معرف الأخبار : 272012
تاريخ الإفراج : 1/30/2026 11:01:19 AM
إيران تدين قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع

إيران تدين قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع

اعتبرت وزارة الخارجية الايرانية، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري، بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

واعتبرت الوزارة، في بيان اصدرته الخميس، قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع، والذي تضمن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصاق الوصم بالحرس الثوري بأنه عملٌ مُشين ضد الشعب الإيراني بأكمله، وأدانته بأشد العبارات.

وجاء في البيان: لقد اضطلع الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه جزءًا لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدورٍ مشرفٍ لا مثيل له في صون سيادة إيران وأمنها القومي، وحماية الاستقرار الإقليمي، ومواجهة الإرهاب، بما في ذلك إرهاب داعش، الذي كان نتاج تحالفٍ ومؤامرةٍ بين بعض الدول الأوروبية واميركا.

وأضاف البيان: إن وصف أي مؤسسةٍ سياديةٍ ورسميةٍ بالإرهاب يُعدّ بدعة خطيرة، وانتهاكًا صارخًا لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهلًا واضحًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وحظر التدخل في شؤونها الداخلية.

وأكدت وزارة الخارجية: إن هذا العمل الاستفزازي، غير المسؤول والمُهين ، والذي صُمم ونُفذ بلا شك لإرضاء كيان الابادة الجماعية والاحتلالي وأنصاره المُثيرين للحروب في اميركا، يُوجه ضربة قاتلة أخرى لمكانة ومصداقية الاتحاد الأوروبي ككتلة قادرة على لعب دور بنّاء في التطورات الدولية، ويدفع العالم نحو الفوضى وسيادة قانون الغاب أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف البيان: إن "الإرهاب" بمعناه الدقيق هو وصف ينطبق على القوات العسكرية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المهام غير القانونية أو شبه القانونية للتحالفات الغربية، بما فيها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال العقود الأخيرة، بما في ذلك في أفريقيا والعراق وأفغانستان، والجرائم الشنيعة التي ارتكبتها ضد ملايين الأبرياء في هذه المناطق.

وقال البيان: إن ادعاء الأطراف الأوروبية المُشين بأنها تُعنى بحقوق الإنسان للإيرانيين هو كذبة كبيرة وادعاء مُضلل. يجب محاسبة الأطراف الأوروبية على جرائمها المتمثلة في انتهاكها الصارخ لحقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني، سواءً من خلال مساعدتها في الحرب التي شنها نظام صدام حسين على إيران في ثمانينيات القرن الماضي، أو من خلال فرض عقوبات لا إنسانية وتطبيق العقوبات الأمريكية الظالمة على مدى العقدين الماضيين.

وأكدت وزارة الخارجية: إن مزاعمهم بشأن "منع الإفلات من العقاب" ما هي إلا سخرية مريرة؛ فالأطراف الأوروبية لم تبذل أي جهد لمنع "إفلات" الكيان الإسرائيلي من العقاب على إبادة الفلسطينيين، بل وقفت دائمًا إلى جانب جهة الاحتلال والإبادة الجماعية، وتواطأت مع هذا الكيان خلال العدوان العسكري الصهيوني على إيران.

واضاف البيان: من البديهي أن تقع مسؤولية التداعيات السياسية والقانونية والأمنية الناجمة عن هذا القرار الاخرق على عاتق الساسة الأوروبيين، ولا سيما واضعيه ومؤسسيه.

وختم البيان: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عزمها على الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي ضد أي تدخل أجنبي وأعمال إرهابية شريرة، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المصالح والحقوق المشروعة للشعب الإيراني ضد هذا العمل غير القانوني والمعادي لإيران من قبل الاتحاد الأوروبي.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك