فارسي
English
العربيه
עברית
русский
中文
الصفحة الرئيسية
|
التواصل معنا
|
من نحن
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
|
فارسي
|
English
|
العربيه
|
|
עברית
|
русский
|
中文
|
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا
الصفحة الرئيسية
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
التواصل معنا
من نحن
عاجل :
إيران: تصريحات ترامب الداعية للحرب ضد ايران ستزيد التوترات الإقليمية
اعتقال 80 من العناصر الرئيسية الضالعة في أعمال الشغب الاخيرة بمحافظة سمنان
لاريجاني يتشاور مع رئيس الوزراء القطري بشأن آخر التطورات الإقليمية
رئيس الجمهورية يؤكّد على تشكيل فرق عمل متخصصة لدراسة أسباب الأحداث الاخيرة
إسلامي: صمت الوكالة الدولية إزاء حرب الـ12 يوماً غير مقبول
مصر تؤكّد على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التوتر في المنطقة
المالكي يرد على ترامب: سوف استمر بالعمل حتى النهاية
معرف الأخبار :
267576
تاريخ الإفراج :
1/7/2026 11:30:18 AM
من كراكاس إلى غزة… حين تصبح القرصنة أداة لإدارة النظام العالمي
من كراكاس إلى غزة… حين تصبح القرصنة أداة لإدارة النظام العالمي
لم تعد الولايات المتحدة تُدير نفوذها عبر بناء توازنات طويلة الأمد، بل عبر ضبط إيقاع الفوضى والتحكّم بحدود الحركة ضمن نظرية “الفوضى الخلاقة” الاميركية. لم تعد الغاية إسقاط الأنظمة أو تغييرها كما في مراحل سابقة، بل إبقاءها قائمة ضمن هامش ضيّق يسمح لها بالبقاء ما دامت لا تحاول تحويل السيادة من شعار إلى ممارسة. وحين تُخطئ دولة في تقدير هذا الهامش، لا يُفتح معها تفاوض حقيقي، بل تُواجَه بإشارة خشنة تُذكّرها بكلفة الخروج عن النص الأميركي المتسلط. في هذا السياق، تصبح فنزويلا مثالاً دالاً لا حالة استثنائية. دولة غنية بالموارد، قرّرت أن تدير ملف الطاقة خارج شبكات النفوذ العابرة للحدود، وأن تساوم أقلّ مما هو مطلوب منها. هذا وحده كافٍ لجعلها هدفاً لرسالة تأديبية، لا بهدف إسقاطها، بل بهدف إعادة ترويض قرارها. فالعقاب هنا ليس رداً على ما فُعل، بل تحذيراً مما يمكن أن يُفعل لاحقاً. هذا النموذج لا يستهدف الدول الضعيفة لأنها عاجزة او فاشلة، بل لأنها غنية بما يكفي ليكون إخضاعها مجدياً. السيطرة لم تعد تمرّ عبر الاحتلال المباشر، بل عبر تحويل القرار السيادي إلى قرار هشّ، مشروط، دائم القلق. تُترك الدولة قائمة، لكن تُفرَّغ قدرتها على الاختيار. وهكذا يصبح الاستيلاء على الثروات نتيجة طبيعية لضبط ايقاع السياسة، لا نتيجة حرب شاملة. المنطق ذاته يظهر بوضوح في ما يمارسه الكيان الصهيوني في غزة. لا لأنّ الحالتين متطابقتان، بل لأنّ الأداة واحدة: استخدام فائض القوة لإعادة تشكيل السلوك السياسي. غزة لا تُقصَف لأنها خطر عسكري فحسب، بل لأنها ترفض أن تتحوّل إلى مساحة منضبطة وخاضعة. الهدف ليس الحسم ولا النصر، بل كسر الإرادة، وجعل الحياة اليومية عبئاً لا يُحتمل، وتحويل الصمود إلى كلفة مرهقة. العلاقة بين واشنطن والكيان الصهيوني في هذا الإطار ليست علاقة تحالف تقليدي أو قيم مشتركة، بل علاقة توزيع أدوار. الولايات المتحدة تُدير السقف العام وتُبقي يدها في الخلف ـ وحينما يحتاح الأمر يكون تدخلها مباشراً ـ فيما يُمنح الكيان الصهيوني هامش واسع لتجريب أقصى درجات العنف دون مساءلة. ما يمرّ هناك بلا عقاب يتحول إلى سابقة قابلة للتعميم، وإلى نموذج جاهز للاستخدام في ساحات أخرى. الأخطر في هذا النمط ليس عدد الضربات ولا حجم الدمار، بل اعتيادية الإبادة والعنف بوصفه أداة إدارة. حين يصبح القصف جزءاً من الروتين السياسي، والحصار إجراءً تقنياً، وحياة المدنيين تفصيلاً ثانوياً، فإنّ العالم لا يتجه نحو الاستقرار، بل نحو تطبيع الفوضى بوصفها حالة دائمة. فالضربة لا تُستخدم فقط لإيذاء المستهدف، بل لتعليم الآخرين الدرس من دون الحاجة إلى استهدافهم مباشرة. هنا تبرز الوظيفة الأوسع لهذه الساحات. فنزويلا وغزة ليستا مركز الحدث، بل رسالته. ما يجري فيهما يُستخدم لضبط سلوك دول أخرى تراقب وتعيد حساباتها بصمت. أخطر نتائج العدوان لا تظهر في المدن المدمّرة وحدها، بل في القرارات التي لم تُتخذ، وفي الخيارات التي أُلغيت مسبقاً خوفاً من العقاب. في عالم كهذا، لا يعود العدوان نتيجة أزمة طارئة، بل أداة وقائية لمنع الأزمات قبل أن تتشكّل. تُقصف المدن لا لأنها شكّلت خطراً فعلياً، بل لأنها قد تُلهم غيرها. ويُحاصر السكان لا لأنهم تهديد مباشر، بل لأنّ صمودهم يطرح سؤالاً غير مرغوب فيه: ماذا لو لم تنجح القوة في فرض الطاعة؟ هكذا يُعاد تعريف النظام العالمي، لا كنظام قوانين ومؤسسات، بل كنظام إنذارات. ما يتآكل ليس فقط القانون الدولي، بل معنى السياسة ذاته، وإمكانية الوساطة، وفكرة الحياد. تتحوّل الدولة من كيان سيادي إلى مخزن موارد، وتُختزل الاستقلالية إلى هامش مسموح به مؤقتاً. في هذا العالم، لا تُدار السياسة بالتفاوض، بل بتحديد من يُسمح له بالنجاة، ومن يُترك ليكون عبرة. ومن يعتقد أنّ المسافة الجغرافية كافية للحماية، يكتشف متأخراً أنّ المنطق واحد، وأنّ الأدوار قد تتبدّل، لكن جدول الاستهداف لا يُلغى، بل ينتظر اللحظة المناسبة. والسؤال الأهمّ هل يستمر دوس الولايات المتحدة الأميركية على القانون الدولي والهيئات الدولية بلا تداعيات.
نورنيوز
الكلمات الدالة
غزة
النظام
العالمی
شارك الأخبار
https://nournews.ir/n/267576
تعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
تعليقك
آخر الأخبار
الأكثر قراءة