معرف الأخبار : 270413
تاريخ الإفراج : 1/22/2026 11:10:00 AM
امين مجلس الامن الايراني: قادة اعمال الشغب والارهاب تلقوا تدريبات على يد اجهزة التجسس الصهيونية

امين مجلس الامن الايراني: قادة اعمال الشغب والارهاب تلقوا تدريبات على يد اجهزة التجسس الصهيونية

اكد امين مجلس الامن في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اكبر بور جمشيديان بان قادة احداث الشغب والاعمال الارهابية كانوا قد تلقوا تدريبات على يد اجهزة التجسس التابعة للكيان الصهيوني.

وقال بور جمشيديان في تصريح له مساء الاربعاء: ان الاحتجاجات الشعبية في البلاد ومنها في سوق طهران (البازار) جرت في اجواء هادئة وتحت حراسة قوات الشرطة التي تولت فقط مهمة صون وحفظ ارواح المواطنين، ولكن منذ الثامن من يناير استغلت التيارات المعادية للثورة والمنافقين (منظمة  خلق الارهابية) والزمر الارهابية الاخرى الاوضاع ودفعت الاجواء نحو العنف المسلح والحالة الامنية.

واضاف: ان الاستخدام واسع النطاق للاسلحة النارية من قبل مثيري الشغب والمحاولات المنظمة للهجوم على المقرات العسكرية ومراكز الشرطة وقواعد التعبئة (البسيج) كانت السبب الاساس في ارتفاع عدد الضحايا.

واكد بان هذه المراكز تحوي معدات عسكرية ووفق البروتوكول هي مكلفة بالدفاع عن نفسها لان سقوطها ووصول الارهابيين الى المئات من الاسلحة كان من الممكن ان يؤدي الى كارثة للامن العام.

واوضح بانه سيتم نشر اعترافات جديدة عن علاقات الاشرار في الداخل مع اجهزة التجسس الاجنبية وقال: ان التحقيقات الامنية تشير الى ان توجيه المجموعات الارهابية كان يتم من قبل قادة لهم في الخارج عبر الفضاء الافتراضي.

واضاف امين مجلس الامن في البلاد: ان هؤلاء العناصر، فضلا عن التنظيم والادارة الميدانية، قدموا في الشبكات الاجتماعية التدريبات اللازمة حول كيفية استخدام الاسلحة.

*قادة اعمال الشغب شاركوا في دورات تدريبية من قبل اجهزة التجسس للكيان الصهيوني

وقال بور جمشيديان: ان قادة اعمال الشغب الذين تم اعتقال معظمهم شاركوا في دورات تدريبية من قبل اجهزة التجسس للكيان الصهيوني في الخارج ومن ثم اُرسلوا الى البلاد لتنفيذ مهمات محددة.

واضاف: ان هذه الشبكة، عملت عبر ايجاد حلقة بين الداخل والخارج على استخدام الاشرار والبلطجية لتوجيه العناصر الميدانية المضللة.

واوضح بان النقطة اللافتة في التقارير المتعلقة بالمعتقلين هي ان اكثر من 90 بالمائة منهم كانوا متناولين للمشروبات الكحولية او اقراص الهلوسة حين ارتكابهم للجرائم  في الاحداث الاخيرة.

*اضرار غير مسبوقة

واعتبر الاضرار التي حصلت جراء اعمال العنف والشغب والارهاب في الاحداث الاخيرة بانها غير مسبوقة وقال: وفقا للاحصائيات النهائية فان 305 سيارات اسعاف و 24 محطة بنزين و 750 بنكا احرقت او تعرضت لاضرار جادة وكذلك جرى تخريب 414 مركزا حكوميا و 749 سيارة شرطة فضلا عن تعرض ممتلكات المواطنين لاضرار كبيرة.

وصرح بان النقطة المؤسفة كثيرا هي الاعتداء على المراكز الثقافية والدينية، ومن ضمن ذلك تخريب 200 مدرسة واحراق مكتبات كانت تضم عشرات الاف الكتب والتعرض للحوزات العلمية الدينية و 350 مسجدا مع انتهاك حرمة الاف النسخ من القرآن الكريم، مما يدل على الطبيعة غير الايرانية لهذه التيارات، وحتى كنائس الارمن لم تسلم من اعمال التخريب.  

*ايران قدمت شكوى رسمية ضد العناصر الخارجية ومحرضي اعمال الشغب

واشار الى ان ايران قدمت شكوى رسمية ضد العناصر الخارجية ومحرضي اعمال الشغب وقال: ان النقطة التي تحظى بالاهمية هي العزم الجاد للجهاز القضائي والمجلس الاعلى للامن القومي للمطالبة بدم جميع الضحايا ، سواء شهداء الامن الابرار او الذين سلكوا الطريق الخطأ تحت تاثير العدو.

واشار الى انه تم فتح ملفات شكاوى عديدة ضد المحرضين الرئيسيين في الخارج ومنهم دونالد ترامب وانصار بهلوي، وقال: سنتابع بجدية استيفاء حقوق الشعب والتصدي لمسببي الفتنة في المحافل المحلية والدولية وسنقدم قريبا تقارير تكميلية للشعب.

ولفت امين مجلس الامن في البلاد الى ان اعمال الشغب جرت في اكثر من 400 مدينة في البلاد و 100 نقطة في طهران وقال: ان العدو وبعد فشله في حرب الايام الـ 12 حاول إحداث انقلاب او شبه انقلاب في البلاد.

*قواتنا الامنية تعاملت بمستوى عال من ضبط النفس والمداراة

واشار الى العدد المرتفع لشهداء الشرطة والتعبئة (البسيج) والامن وقال: ان العدد المرتفع لشهداء الشرطة والجرحى مؤشر الى ان قواتنا الامنية تعاملت بمستوى عال من ضبط النفس والمداراة.

واضاف: للاسف ان دواعش جددا ومنافقين جددا قد ظهروا في البلاد وهم اكثر قسوة واجراما بكثير من منافقي عقد ثمانينات القرن الماضي وهؤلاء بفظاعة اجرامهم قد بيّضوا وجوه اولئك، فمن ضمن ما قاموا به احراق رجال شرطة والتجمع والرقص حولهم، جرائم اشبه بجرائم الدواعش والمنافقين.

واشار الى ان عددا ملحوظا من الافراد الذين كانوا في التجمعات قد قتلوا او اصيبوا جرائم اطلاق النار عليهم من قبل اشرار وارهابيين بغية زيادة اعداد القتلى واتهام القوى الامنية بها ، وقال: ان عددا لافتا من الارهابيين كان يتم تدريبهم وتوجيههم من قبل قادتهم المتواجدين في الخارج عبر الفضاء الالكتروني كما ان البعض الاخر كانوا قد توجهوا للخارج في فترات زمنية معينة وتلقوا التدريب على يد عناصر الكيان الصهيوني.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك