معرف الأخبار : 276351
تاريخ الإفراج : 2/19/2026 11:42:35 AM
الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم

الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم

أُجريت مناورة "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" المشتركة والمكثفة والموجهة، والتي تركز على البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني وتحت الإشراف الميداني للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء باكبور، في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم
اختُتمت بنجاحٍ تامٍّ المناورة المشتركة والمكثفة والموجهة "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" التي نفذتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، والتي بدأت في 16 فبراير. وقد نُفذت هذه المناورة العملياتية الدفاعية الكبرى، تحت الإشراف المباشر للواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري، والإشراف الميداني لقادة القوات البحرية، في وقتٍ تزامن مع الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، وتصاعد التهديدات العسكرية من جانب الولايات المتحدة، ما وجّه رسالةً واضحةً مفادها استعداد إيران التام للرد بحزم على أي تحرك عدائي. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم ركزت المناورات على الاستخبارات على مدار الساعة، والاستجابة السريعة، واستخدام الأسلحة الحديثة، والتحكم الذكي في مضيق هرمز، مُظهرةً قدرة الجمهورية الإسلامية على الردع الفعال في أكثر الممرات المائية حساسية في العالم. وبمشاركة محدودة من روسيا والصين في بعض أجزائها، اكتسبت المناورات بُعدًا دوليًا. وكانت مناورات "التحكم الذكي في مضيق هرمز" من أهم المناورات البحرية للحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة، ونُفذت على مرحلتين رئيسيتين: ركزت المرحلة الأولى على الدفاع المحكم عن الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي (مثل طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وبوموسي) والهجوم منها، بينما ركزت المرحلة الثانية على التحكم الذكي في مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة البحرية. استمرت هذه المرحلة من المناورات من 16 إلى 17 فبراير ، وشملت إطلاق نار حي واختبارات أسلحة متطورة. وأُغلقت أجزاء من مضيق هرمز مؤقتًا لعدة ساعات لضمان السلامة البحرية. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم الأهداف الرئيسية للمناورات: - تقييم جاهزية الوحدات العملياتية التابعة للبحرية الإيرانية في مواجهة التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة. - التدرب على الاستجابة السريعة والحاسمة والشاملة للمخططات البحرية المعادية للأمن. - استعراض سيناريوهات التدابير العسكرية المضادة والاستغلال الذكي للمزايا الجيوسياسية الإيرانية في الخليج الفارسي وبحر عُمان. - ضمان المرور الآمن للسفن غير المعادية والتجارية، مع التأكيد على دور الردع للقوات المسلحة في الحفاظ على أمن الطاقة العالمي. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم الإنجازات والعمليات المنفذة خلال التمرين، استُخدمت مجموعة متنوعة من الأنظمة والأسلحة الدفاعية والهجومية بدقة عالية، وتم تدمير الأهداف المحددة بالكامل. - الحرب الصاروخية: استهدفت سفن إطلاق صواريخ عالية السرعة، وصواريخ أُطلقت من عمق الأراضي الإيرانية، والسواحل والجزر الإيرانية، أهدافًا في مضيق هرمز. - عمليات الطائرات المسيّرة: نفّذت وحدات الطائرات المسيّرة الهجومية والاستطلاعية عمليات حرب إلكترونية (تشويش الإشارات) ونجحت في استهداف أهداف ثابتة ومتحركة. - الأسلحة الحديثة: استُخدمت أحدث التكتيكات والمعدات المُضافة إلى منظومة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك صاروخ صياد-N3 للدفاع الجوي (نسخة بحرية تُطلق عموديًا بمدى 150 كم)، وصواريخ كروز مُطوّرة مضادة للسفن مزودة بنظام توجيه بالذكاء الاصطناعي ومقاومة للتشويش، وطائرات مسيّرة استراتيجية جديدة قادرة على مهاجمة أهداف جوية وبحرية. العديد من هذه الأسلحة سرية، لذا لم تُنشر تفاصيلها الكاملة وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب. كما تم نشر صور لأول مرة لصاروخ صياد-3G وهو يُطلق من الفرقاطة شهيد صياد شيرازي. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم - قيود على حركة الملاحة: تم تقييد حركة الملاحة في أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات، وصدرت الإشعارات البحرية اللازمة، في خطوة تُظهر التزام إيران بسلامة الملاحة الدولية. - المشاركة الدولية: أكد وجود سفن روسية وصينية في أجزاء من التمرين، الذي يحمل عنوان "حزام الأمن البحري 2026"، على التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث. تصريحات القادة النقيب علي رضا تنغسيري، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني: "مراقبتنا الاستخباراتية لمضيق هرمز متواصلة على مدار الساعة، على السطح وتحت السطح وفي الجو. جزر الخليج الفارسي حصون منيعة، وإذا صدرت الأوامر، ستسيطر القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني على المضيق أو تغلقه في أسرع وقت ممكن. أمن مرور السفن غير المقاتلة مضمون، ولكن أي تهديد سيُقابل برد حاسم." العميد الركن محمد أكبر زاده، نائب المسؤول السياسي في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني: "إن وجود السفن الأجنبية يخضع لرقابة استخباراتية كاملة من قبل القوات المسلحة. ويمكن تحليل معظم ادعاءات وتهديدات المسؤولين الأمريكيين في إطار الحرب النفسية. إن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لرصد تحركات العدو، والشعب الإيراني، المتوكل على الله، لن يخشى شيئًا". التحليل الاستراتيجي والرسائل المبطنة أُجريت هذه المناورات في ظل وضع إقليمي حساس: بالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة لضغوطها العسكرية (بإرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى بحر العرب)، والتهديدات المباشرة، والجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف. وكان استعراض القدرة على إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا (الذي يمر عبره 20% من نفط العالم) والسيطرة الكاملة على الممر المائي رسالة واضحة من إيران عن قدرتها على الردع الفعال. فسّر محللون غربيون هذه المناورات على أنها "تحذير بحري" لواشنطن، حيث تستعرض إيران قدرتها على تعطيل خطوط الملاحة دون الحاجة إلى صراع مباشر. كما أن للآثار الاقتصادية آثاراً عميقة: فإغلاق المضيق قد يؤدي إلى تعطيل 20 مليون برميل من النفط يومياً، دون تعويض كافٍ، مما يؤدي إلى ركود عالمي وإجهاد الاقتصادات التي تعتمد على الطاقة مثل أوروبا وآسيا. الحرس الثوري يستعرض قوته في أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم ردود الفعل الدولية والتوقعات المستقبلية كانت ردود الفعل متباينة: فقد وصفت إسرائيل والولايات المتحدة العملية بأنها "تهديد دائم" ضد القوى الإقليمية. في المقابل، رأت وسائل الإعلام الإيرانية أنها رد على "الحرب النفسية" التي يشنها ترامب. وفي حال فشلت محادثات جنيف، فمن المحتمل تصعيد الموقف. ومن خلال التركيز على "أسطول" من الزوارق السريعة والصواريخ المتطورة، أظهرت إيران استعدادها لحرب غير متكافئة. نهاية ناجحة لم تُظهر مناورة "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" القدرات الدفاعية والاستخباراتية والعملياتية للبحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني فحسب، بل أبرزت أيضًا جزءًا من استراتيجية الدفاع النشط للجمهورية الإسلامية للحفاظ على الأمن المستدام في الخليج الفارسي والممرات المائية الدولية في مواجهة التهديدات الخارجية. وأظهرت هذه المناورة أن إيران لن تتراجع وأنها مستعدة للرد على أي سيناريو بكامل قوتها واستخباراتها وكفاءتها.
نور نيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك