معرف الأخبار : 300076
تاريخ الإفراج : 3/9/2026 1:03:39 PM
قاليباف: انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي بلسم يبعث على السكينة

قاليباف: انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي بلسم يبعث على السكينة

اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمثابة بلسم يبعث على السكينة لجسد المجتمع وجبهة الثورة.

وعقب انتخاب مجلس خبراء القيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي كقائد ثالث للجمهورية الإسلامية، شدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في رسالة له على أن هذا المنصب يُعتبر نيابةً عن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وأن الالتزام والطاعة لهذا الولي الفقيه لا يختلف عن الطاعة للإمام العظيم الخميني أو الإمام الشهيد الخامنئي، معتبراً ذلك واجباً شرعياً ووطنياً قطعياً.

وجاء في رسالة قاليباف: كان قرار مجلس خبراء القيادة الموقر المتقن والدقيق باختيار آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي) بمثابة بلسم يبعث على السكينة بعد الفقد الأليم لمرشدنا وقائدنا العزيز على قلوبنا، فقد أسعد هذا القرار قلوب الشعب الإيراني والمؤمنين، وقوض آخر آمال أعداء إيران العزيزة.

واضاف: لقد نال الشعب الإيراني، بعون الله وبتوفيق من الإمام المهدي المنتظر (عج)، نعمة القيادة المتمثلة بشخصية مؤمنة وتقية، ثورية، شعبية، شجاعة، مديرة وحكيمة، واعية بعصرها، متميزة بفهمها للأعداء وبساطتها في الحياة. وهو أهل فضل وعلم، ملم بالشؤون اليومية والحكومية، حديث الرؤية ومؤمن بمسار المرحلة الثانية للثورة، ومهتم بالمجالات المعرفية والعلمية، ويحمل بكل فخر وسام كونه ابناً لشهيد وأخاً لشهيد وزوجاً لشهيدة.

ووتابع: يعتبر آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي ظل قائدنا الشهيد، وسيوجه سفينة الثورة بقوة نحو إيران مزدهرة ومتقدمة وموحدة، على درب إمامي الثورة.

وتقدم بهذه المناسبة المباركة إلى شعب إيران الكريم، وإلى جميع المسلمين حول العالم، وإلى محبي العدالة والحرية، متمنياً لهم دوام التوفيق، ومعرباً عن امتنانه لمجلس خبراء القيادة على هذا الاختيار الحكيم، ومجدداً التأكيد على الطاعة الكاملة لتوجيهات القائد، مذكراً جميع المواطنين بوصية الإمام الخميني (رض): كونوا داعمين لولاية الفقيه ليظل وطنكم آمناً ومحصناً.

واكد إن هذا المنصب يُعتبر نيابة عن الإمام المهدي (عج)، وفي مرافقته وطاعته لا فرق بينه وبين إمامنا الكبير أو إمامنا الشهيد، وهذا واجب شرعي ووطنياً قطعي.

وقال: لقد أدّى مجلس الخبراء مهمته بأفضل صورة ممكنة، وفي ظروف صعبة، وفي أسرع وقت ممكن، ومن الآن فصاعداً تقع مسؤولية حماية دماء شهداء الثورة، وخاصة سيد الشهداء آية الله العظمى الإمام الخامنئي، والحفاظ على أهداف الثورة الإسلامية وتعزيز قوة إيران الإسلامية على عاتق جميع المسؤولين والشعب، من خلال التكاتف والوحدة حول هذا المحور المتين، ومواصلة مسار امامي الثورة، لتحقيق رفعة وعزة إيران الإسلامية. في ظل رعاية الإمام المهدي المنتظر (عج)، أسأل الله دوام التوفيق لقائد الثورة الإسلامية.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك