وفقاً لتقرير العلاقات العامة للدورة الثانية من مهرجان "معروف" الدولي، أكد الدكتور حميد مردانيان، رئيس المهرجان، على المكانة الأساسية للأمر بالمعروف في إصلاح الثقافة المجتمعية، ووصف المهرجان بأنه منصة للتعرف على الطاقات المؤمنة والثورية والمبدعة، ودعمها، مشدداً على ضرورة تحويل هذا الحدث إلى تيار ثقافي دائم ومستمر.
كما أشار ناصر باكيده، أمين عام المهرجان، إلى تجنب النهج الشعاري والمحفلي، وأعلن استعداد المهرجان لإقامة تواصل فعال بين الفنانين وصناع المحتوى وإذاعة الراديو، خاصة على مستوى المحافظات، مع تعزيز المشاركة الشعبية.
من جانبه، شدد حجة الإسلام أحمدي، مدير قسم البودكاست، على دور البودكاست كأحد الأشكال الإعلامية الحديثة والواسعة الانتشار، معتبراً هذا المنصة فرصة لنقل الروايات الشعبية وتبليغ المفاهيم الدينية بلغة العصر.
وقال حجة الإسلام تاتلاري، نائب رئيس المهرجان، إن التعاون المنظم والدعم العملي للكوادر المتخصصة هو الشرط الأساسي لتحقيق التأثير، وأشار إلى أن دور الإعلام الوطني في هذا المجال حاسم.
من جهة أخرى، رحب مسؤولو معاونية الصوت بهذا التعاون، وأعلنوا استعدادهم الكامل لدعم مهرجان "معروف". وأكد حجة الإسلام أبوالمعالي، أمين المجلس الوطني للأمر بالمعروف في الإعلام الوطني، على ضرورة توسيع نطاق جمهور المهرجان ليشمل الجامعات والطلاب الجامعيين والمدارس.
كذلك أشار الدكتور مهدي آذرمكان، نائب معاون الصوت، إلى القدرات الكبيرة للراديو وشبكاته الشعبية، مثل نوادي الراديو، معتبراً هذه المنصة فرصة مناسبة لتطوير الجانب الشعبي في المهرجان.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة تجاوز التعاونات المتناثرة والجزيرية، والانتقال نحو تخطيط منسق وموجه.
وفي الختام، أعلن مديرو مختلف الشبكات الإذاعية استعدادهم لتغطية المهرجان إعلامياً، وبث الأعمال، ومرافقته، مؤكدين على دور الراديو كأحد أكثر الأدوات فعالية في صناعة التيار الثقافي.
نورنيوز