معرف الأخبار : 266749
تاريخ الإفراج : 1/3/2026 2:41:41 PM
لقاء عائلات شهداء الاقتدار مع قائد الثورة الإسلامية في يوم مولد أمير المؤمنين (ع)

لقاء عائلات شهداء الاقتدار مع قائد الثورة الإسلامية في يوم مولد أمير المؤمنين (ع)

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، لدى استقباله عائلات شهداء الاقتدار، اليوم السبت، ان النظام الاسلامي يتحدث ويحاور المعترضين والمحتجين لكن من يثير الشغب لن يجدي الحوار معه ويجب التصدي له.

قائد الثورة الاسلامية اشار في هذا اللقاء الذي جرى بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الى احداث الشغب الاخيرة في البلاد قائلا: ان ان قيام مجموعة من الاشخاص وبعناوين مختلفة بزعزعة امن البلاد واعمال التخريب عبر الوقوف خلف تجار السوق المؤمنين والثوريين واستغلال اعتراضاتهم واحتجاجاتهم، امر لايمكن القبول به على الاطلاق ابدا. ونوه سماحته ان فئة تجار السوق هي من اوفى شرائح البلاد للاسلام والثورة الاسلامية واضاف "نحن نعرف البازار جيدا ولا يمكن مواجهة الجمهورية الاسلامية والنظام الاسلامي باسم البازار وتجار البازار. كما اعتبر آية الله العظمى الخامنئي ان معظم التجمعات الاخيرة كانت من قبل نشطاء البازار مؤكدا ان كلام هؤلاء كان صحيحا فتراجع قيمة العملة الوطنية وعدم ثباتها وعدم ثبات سعر العملات الاجنبية يؤدي الى عدم استقرار اسواق العمل وعندما يقول التجار انهم لايستطيعون مزاولة النشاط في ظل هذه الاجواء فهم محقون وهذا الكلام يتقبله مسؤولي البلاد وانا اعلم بأن رئيس الجمهورية المحترم وباقي كبار مسؤولي البلاد هم بصدد حل هذه المشكلة.

واضاف قائد الثورة الاسلامية "هذه مشكلة، لكن لايادي العدو ايضا دور فيها" وتابع سماحته بأن الارتفاع الكبير لسعر العملات الاجنبية بشكل غير منضبط، وعدم استقرارها، صعوداً وهبوطاً، بحيث لا يعرف التاجر ما هو واجبه، هذا ليس طبيعياً، وهو من فعل العدو، وبالطبع يجب أن يُمنع، وان المسؤولين سواء رئيس الجمهورية او رؤساء باقي السلطات يسعون بسياسات مختلفة، لإصلاح هذا الأمر. لذلك، كان احتجاج التجار على هذا الأمر، وهذا المطلب هو صحيح، لكن ما يهم هو ان هناك جمع من الاشخاص الذين تم تحريضهم او من المرتزقة التابعين للاعداء يتموضعون خلف تجار البازار ويرفعون شعارات معادية للاسلام وايران والجمهورية الاسلامية.وشدد آية الله العظمى الخامنئي بأن الاعتراض هو امر وارد لكنه يختلف عن اثارة الشغب، واكد سماحته بان على المسؤولين ان يحاوروا المعترضين لكن الحوار مع مثيري الشغب لا فائدة منه ويجب التصدي لهؤلاء.كما شدد سماحته بأن العدو يقتنص الفرص لكن مسؤولي البلاد هم حاضرون في الساحة، واضاف سماحته "ان المهم هو جهوزية شعبنا ودعم مفاهيم مثل الايمان والاخلاص والعمل وهي المفاهيم التي اوصلت الشهيد سليماني الى مكانته التي هو عليها . وان المهم ايضا عدم البقاء غير مكترثين امام الحرب الناعمة وشائعات العدو وضرورة الوقوف بثبات امام العدو واملاءاته ومحاولاته لفرضها على المسؤولين والحكومة والشعب الايراني".واكد سماحته " نحن لن نتراجع امام العدو وسنركع هذا العدو بالتوكل على الله تعالى والثقة بوقوف شعبنا معنا".

واشار قائد الثورة الاسلامية الى ضرورة التحلي باليقظة والحفاظ على الوحدة الوطنية في وجه الحرب الناعمة التي يشنها الاعداء مؤكدا ان مثل هذه الحرب هي قائمة على الخداع والاكاذيب والتهم والشائعات وهي الحرب التي شنها اعداء الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام بعد تلقيهم الهزيمة العسكرية في المواجهة مع الامام علي عليه السلام، لمنع الامام عليه السلام من تحقيق اهدافه.كما نوه سماحته بأن ذكرى ميلاد الامام علي عليه السلام يعتبر يوما استثنائيا من حيث المكان الذي ولد فيه الامام اميرالمؤمنين عليه السلام وهو الكعبة المشرفة، كما اضاف سماحته بأننا نحتاج اليوم من بين مناقب الامام امير المؤمنين (ع) السامية الى منقبتي العدالة والتقوى اكثر من غيرهما ويجب الاقتداء بالامام امير المؤمنين (ع) والسير باتجاه هاتين القمتين التي يقف عليهما الامام سلام الله عليه، ورغم تسجيلنا لبعض التقدم في هذا المجال لكن هناك مسافة لا تزال موجودة للوصول الى الموقع الذي يجب ان نصل اليه.ونوه آية الله العظمى الخامنئي الى الطرق المختلفة التي كان يطبقها الامام امير المؤمنين عليه السلام لاجل تحقيق العدالة، قائلا ان الامام عليه السلام كان يطبق العدالة مرة عبر الشفقة وخدمة الضعفاء والعائلات التي فقدت معيلها، وحينا آخر باستخدام سيف الذوالفقار والتعنيف الالهي، وتارة اخرى بلسان بليغ وحكمة وتبيين.وقال سماحته بأن الامام امير المؤمنين عليه السلام كان مصدر جهاد التبيين، واضاف "ان رسالة الامام (ع) الى مالك الاشتر مليئة بالمفاهيم التي تحقق العدالة"


نورنيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك