معرف الأخبار : 266701
تاريخ الإفراج : 1/3/2026 8:42:46 AM
قائد قوى الأمن الداخلي الايراني: سنقضي على مظاهر الفوضى والشغب

قائد قوى الأمن الداخلي الايراني: سنقضي على مظاهر الفوضى والشغب

صرح القائد العام لقوى الأمن الداخلي العميد احمدرضا رادان: حرصًا على حماية خصوصية الشعب وكرامته وأمنه، ستعمل الشرطة الإيرانية على دحر مظاهر الفوضى والتفكك التي قد ينشرها أعداء الوطن، وذلك من خلال التزامها بالنزاهة التنظيمية، والسلوك القويم، والعمليات العسكرية النزيهة.
انه في بيان بمناسبة ذكرى مولد الإمام علي (عليه السلام)، قال العميد أحمد رضا رادان، القائد العام لقوى الامن الداخلي: بسم الله الرحمن الرحيم و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رئوف بالعباد الثالث عشر من رجب، ذكرى مولد أسد الله الغالب الجليل، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، والاحتفال بيوم الأب. بمناسبة حلول شهر رجب المبارك وأعياده، أتقدم بأحر التهاني إلى جميع آباء ورجال هذا الوطن، ولا سيما زملائي الكرام في قيادة أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة ذكرى ميلاد امير المؤمنين علي (عليه السلام)، رمز الشجاعة والتضحية والإخلاص. أدعو الله أن يوفقهم في جميع مراحل حياتهم تحت قيادة القائد الأعلى الحكيمة. إن قدوة زملائي الكرام هي الامام علي (عليه السلام)، الذي رغم سلطته المطلقة، اختار الكرم والرحمة أسلوباً للقيادة. وبعقلية قائمة على الأمن القومي الذكي القائم على الشبكات والمعلومات الأساسية، تعمل الشرطة الإيرانية، حرصاً منها على حماية خصوصية وكرامة وأمن الشعب، على إحباط مخططات الفوضى والتفكك التي قد ينشرها أعداء الوطن، وذلك من خلال التزامها بالنزاهة المؤسسية، والسلوك القويم، والعمليات النزيهة. بصفتهم خط الدفاع الأول والحلقة الأولى في بناء أمن مستدام ومتوازن ومتعدد المستويات، يدافع رجال الشرطة ببسالة عن الوطن بدماء زملائهم الطاهرة في وجه أطماع المعتدين الأجانب والمرتزقة والمجرمين المحليين. يتكون هيكل الشرطة وعمودها الفقري من موظفين نزيهين يعتبرون ثقة المجتمع رأس مالهم الحقيقي. إن يقظة الشرطة الإيرانية، وتكاتفها، وفهمها الاستراتيجي لمواجهة الإعلام المضلل والانتشار المستمر للأكاذيب من قبل منصات معادية، بهدف خلق صورة مشوهة للفوضى برواية بيضاء زائفة يثق بها أبناء الوطن، لهي دلالة وقيمة. من جهة أخرى، أفتخر بصمود زملائي في مختلف القطاعات، الذين يمثلون، بشجاعة لا تلين، درع الأمن لإيران الحبيبة من الحدود إلى قلب المدن. من ناحية أخرى، أنا فخور بالسجل الحافل لرفاقي في الفهم الاستثنائي، والعمل الميداني الناجح، والصبر المخلص، والالتزام المسؤول، والإدارة الهادفة لذكائهم العاطفي، على الرغم من وجود مشاكل معيشية واقتصادية، والدفاع بشرف وبلا شك، فإن المكافأة الحقيقية لنضال أحبائي الصبور ستسجل وتدوّن أمام الله عز وجل وفي سجل التاريخ المجيد لهذه المنطقة الحدودية وفي عقول وقلوب الإيرانيين.
نور نيوز
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك