجهه السياسي أو مستوى تمسكه الديني، يمكنه استخدام فرصة انتخاب القيادة لإظهار رسالته في الوحدة حول الولي الفقيه وحماية إيران.

 

*انتخابه بلسم يبعث على السكينة

كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمثابة بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة.

وشدد قاليباف في رسالة له على أن هذا المنصب يُعتبر نيابةً عن الإمام المهدي (عج)، وأن الالتزام والطاعة لهذا الولي الفقيه لا يختلف عن الطاعة للإمام العظيم الخميني أو الإمام الشهيد الخامنئي، معتبراً ذلك واجباً شرعياً ووطنياً قطعياً.

واضاف: لقد نال الشعب الإيراني، بعون الله وبتوفيق من الإمام المهدي المنتظر (عج)، نعمة القيادة المتمثلة بشخصية مؤمنة وتقية، ثورية، شعبية، شجاعة، مديرة وحكيمة، واعية بعصرها، متميزة بفهمها للأعداء وبساطتها في الحياة. وهو أهل فضل وعلم، ملم بالشؤون اليومية والحكومية، حديث الرؤية ومؤمن بمسار المرحلة الثانية للثورة، ومهتم بالمجالات المعرفية والعلمية، ويحمل بكل فخر وسام كونه ابناً لشهيد وأخاً لشهيد وزوجاً لشهيدة.

ووتابع: يعتبر آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي ظل قائدنا الشهيد، وسيوجه سفينة الثورة بقوة نحو إيران مزدهرة ومتقدمة وموحدة، على درب إمامي الثورة.

 

*انتخاب سيعزز التماسك الوطني

الى ذلك، هنّأ وزير الخارجية "عباس عراقجي" انتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية، قائلاً: إن هذا الاختيار، في الوضع الراهن والخطير للبلاد، كفيل بلا شك بتأمين سيادتها الوطنية وعدم تجزئة أرض الوطن وسيؤدي إلى تعزيز الوحدة والتماسك الوطني.

وأضاف: أهنئ بانتخاب سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي كخيار مناسب ليكون القائد الثالث للثورة الإسلامية، وخلفاً لقائدنا الشهيد وقائدا للمجتمع الإيراني العظيم. أنا وجميع الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك السفراء ومدراء القنصليات والعديد من رؤساء وفود بلادنا في الخارج والمدراء ونوابهم والموظفين في وزارة الخارجية، نعلن البيعة لقائد الثورة الإسلامية، ونلتزم بعدم التأخر لحظة واحدة في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني العظيم وتعزيز المصالح والأمن الوطني، وتحقيق الأهداف العليا للثورة الإسلامية الإيرانية.

 

*القوات المسلّحة تبايع قائد الثورة الجديد

هذا وأكّدت القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية في بيان بمناسبة انتخاب القائد الجديد، استعدادها للثبات حتى آخر قطرة دم تحت قيادة القائد الثالث للثورة الإسلامية واعلنت أنها ستظل في الساحة تحت أوامر وتوجيهات الولي الفقيه المنتخب من مجلس الخبراء، أكثر قوة وصلابة وجهادية من السابق، لحفظ مكتسبات الثورة الإسلامية.

وجاء في البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي: تتقدم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي، مجددًا، بالتعازي بمناسبة استشهاد قائد الأمة الإسلامية، الإمام آية الله العظمى الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، وتبارك اختيار الولي الفقيه وقائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، من قبل ممثلي مجلس خبراء القيادة، لبقية الله الأعظم (أرواحنا له الفداء) وللشعب الكريم، المخلص، البصير والمتمسك بالولاية.

واضاف: اعلن جميع عناصر القوات المسلحة الإيرانية، من قادة ومقاتلين وأسرهم، بيعتهم لآية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، الفقيه الجامع للشروط، العادل، الواعي بعصره، السياسي، العالم العامل، الزاهد، الورع، المدير والحكيم، مؤكدين أنهم سيضعون كامل قدراتهم وجهودهم تحت قيادته، لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية.

 

*مطيعون لقائد الثورة الإسلامية حتى آخر قطرة دم

الى ذلك، أعلن مجلس الدفاع في بيان بهذه المناسبة: إننا مطيعون للقائد العام للقوات المسلحة حتى آخر قطرة دم.

