وجاء ذلك في تصريح له خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الإثنين مضيفا :إن الفتنة الأخيرة كانت استمراراً وامتدادا لحرب الـ12 يوما ( حرب الكيان الصهيوني ضد ايران)، وكما صرحت قائد الثورة الإسلامية قد اندلعت هذه الفتنة بتدخل من الرئيس الأمريكي.
وأضاف: الرئيس الأمريكي هو من أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت تظهر بوادر فشل مشروع الحرب الإرهابية، دعا الإرهابيين والمشاغبين إلى مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع. وبنشر الأكاذيب، مثل سقوط مدينة مشهد فقدت كل مصداقيتها بهدف مواصلة الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران.
وصرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأن كل هذه الأفعال ستعتبر جريمة واضحة في أي محكمة دولية عادلة.
وأوضح قاليباف: تم التخطيط للعنف الشديد والمنظم، والهجمات الإرهابية والمسلحة، وحرب المدن العنيفة للغاية، والقتل الوحشي لعدة آلاف من الأشخاص، بمن فيهم قوات التعبئة وإنفاذ القانون و القوات الأمنية وكان الهدف هو بث الخوف في نفوس الشعب الإيراني، حتى يفقد قدرته على التحليل واتخاذ القرارات، ويتخلي عن بلاده بعد شك وذعر جماعي مما يمهد الطريق لتفكك إيران وعدوان الأمريكيين وعملائهم علي ايران.
وأضاف: تمكنت إيران من استعادة الأمن في الشوارع في وقت قصير وحماية الحياة الطبيعية للشعب ولم تسمح باندلاع الحرب الأهلية وإقامة المتاريس في الشوارع وذلك بعد المواجهة المفاجئة لهذا الإرهاب العنيف والمنظم الذي دعمه الرئيس الأمريكي رسمياً وعلناً.
واعتبر قاليباف أن القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني الذي يحب إيران والإسلام هما سمتان ميزتا إيران الإسلامية.
وأضاف قائلا: الخطبتان التاريخيتان لقائد الثورة الإسلامية، يوم الاثنين الذي سبق هذه الأحداث ويوم الجمعة الذي تلى اندلاع الحرب الإرهابية،لقد أوضحتا المشهد والأحداث للشعب وصناع القرار وأوضح قائد الثورة الإسلامية مهمة صناع القرار في البلاد بشجاعة ودون خوف من تهديدات الرئيس الأمريكي، وفصل صفوف المحتجين عن مثيري الشغب،وبث الهدوء والإقتدار في نفوس وقلوب الشعب والمسؤولين في البلاد.
وقال قاليباف إن المدافعين عن إيران في الشرطة وقوات التعبئة وحرس الثورة الإسلامية، كجزء من الشعب،لقد أعموا عيون الفتنة وأحبطوا المؤامرات ومشروع الحرب الإرهابية، على الرغم من استشهاد بعضهم وتقطيع أوصالهم وحرقهم.
إيران هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة
وأضاف: إن هزيمة العدو في هذه المؤامرة الأمريكية الصهيونية قد أثبتت مرة أخرى أن إيران، بالقيادة الشجاعة والحكيمة لقائد الثورة الإسلامية وشعبها البصير والمؤمن، هي أخطر مكان في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة، وهذا ما جعل الرئيس الأمريكي يائساً وأجبره على الرد بطريقة متناقضة وغاضبة.
نورنيوز/وكالات