"بقائي" اشار في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بعد ظهر اليوم الأحد الى الإجراءات المتخذة من جانب الجهاز الدبلوماسي الايراني لرفع دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لقاء ممارساته العدائية ضد الشعب الإيراني.
واوضح بانه "وفق القانون الدولي فإن أي إجراء يرتكب خارج نطاق القانون الدولي يجب أن يحاسب عليه، أي أن الضلوع في اجراءات خارجة عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، يحمل المسؤولية على الدولة التي تتورط بذلك".
واضاف متحدث الخارجية : نحن لدينا تفاعلات في العلاقات الدولية مع الدول الاخرى، وبالتالي فإن أي إجراء يصدر عن دولة ما خارج القانون الدولي، يجب أن تحاسب تلك الدولة عليه؛ لافتا الى انه "قامت الخارجية الايرانية خلال السنوات الماضية بالتعاون مع الجهات المعنية، بتوثيق إجراءات أمريكا، ورأت في ذلك فرصة لرفع دعوى الى محكمة العدل الدولية، بما في ذلك حادثة اسقاط طائرة الركاب الايرانية بواسطة قوات البحرية الأمريكية، والتي أدت إلى استشهاد مواطنين إيرانيين".
وتابع بقائي : لو سردنا للأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني نتيجة العقوبات، فستكون القائمة طويلة؛ مشيرا الى جريمة اغتيال الشهيد سليماني، باعتبارها مثالا واضح على انتهاك القواعد الدولية.
كما اكد بأن "الجرائم التي ارتكبت خلال حرب الايام الـ ـ12 يوما الأخيرة، وغيرها من الجرائم تضع المسؤولية على عاتق الحكومة الإيرانية بأن تتابع هذه الجرائم لدى المحاكم المحلية والدولية، وهو جزء من مسؤولية الخارجية، والذي دخل حيز التنفيذ بالفعل ونحن ماضون في متابعته"؛ كما لفت الى مسؤولية السلطة القضائية في هذا الخصوص.
وحول ادعاء صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بشأن "رفض أمريكا لطلب إيران بعقد لقاء مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف" فقال بقائي : ليس من واجبي أن أرد على كل خبر هنا، لأن وسائل الإعلام لديها تفسيراتها الخاصة، اتركوا هذا الجانب مع التكهنات الأخرى.
واستطرد قائلا : فيما يتعلق بتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، يجب التاكيد بان "أمريكا تتحمل مسؤولة التصعيد، الذي يشكل جزءا من سياسة واشنطن؛ وليست طهران من يهاجم حدود الولايات المتحدة أو يتدخل في الشؤون الداخلية للدولن كلما تحدث هؤلاء عن الدبلوماسية، فإنهم يريدون من خلال ذلك فرض إملاءاتهم، ونحن بدورنا نمنع المعتدي عن انتهاك حقوق إيران.
وعن النهج العدائي للدول الأوروبية تجاه إيران وأهدافها من هذه السياسة، صرح المتحدث باسم الخارجية : إن هذه المواقف غير مقبولة وغير مبررة على الإطلاق؛ مضيفا أن "هكذا مواقف تتخذ متجاهلة للحقائق القائمة، وهو تجاهل متعمد".
وأردف بالقول : إن الطرف الأوروبي يعلم جيدا بمجريات الاحداث خلال الأيام من 8 كانون الثاني/يناير إلى 10 كانون الثاني/يناير الجاري في إيران، حيث تحولت تجمعات سلمية شعبية إلى أعمال عنف وشغب بمشاركة عناصر إرهابية تم تجهيزها وتدريبها من خارج إيران؛ مضيفا "انهم يعلمون الحقيقة، لكن بدأوا حملة ضغط إعلامية مكثفة ضد إيران، سواء في جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو من خلال وسائل إعلامهم".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية : نحن نشهد تجاهلا متعمدا للحقائق وتأييدا لتيار ليس لديه أي نية تجاه إيران سوى زعزعة الاستقرار فيها وفرض العنف وانعدام الأمن على الشعب الإيراني"؛ مؤكدا بأن الادعاء الأوروبي فيما يخص حقوق الإنسان يفتقر إلى المصداقية"، لافتا الى "ان هناك مشهدا واضحا أمام أعيننا وهو إبادة جماعية سافرة أودت بحياة ما لا يقل عن 72 ألف إنسان بريء في قطاع غزة، والقضاء على القطاع بأكمله، وأمة تاريخية تواجه المحو".
