وقال اللواء حاتمي متحدثاً في مهرجان علي الأكبر(ع) الثامن عشر لـ"الجنود الشباب في القوات المسلحة" الذي استضافته قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش في مجمع ألماس، اليوم السبت: لا يمكن تدمير العلوم والتكنولوجيا النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حتى لو استشهد علماء وأبناء هذا الوطن. فما دام هناك شباب إيراني وعلماء وجامعات ومراكز علمية ومعرفية، ستبقى العلوم والتكنولوجيا قائمة.
وأكد قائلاً: بلا شك، اليوم، سواء تعلق الأمر بالقوة الصاروخية أو القوة الدفاعية أو غيرها من جوانب قوتنا الدفاعية، فهي في وضع متفوق وأعلى جودة مما كانت عليه قبل حرب الأيام 12 المفروضة، لأننا حققنا معرفة في هذه الحرب وهذه المعرفة فريدة من نوعها.
وأضاف: حتى روسيا، التي تخوض صراعاً مع دول الناتو منذ أكثر من ثلاث سنوات، لا تملك خبرتنا التي امتدت لاثني عشر يوماً. لقد تصدينا لجميع جوانب علم العدو وتقنياته وأساليبه الحربية المتكاملة واكتشفنا نقاط ضعفه وقوته، كما أدركنا نقاط ضعفنا وقوتنا واليوم، نحن على أهبة الاستعداد؛ لا يمكن تدمير قوتنا الدفاعية.
واضاف قائلاً: "أمر العدو مرتزقته المدربين والمسلحين باستهداف الشعب الإيراني من خلال إثارة الاشتباكات وإطلاق النار، لكن شعبنا العزيز سرعان ما أدرك خطة العدو.ورغم أننا فقدنا أرواحًا بريئة وشهداء أعزاء على طول الطريق، إلا أن الشعب الإيراني ردّ مرة أخرى ردًا ساحقًا على العدو في الثاني عشر من يناير، مُظهرًا قدرته على إحباط المؤامرات بالبصيرة والذكاء والوعي الكامل.
وأضاف القائد العام للجيش: اليوم، تستمر هذه الحرب، والعدو الخبيث، كما دأب على تدبير مختلف الخطط ضد الشعب الإيراني طوال الخمسين عاماً الماضية، لن يتراجع. السبيل الوحيد هو إحباط العدو، وإشعاره بأن أي عدوان سيُقابل بردٍّ قاسٍ وأضرار جسيمة. وهذا يتطلب منا جميعاً الوحدة والتماسك والتعاطف والتعاون.
وأكد قائلاً: الحرب المعرفية جزءٌ هام من الحرب المشتركة التي يشنها العدو. يستخدم العدو الفضاء الإلكتروني ووسائل الإعلام لبثّ الفتنة في صفوف الشعب وهو اليوم يتهم الجمهورية الإسلامية بوقاحة، في حين أن هذا محض افتراء وجزء من حربه الإعلامية. إذا لم يكن العدو يسعى لتقسيم إيران، فلماذا تتمركز جميع قواته البرية وجماعاته الانفصالية في الشمال الغربي والجنوب الشرقي وحول حدود البلاد؟.
وأضاف اللواء حاتمي:اليوم، القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حالة تأهب دفاعي وعسكري كامل وتتم مراقبة تحركات العدو في المنطقة عن كثب ونحن على أهبة الاستعداد. إذا ارتكب العدو خطأً، فإنه سيعرض بلا شك أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني للخطر.
كما صرح بأن جيراننا أعلنوا أنهم لن يسمحوا بإساءة استخدام أراضيهم ومساحتهم ضد إيران، مضيفاً: هذا أمر يستحق التقدير، لأنهم يعلموا أن أي شعور بعدم الأمن تجاه إيران سيجعل المنطقة بأكملها غير آمنة.
وأكد قائد الجيش أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أكثر الأنظمة ميلاً للسلام في المنطقة، ولم تغزو أي دولة قط، لكن تهديد دولة عظيمة كإيران خطأ فادح، قائلاً: جنودنا المخلصون وقادتنا المخضرمون في الحروب على أهبة الاستعداد للرد. إذا سعى العدو إلى حل المسألة، فعليه أن يعامل إيران باحترام.
نورنيوز/وكالات