يمر اليوم السابع من الحرب الإيرانية المباشرة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بينما تشهد ساحة المعركة تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الإيرانية الانتقامية.
وقد استهدفت عملية الوعد 4 مراكز حساسة في تل أبيب بموجات متتالية وباستخدام صواريخ خيبر المتطورة، وأعلن الحرس الثوري الإيراني استعداده التام لمواصلة الصراع الطويل ووصول أسلحة جديدة.
وفي الوقت نفسه، يشير تدمير منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد" في الأردن، وتأكيد بعض وسائل الإعلام الغربية لتورط الولايات المتحدة في كارثة مدرسة ميناب (التي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، معظمهم من الأطفال)، إلى اتساع نطاق الحرب ليشمل المدنيين والبنية التحتية الإقليمية.
إن هذه الحرب المفروضة، التي بدأت صباح يوم السبت الموافق 29 مارس، بالهجوم الوحشي الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، تزداد تعقيداً ودموية يوماً بعد يوم، ولا يزال احتمال معاقبة المعتدي مطروحاً على جدول أعمال القوات المسلحة الإيرانية.
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في رامات مغشميم وحسيبين في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بعد رصد هجوم بطائرة مسيرة.
وقال العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة: في الأيام المقبلة، ستشتدّ هجمات إيران على مواقع العدو وتتوسع نطاقها.
شنّت القوات الجوية والبحرية للجيش هجمات بطائرات مسيّرة مدمرة باتجاه الأراضي المحتلة، مستهدفةً قاعدة رامات ديفيد الجوية وموقع رادار ميرون في الأراضي المحتلة.
كما استهدفت طائرات الجيش البحرية المسيّرة موقع الإرهابيين الأمريكيين في معسكر العديري بالكويت.
شنّت القوات البرية للجيش هجومًا بطائرات مسيّرة على مقرّ الإرهابيين الأمريكيين في أربيل بالعراق.
صرح العميد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري ونائبه للعلاقات العامة، بأننا مستعدون لحرب طويلة حتى يُعاقب المعتدي، مؤكدًا: على العدو أن يتوقع ضربات موجعة في كل موجة عملياتية.
وأضاف: الابتكارات والأسلحة الإيرانية الجديدة في طريقها إلينا، ولم تُستخدم بعد على نطاق واسع.
نورنيوز-وكالات