وتابع متسائلا : استعرضوا مواقف الدول الأوروبية، أيّ هذه الدول كانت على استعداد لإدانة تلك الممارسات ولو بشكل خجول والمطالبة بمحاسبة الكيان الصهيوني؟! مردفا ان "بريطانيا وألمانيا قدمتا دعما صريحا للصهاينة، وقال وزير خارجية المملكة المتحدة عدة مرات (في معرض تحجيم الابادة التي اقترفها الكيان الصهيوني) بأنه يجب قتل الملايين لكي تحدث إبادة جماعية، كما وزير خارجية ألمانيا الذي برر في حينه المجزرة بحق النساء والأطفال في غزة ووصفها "الدفاع المشروع".
ومضى بقائي الى القول : إن ادعاء التعاطف والقلق بشأن حقوق الإنسان، على الشعب الإيراني ليس سوى اكذوبة واضحة؛ مردفا : لو كان هؤلاء صادقين، لكانوا قد رفعوا العقوبات التي يعلمون بأنها مفروضة على كل فرد من أفراد الشعب الإيراني وتحرم مرضاهم من الحصول على الدواء والعلاج، ان مثل هذه الادعاءات لا تبدو صادقة في نظر أي شخص منصف ومطلع".
واستطرد قائلا : إن مردود هذا النهج يتمثل في تآكل المصداقية لدى أوروبا كلاعب كان بإمكانه أن القيام بدور بناء حيال التطورات الدولية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية، "أوروبا" بانها، من خلال التبعية العمياء لأمريكا والكيان الصهيوني، تحرم نفسها من أن تكون لاعبا مؤثرا في الشؤون الدولية، وتابع : هناك أيضا رأي يرى بأن أوروبا تسعى، من خلال التبعية الكاملة من أمريكا فيما يتعلق بقضايا المنطقة، إلى رأب الصدع الموجود في علاقتها مع واشنطن، ولكن حتى لو كانت تتابع هذا الهدف، فنحن متأكدون أنه لن يتحقق، وسيصبح مبدأ سيادة القانون، الذي طالما ادعت به الأطراف الأوروبية، أكثر عرضة للخطر.
وفي معرض الرد على سؤال حول موقف الدنمارك الحاد ضد إيران في مجلس الأمن، وما إذا كان سبب ذلك وجود مشكلة بين البلدين، أو محاولة الدنمارك لتحييد طموحات دونالد ترامب المتعلقة بغرينلاند، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية : كل شيء ممكن، وقد شاهدنا في السنوات الأخيرة مواضيع لم يكن من المتصور حدوثها؛ يؤسفني حقا بأنني أضطر للحديث هنا عن موقف الدنمارك الاخير، لأن علاقتنا مع هذا البلد لطالما كانت مبنية على الاحترام المتبادل".
واضاف : ليست هناك أي مشكلة مع الدنمارك أو العديد من الدول، وما يدعو لاستغرابنا اليوم هو اتخاذ الاخيرة أحد أشد المواقف ضد الجمهورية الاسلامية، سواء في مجلس الأمن أو على المستويات الثنائية.
وتابع "بقائي" : نحن كدولة لدينا مبادئ ومعتقدات تقتضي ضرورة احترام القواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من قبل الجميع، وفيما يتعلق بجميع الدول؛ وانطلاقا من ذلك نؤكد ضرورة احترام وحدة أراضي الدنمارك.
وتابع : موقفنا من غرينلاند واضح، حقيقة وجود خلاف في وجهات النظر بين أوروبا وأمريكا بخصوص غرينلاند وأيسلندا لا ينبغي أن تكون ذريعة لبعض الدول الأوروبية بأن تستغل علاقاتها مع إيران كأداة لتسوية هذا الخلاف مع أمريكا.. بالتأكيد لا يوجد أي منطق في هذا الصدد.
وحول مشاورات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي" مع المسؤولين الأمريكيين، وكذلك الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، قال متحدث الخارجية : لست على علم بالمشاورات التي أجراها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الطرف الأمريكي، لكن علاقتنا مع الوكالة كانت دائما واضحة وشفافة؛ مردفا : ايران عضو في هذه المنظمة الدولي ومن اعضاء معاهدة عدم الانتشار، وتلتزم باتفاقية الضمانات، وفي هذا الإطار، اتصالاتنا مع الوكالة قائمة، ومن مهام ممثلنا في فيينا هو تنظيم العلاقات وإجراء الاتصالات مع الوكالة.
وتابع : منذ فترة، تم تفتيش جزء من المنشآت النووية السليمة في ايران، من قبل المفتشين وبشكل طبيعي؛ اتصالاتنا كعضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجري بشكل تقليدي.
وردا على سؤال حول الإحصائيات التي تصدر عن وسائل إعلام أجنبية حول اجمالي أعداد القتلى الذين سقطوا خلال الاضطرابات في إيران، صرح بقائي ان الاعلان عن هذه الاحصائيات من مهام الجهات ذات الصلة، باعتباره موضوعا أمنيا وقضائيا هاما.
