وكتبت في رسالة لها: تماهيا مع الفاشية الصهيونية الزاحفة، وخطط السيطرة على منطقة غربي آسيا بالقوة الغاشمة، يأتي العدوان الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليستهدف منذ اللحظات الأولى منشآت مدنية، من بينها مدرسة للبنات قضى فيها اكثر من ١٦٠ طفلة. ليتبعها غارات واستشهاد قيادات عليا، على رأسهم الشهيد الأكبر، قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي.
امام هذا المصاب الجلل بكل ما تضمنه على مدار أيام العدوان، اقف إجلالاً للتعزية بالفقد الكبير والأرواح التي صعدت لباريها غيلة وغدرا، آملة أن تشكل من عليائها بلسما لجراح من تضرروا، ومنارة تكفكف الدموع بالانتصارات، وانتقام من واجهوا المعتدين ووقفوا إلى جانب الحق والعدل بكل ما ملكوا من إيمان صلب وإرادة قوية للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني المشروعة بالحياة الكريمة.
انا لله وانا اليه راجعون.
د. فيوليت داغر - ناشطة لبنانية في مجال حقوق الإنسان
نورنيوز