وأدان فريق يتألف من حوالي 30 مقرراً خاصاً وخبيراً من الأمم المتحدة الهجمات "غير المبررة" التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، مؤكدين أنه لا يمكن التلاعب بتطبيق القوانين الدولية أو تطبيقها انتقائيا.
وقال خبراء الأمم المتحدة: إن الهجمات تمت دون ترخيص من مجلس الأمن وفي وقت كانت المفاوضات الدبلوماسية جارية، ما قد يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لا سيما حظر استخدام القوة.
كما أدان الخبراء هجوما على مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب بمحافظة هرمزكان، أدى إلى استشهاد أكثر من 160 تلميذة وجرح العديد من الأخريات.
وتابعوا: إن استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية والمراكز الطبية يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
وأعلن الخبراء: إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" والتي تمت في خضم المفاوضات الدبلوماسية وبدون ترخيص من مجلس الأمن، تنتهك المبدأ الأساسي لحظر استخدام القوة ومبدأ المساواة في السيادة بين الدول والسلامة الإقليمية والالتزام بحل النزاعات سلمياً وفقاً للمادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة. كما تنتهك هذه الهجمات حق الحياة.
وأضاف الخبراء: إن هذه الصراعات تُعد الآن تهديداً لاستقرار الشرق الأوسط بأكمله.
وحذروا من أن هذه الهجمات تُعد جزءا من نمط أوسع من الإجراءات الأحادية وغير القانونية التي تتخذها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والتي تُضطرب بها المنطقة بأكملها، بما في ذلك من خلال التسبب في نزوح آلاف الأشخاص بشكل تعسفي.
نورنيوز-وكالات