وتابع : كما يجب على السلطات القضائية أن تعلن عن الدول التي وظفت العناصر المثيرة للشغب، من الواضح بالنسبة الينا أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" متورطتان بشكل مباشر، وهناك تصريحات من قادة أمريكيين حاليين وسابقين بهذا الخصوص، بالإضافة إلى ذلك، فإن أجهزتنا الأمنية لديها معلومات شاملة بهذا الخصوص وستكشف عنها في الوقت المناسب.
وعلى صعيد اخر، تطرق المتحدث باسم الخارجية الى موقف الأرجنتين الاخير بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب وتشويه صورة هذه القوة المسلحة التابعة لدولة ايران، قائلا : هو قرار مرفوض بامتياز من منظور القانون الدولي، كما يشكل اجراء غير لائق وخطير جدا من الناحية السياسية.
واردف : لا يوجد أي أساس قانوني أو دولي لمثل هذه التصرفات، غير اننا واجهنا إجراءات مماثلة، حيث قامت بعض الدول بمثل هذه التحركات، وبالتأكيد هو موضوع سيلقى ردا مناسبا من قبل إيران.
وردا على سؤال حول إغلاق بعض السفارات الأجنبية في إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية : لم نشهد إغلاقا للسفارات، بعض البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بالبلاد قامت مؤقتا بإجلاء عدد من أفرادها، اما بسبب انقطاع الإنترنت الذي تسبب في مشاكل لبعض السفارات، أو بسبب الاضطرابات التي سادت البلاد، لكن الأسماء والأعداد المعلنة في هذا الصدد مبالغ فيها ونأمل بأن يعود هؤلاء الأشخاص وتستأنف السفارات أنشطتها الطبيعية.
وحول ادعاء الادارة الامريكية انها ترغب في انتهاج الدبلوماسية مع إيران، وكذلك الشروط الأربعة التي وضعها "ستيف ويتكوف" بهذا الشان، قال "بقائي" : إيران لطالما التزمت بالدبلوماسية، كما واجهنا اعتداء عسكريا في خضم العملية الدبلوماسية؛ مؤكدا بانه يتعين على الجانب الأمريكي ان يثبت (صدقه) على ارض الواقع فيما يخص تفضيل الدبلوماسية.
وتابع : بخصوص القضايا المطروحة، أوضحنا حدود المفاوضات بالنسبة الينا، والعملية التفاوضية ستكون ذات مغزى عندما يتم فيها احترام مصالح الطرفين، لذلك، إصرار إيران على استخدام الطاقة النووية السلمية في إطار نظام منع الانتشار هو أمر معترف به، أما بخصوص القضايا الدفاعية، فلا اعتقد بأن أي دولة يهمها أمن مواطنيها مستعدة للتساوم فيما يتعلق بقدرتها على الدفاع عن نفسها.
وأردف بالقول : لقد ذكرت مرارا بأن مفهوم القوات بالوكالة مضلل تماما، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها ما يسمى "قوات بالانابة"؛ مبينا ان "الفصائل التي تناضل من اجل الدفاع عن مصالحها في المنطقة ليست موكلة عن إيران، بل الاحتلال يشكل مصدر المشاكل في المنطقة ويجب معالجته، لذلك لا يمكن تجاهل هذه المشكلة وتوجيه أصابع الاتهام نحو إيران".
وردا على سؤال حول قنوات الاتصال بين إيران والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية : يبدو أنه يجب علي أن أوضح في كل مرة بخصوص قنوات الاتصال بين إيران وأمريكا، نحن لدينا قناة رسمية وهي السفارة السويسرية في طهران والسفارة الباكستانية في واشنطن، ومن ناحية أخرى، هناك أطراف إقليمية وغير إقليمية تبذل مساعيها الحميدة لتبادل الرسائل؛ لافتا الى ان القناة المعروفة باسم "عراقجي- ويتكاف" نشطة أيضا ويتم الاستعانة بها كلما دعت الحاجة.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت طهران قد حذرت بغداد خلال زيارة وزير الخارجية العراقي (اليوم)، بشأن استخدام "إسرائيل" المجال الجوي العراقي ضد إيران، قال إسماعيل بقائي : لا حاجة لهذا التحذير، ودول المنطقة تدرك التزاماتها السياسية والدولية وتعرف بأنه يجب ان لا تسمح أي دولة باستخدام مجالها الجوي أو البري أو البحري لشن عدوان من جانب دولة ثالثة.
وتابع متحدث الخارجية : بطبيعة الحال، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يلتزمان بالقوانين الدولية اطلاقا، وقد اطلعتم على بيان وزيري خارجية إيران والعراق، حيث أكد الوزير العراقي بأن أمن إيران من أمن المنطقة.
