وقال أوليانوف، اليوم الاثنين امام الاجتماع الاستثنائي لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران : لقد طالبنا بعقد هذه الجلسة لأننا نعتقد أن الأحداث الكارثية التي تقع في إيران لها صلة مباشرة وفورية بمهمة الوكالة وتستلزم رداً فورياً.
وأضاف : بالنيابة عن روسيا الاتحادية، أود أن أعرب عن تعازينا الصادقة للشعب الإيراني فيما يتعلق بالاغتيال الفاضح للقائد الأعلى والمرشد الروحي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي الخامنئي، على يد الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وتابع السفير الروسي في فيينا : إننا ندين الهجوم الوحشي على مدرسة بنات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان - جنوب ايران)، والذي أفادت التقارير بأنه أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، من بينهم أكثر من مئة طفل.
ومضى الى القول : التصريحات الحالية للمسؤولين الأمريكيين و"الإسرائيليين" لا تترك أي شك في أن هدفهم النهائي هو الإطاحة بالحكومة الشرعية لإيران والتدمير الكامل لهيكل الحكم في هذا البلد.
وصرح اوليانوف : بعبارة أخرى، كانت المخاوف المعلنة على مدى ربع قرن بشأن البرنامج النووي الإيراني مجرد غطاء لمتابعة هذا الهدف؛ مما يدل على أن قضية عدم الانتشار في واشنطن تُستخدم ببساطة كأداة لتصفيات سياسية مع الدول التي لا يروق لأمريكا سياستها المستقلة وخيارها السيادي.
نورنيوز-وكالات