ويُعدّ الرفع الفعال والقابل للتحقق للعقوبات الاقتصادية والمالية أهم مطلب لإيران في محادثات مسقط. وقد أكد المسؤولون الإيرانيون مرارًا وتكرارًا أن أي اتفاق لا يُسفر عن آثار اقتصادية ملموسة لن يكون ذا قيمة عملية لطهران. ولهذا السبب، يُولي إيران أهمية بالغة لتوقيت المفاوضات واختتامها.
وفي المجال النووي، تُشدد إيران على حقها القانوني في تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وتعتبر هذه المسألة خطًا أحمر في المفاوضات. ومن وجهة نظر طهران، لا يُمكن النظر في أي تدابير فنية إلا في إطار الاعتراف بهذا الحق، وأي شروط مسبقة خارج هذا الإطار تُعتبر دليلاً على عدم حسن نية الطرف الآخر.
من أولويات إيران الأخرى حصر جدول أعمال المحادثات في القضية النووية. وقد صرّح مسؤولون إيرانيون في مناسبات عديدة بأن إثارة قضايا الصواريخ أو القضايا الإقليمية لا مكان لها في هذه المحادثات، وأن إقحامها في النقاش قد يُقوّض العملية الدبلوماسية. وتؤمن طهران بضرورة أن تتولى دول المنطقة معالجة القضايا الإقليمية دون تدخل من جهات خارجية.
نورنيوز