وفيما يتعلق بإلغاء دعوة وزير الخارجية الايراني لحضور مؤتمر ميونيخ الأمني، قال بقائي : يبدو أن هذا الإجراء تم تحت ضغط الخارجية الألمانية، مما يعكس بوضوح أن الأطراف التي تتحدث باستمرار عن الحوار وحرية التعبير والتفاعل، لا تتحمل سماع حديث وزير خارجية دولة أخرى، وهم من خلال هذا الفعل قيدوا مصداقية هذا المنبر أكثر مما حَرَمونا من الحضور في مثل هذه الفعاليات، وأظهروا بأن مثل هذه الفعاليات تخضع لضغوط سياسية ممنهجة، كما أظهروا مدى تراجع قدراتهم على التحمل والتسامح والاستماع الى "الراي الاخر".
وتعليقا على تقرير "قناة الجزيرة" حول توجيه الاضطرابات من قبل حسابات خارج إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية : بالنسبة لنا ولكم كوسائل إعلام، هذا التقرير ليس جديداً، وقد شهدنا حقيقة أن وسائل إعلام غربية تتبع خطاً إخبارياً خاطئاً وكاذباً تماماً بخصوص التطورات في إيران، وهي متأثرة بنظرة أحادية الجانب؛ موضحا انه "على سبيل المثال، تم الإدعاء بأنه سيتم إعدام 800 شخص غداً في إيران، وتم تصديق هذه الأكاذيب على المستوى الدولي من قبل البعض، وقد جرى اتخاذ المواقف بناءً عليها؛ مبينا ان "تقرير الجزيرة هذا يوضح كيف تنتج الحسابات المرتبطة بالكيان الصهيوني أخباراً زائفة وبشكل هادف حول التطورات في إيران، الامر الذي يزيد من مسؤوليتنا في التنوير الإعلامي والتوعوي".
ورداً على سؤال حول خبر تأسيس ما يسمى بـ "المجلس الأعلى لإدارة غزة" وموقف "إسرائيل" الرافض لهذا المجلس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية : يجب النظر إلى القضية الفلسطينية ككل، حيث حذرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ البداية إعلان وقف إطلاق النار، مع الترحيب بأي خطة تخفف من آلام الشعب الفلسطيني؛ ذلك ان خطط السلام يجب ألا تؤدي إلى تهميش حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأن أي مسار يتجاهل هذه الحقوق لن ينجح بالتأكيد.
واضاف : ان رفض الكيان الصهيوني لهذه الخطة يعني رغبته في مواصلة إبادة الشعب الفلسطيني، فهو يرفض حتى الخطط الصورية المتعلقة بهذا الشعب الفلسطيني.
وعودة الى موضوع زيارة وزير الخارجية العراقي الحالية الى طهران، ورداً على سؤال بشان استمرار تواجد الزمر الإرهابية على الحدود المشتركة بين البلدين، بالرغم من الاتفاق الأمني الموقع، صرح بقائي : يجب أن يتضح مدى فعالية أي تفاهم على أرض الواقع، ومن اجل ضمان تنفيذ هذا الاتفاق الأمني وبالتالي تأمين الحدود المشتركة، لدينا اتصالات مستمرة مع المسؤولين العراقيين وإقليم كردستان العراق، ونؤكد عزمنا على توظيف هذه الإمكانية لضمان أمن الحدود.
واضاف : انه من الطبيعي اغتنام أي فرصة لطرح هذا الموضوع مع المسؤولين العراقيين؛ لافتا الى ان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين سيلتقي في طهران، الإضافة إلى وزير خارجيتنا، بمسؤولين آخرين من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي، وان أحد القضايا التي ستُطرح في هذه اللقاءات هو ضمان أمن الحدود المشتركة والتجدي بجدية للزمر الإرهابية.
وحول الشان الفنزويلي وإعلان كاراكاس عن رغبتها في استمرار العلاقات مع طهران، قال المتحدث باسم الخارجية : ان علاقاتنا مع فنزويلا كانت مبنية دائما على الاحترام والمصالح المتبادلة، ونحن لا نختزل تعاون البلدين في العلاقات مع أفراد؛ مؤكدا بان العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية فنزويلا البوليفارية هي علاقة طويلة الأمد ومبنية على اسس التفاهم والمصالح المتبادلة، وانطلاقا من ذلك نأمل في أن تتواصل هذه الاواصر، كما يسعدنا بأن نائبة الرئيس الفنزويلي قد أعلنت بوضوح عن مواقفها بشأن العلاقة الودية مع الدول الأخرى، بما في ذلك ايران.
وفيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية بين ايران وفنزويلا، قال بقائي : ان وزارة الخارجية تتابع الأمر، وكذلك الأجهزة المسؤولة عن التعاون الاقتصادي مع هذا البلد، بما في ذلك وزارة الاقتصاد والبنك المركزي.
نورنيوز-وكالات