فارسي
English
العربيه
עברית
русский
中文
الصفحة الرئيسية
|
التواصل معنا
|
من نحن
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
|
فارسي
|
English
|
العربيه
|
|
עברית
|
русский
|
中文
|
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا
الصفحة الرئيسية
عناوين الأخبار
الثقافة والمجتمع
اقتصاد
سياسة
الوسائط المتعددة
التواصل معنا
من نحن
عاجل :
لاريجاني: استهداف جيش الاحتلال لمسيرات يوم القدس هو دليل على يأس هذا الكيان
خطيب جمعة طهران المؤقت: طالما أمريكا والكيان الصهيوني قائمان، فلن تنعم البشرية بالأمن والاستقرار
تحطم "KC-135" ومقتل طاقمها غرب العراق وانسحاب "أبراهام لينكولن" تحت ضربات الحرس الثوري
إنطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في طهران
تنفيذ الموجة 44 من عمليات "الوعد الصادق 4".. اطلاق وابل من صواريخ "خيبر شكن"
محادثات هاتفية بين بزشكيان ومودي حول احدث التطورات اثر العدوان على ايران
الحرس الثوري: استهداف مقر الأسطول الأميركي الخامس بضربات قاصمة
معرف الأخبار :
265977
تاريخ الإفراج :
12/30/2025 10:21:12 AM
لاريجاني: يجب ألا نقع في فخ التفاوض مع أمريكا ونتجاهل نقاط قوتنا
أشار رئيس معهد العلوم الأساسية، في معرض حديثه عن أوجه التشابه بين حرب الأيام الاثني عشر وفتنة 2009، إلى أن الهدف الرئيسي للعدو في كلتا المرحلتين كان إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية واستبداله بدكتاتورية علمانية تابعة
انه أوضح محمد جواد لاريجاني، رئيس معهد العلوم الأساسية، أوجه التشابه بين حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة وفتنة 2009، وصرح قائلاً: في كلتا المرحلتين، كان الهدف الرئيسي للعدو هو إسقاط النظام المقدس للجمهورية الإسلامية واستبداله بدكتاتورية علمانية تابعة. النقطة المهمة هي أن العدو لم يكن يسعى أساسًا إلى الديمقراطية. وأضاف: السمة المشتركة الثانية بين هاتين الحادثتين هي الجهود المكثفة لاستمالة الشعب. ففي فتنة 2009، ظن العدو أنه يمكن الإطاحة بالنظام عبر أعمال الشغب في الشوارع، ولكن بعد فشل تلك التجربة، حاول هذه المرة إشعال فتيل الاضطرابات الداخلية بالاعتماد على ضربة عسكرية، والتي باءت بالفشل أيضًا. مؤكدًا على العامل الرئيسي في فشل العدو في المرحلتين، أوضح لاريجاني: ما رسّخ هذه المشاريع هو وعي الشعب وظهور قيادة تتمتع بنفوذ وسلطة خاصة في توعية المجتمع. ففي فتنة 2009، كانت العملية الرئيسية هي شرح الرأي العام وتبريره، وقد أدى الحضور الشعبي الواسع، الذي تجسد في 30ديسمبر 2009، إلى تحييد هذه المؤامرة عمليًا. وتابع رئيس معهد العلوم السياسية قائلاً: يبدو اليوم أن خطة العدو التالية هي إحداث فوضى اقتصادية؛ فهم يحاولون إثارة الاضطرابات عن طريق استمالة الشعب، ونشر الركود، وتحميل نظام الجمهورية الإسلامية مسؤولية المشاكل. وفي هذا السياق، تُستخدم مجموعة من الأدوات، تشمل الاستمالة والاغتيال والترهيب والضغط الشامل. وفي إشارة إلى استمرار التهديدات العسكرية، أشار لاريجاني إلى أنه بالإضافة إلى هذه الإجراءات، لم يستبعد العدو خيار العدوان العسكري. لذلك، يجب ألا نقع في فخ التفاوض مع أمريكا ونتجاهل نقاط قوتنا. علينا أن نتحرك من موقع قوة، وألا نكشف عن كامل قوتنا بسهولة.
نور نيوز
الكلمات الدالة
ایران
لاریجانی
المفاوضات مع امریکا
شارك الأخبار
https://nournews.ir/n/265977
تعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
تعليقك
آخر الأخبار
الأكثر قراءة