وقال مجلس الدفاع في بيان له: لقد ترسخ وخلد نهج وأهداف ومثل الإمام الخميني الكبير والقائد الشهيد للثورة الإسلامية. وأضاف: نبارك لصاحب العصر والزمان (عج) وللشعب الإيراني الإسلامي الشريف انتخاب القائد الثالث للثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" (حفظه الله)، ونجدد البيعة مع مولانا بأننا، وعلى خطى قادة

 

* فجرًا جديدًا وبداية مرحلة جديدة للثورة

كما أكد حرس الثورة الاسلامية في بيان له التمسك بإرث الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي (رض) وطاعته التامة للقائد الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي. وجاء في بيان الحرس الثوري موجها خطابه للشعب الايراني الابي والمؤمن، فجر الاثنين: نهنئكم باختيار النائب العام للإمام المهدي المنتظر (عج) كقائد والولي الفقيه للثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس خبراء القيادة، وذلك بعد استشهاد القائد الثاني والحكيم الإمام الخامنئي (رحمه الله) الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي بحكمة وقوة وسلامة على مدار 37 عاماً عبر محطات تاريخية صعبة، ونشكر الله تعالى على نعمة الولاية العظيمة.

واضاف: كما نهنئ باختيار الفقيه الشاب الجامع للشروط، والمتفكر المطلع على الشؤون السياسية والاجتماعية، السيد مجتبى الخامنئي، مع الإعلان عن أسمى مشاعر الاحترام والولاء والطاعة للمنتخب من قبل خبراء القيادة.

وتابع: هذا الاختيار يمثل فجرًا جديدًا وبداية مرحلة جديدة للثورة والجمهورية الإسلامية، مما جعل الصبر على فاجعة رحيل القائد الكبير الإمام الخامنئي أمراً ممكناً للشعب الإيراني والأمة الإسلامية.

واضاف: تؤكد قوات الحرس الثوري، باعتبارهم جنوداً وذراعاً قوياً للولاية، دعم اختيار مجلس خبراء القيادة الموقر، والطاعة الكاملة والتضحية بأرواحهم لأوامر ولي فقيه الزمان، آية الله السيد مجتبى الخامنئي.

 

*وزارة الأمن تعلن البيعة لقائد الثورة الجديد

كما أعلنت وزارة الأمن بيعتها لقائد الثورة الإسلامية الجديد، مؤكدة أن إيران الإسلامية قائمة على تعاليم الإسلام النقي وسيرة ومعارف أهل البيت (ع) لا تخضع للجمود ولديها دائماً رؤية واضحة ونصر.

وجاء في بيان بيعة وزارة الامن لآية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، القائد الثالث للثورة الإسلامية: نسأل الله العلي القدير أن يبارك قائدنا العظيم، وقائدنا الأعلى، وإمامنا الجليل، آية الله العظمى الإمام الخامنئي الشهيد (رض)، وأن يتقبل دعاء أولياء الله وعباده الصالحين، وجميع جنود إمام الزمان المجهولين (عجل الله تعالى فرجه) في خنادق الجهاد داخل البلاد وخارجها، .

وأكدت وزارة الامن في هذه الرسالة: بفضل الله وتوفيق صاحب الزمان  (عجل الله فرجه)، فإن الشجرة النبيلة المثمرة للثورة الإسلامية المجيدة والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، التي خرجت منتصرة شامخة من مكائد الجبهة المتغطرسة والكيان الصهيوني الشرير على مدى 47 عامًا بثبات وعزة؛ ولذلك، فإن قلوب الأمة الإسلامية ومجتمع المؤمنين، المفعمة بالمحبة والرحمة والمعرفة، ستواصل النبض بثقة وقوة أكبر، ملتزمة بالرسالة التاريخية والدينية والثورية، وطاعةً لولي الأمر في المواجهة الدائمة مع الجبهة الصهيونية الأمريكية الشريرة.

وتضيف الرسالة: الحمد لله عز وجل، إنّ قدرة الشعب الإيراني على ابتكار أدب وشعارات إبداعية وذكية وهادفة، نابعة من جوهر وجود أمة ومجتمع مؤمنين وثوريين، تعكس الهداية الإلهية للمجتمع الإيراني المتجه نحو حماية الوطن، لتحويل هذا "الحزن العظيم" إلى "ملحمة عظيمة للولاء" قائمة على الشغف والوعي الثوري، ومثبتةً بذلك أنهم قد تلقوا تعليمهم في مدرسة أئمة الثورة السامية.

 وجاء في جزء آخر من هذه الرسالة: في هذه المرحلة الحرجة، ورغم الحرب المفروضة والتهديدات والمؤامرات المتواصلة والمجنونة لحركة ترامب-نتنياهو الشريرة ، والعمليات الإرهابية التي يقوم بها هؤلاء المجرمون ومرتزقتهم وأتباعهم ، فإن الله قد هيأ الظروف اللازمة لأداء الواجب الجاد والقانوني للممثلين المنتخبين للأمة في مجلس الخبراء، والمتمثل في تحديد وانتخاب قائد الثورة الإسلامية الجديد ، لكي يتضح للجميع مجدداً أن إيران الإسلامية، القائمة على تعاليم الإسلام الخالص، وشخصية وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، و"ركيزة ولاية الفقيه"، لا تخضع للجمود، ولها دائماً نظرة واضحة ومنتصرة.


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك