جاء ذلك خلال زيارة القائد العام للجيش بمعية عدد من قادة مختلف قوات الجيش يوم الخميس للاركان العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية للتهنئة بمناسبة ذكرى تاسيس الحرس الثوري.
وحيا اللواء باكبور ذكرى الامام الخميني (رض) وشهداء الفتنة الاميركية الاخيرة وشهداء الاقتدار خاصة القادة الشهداء (الحاج حسين سلامي وامير علي حاجي زاده والحاج محمد كاظمي)، واكد: ان المواجهة بين الحق والباطل مستمرة حتى النهاية ونحن نناصر دين الله وسيكون النصر الالهي حليفا لقوى الثورة دوما.
واشار الى الاحداث الاخيرة ووصفها بانها فتنة اميركية -صهيونية وقال: لقد واجهنا خلال هذه الاحداث اساليب جديدة يمكن اجهاضها فقط بالوحدة واليقظة والتآزر.
واعتبر القائد العام للحرس الثوري ، الوحدة والتنسيق بين الجيش وحرس الثورة وقوى الامن الداخلي وتضحيات قوات التعبئة، بانها كانت العنصر الرئيس للعبور بنجاح من هذه المؤامرات.
وفي المقارنة بين طبيعة هذه التحركات مع ممارسات الجماعات التكفيرية قال: ان هذا التيار يشبه تنظيم داعش في بعض ابعاده مع الفارق ان داعش كان يرتكب الجرائم ضد الافراد بزعم خروجهم من الدين فيما يستهدف هذا التيار الافراد المتدينين بجريرة التزامهم بالدين. مثلما حطم سليماني داعش سيتم احباط هذه المؤامرة ايضا بيقظة قوى الثورة.
نورنيوز-وكالات