يبدو أن التوصل إلى بيان سياسي نتيجة للجولة الأولى من المفاوضات في مسقط، والتي تتضمن جهودًا من كلا الجانبين لإدارة التوتر على أرض الواقع ووضع خارطة طريق لحل القضية النووية وتنفيذها، قد يكون خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر الحالي في المنطقة، والناجم عن النهج العسكري والقسري الامريكي - الاسرائيلي.