معرف الأخبار : 300077
تاريخ الإفراج : 3/9/2026 1:04:44 PM
الحرس الثوري: جاهزون لطاعة أوامر القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي

الحرس الثوري: جاهزون لطاعة أوامر القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي

أكد الحرس الثوري في بيان له التمسك بإرث الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي (رحمة الله عليه) وطاعته التامة للقائد الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي.

وجاء في بيان الحرس الثوري موجها خطابه للشعب الايراني الابي والمؤمن، فجر اليوم الاثنين: نهنئكم باختيار النائب العام للإمام المهدي المنتظر (عج) كقائد والولي الفقيه للثورة الإسلامية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس خبراء القيادة، وذلك بعد استشهاد القائد الثاني والحكيم الإمام الخامنئي (رحمه الله) الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي بحكمة وقوة وسلامة على مدار 37 عاماً عبر محطات تاريخية صعبة، ونشكر الله تعالى على نعمة الولاية العظيمة.

واضاف: كما نهنئ باختيار الفقيه الشاب الجامع للشروط، والمتفكر المطلع على الشؤون السياسية والاجتماعية، السيد مجتبى الخامنئي، مع الإعلان عن أسمى مشاعر الاحترام والولاء والطاعة للمنتخب من قبل خبراء القيادة.

وتابع: هذا الاختيار يمثل فجرًا جديدًا وبداية مرحلة جديدة للثورة والجمهورية الإسلامية، مما جعل الصبر على فاجعة رحيل القائد الكبير الإمام الخامنئي أمراً ممكناً للشعب الإيراني والأمة الإسلامية.

واضاف: إن اختيار قائد الثورة الإسلامية بموافقة أغلبية ساحقة من أعضاء مجلس الخبراء الفقهاء، بدقة وإتقان تام في هذه الظروف المعقدة، يثبت للجميع أن مسيرة النظام الإسلامي لن تتوقف، وأن الثورة والنظام لا يعتمدان على شخص واحد.

واردف: لا شك أن ولي فقيه الزمان، باعتباره مهندس المجتمع التوحيدي، سيقود البلاد والثورة بإدارة راسخة ومتقدمة نحو أهداف النظام الإسلامي السامية.

واضاف: تؤكد قوات الحرس الثوري، باعتبارهم جنوداً وذراعاً قوياً للولاية، دعم اختيار مجلس خبراء القيادة الموقر، والطاعة الكاملة والتضحية بأرواحهم لأوامر ولي فقيه الزمان، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، والحفاظ على قيم الثورة الإسلامية وصون الإرث القيم لإمامي الثورة الإمام الخميني (رض) والإمام الخامنئي (رحمه الله).

واكد انه في هذه المرحلة التاريخية الحساسة، يجب على جميع فئات المجتمع وكل المخلصين لإيران الإسلامية الالتزام بوصية الإمام الخميني (رض): "كونوا داعمين لولاية الفقيه ليظل وطنكم آمناً". وعليهم بالمشاركة المهيبة والحماسية في الدفاع عن ولاية الفقيه والنظام والثورة الإسلامية، والمضي في طريق استكمال الانتصارات والنجاحات الإيرانية على جميع المستكبرين مصاصي الدماء والديكتاتوريين والصهاينة، وصولاً إلى تحقيق الحضارة الإسلامية الجديدة وظهور شمس الولاية العظيمة.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك