معرف الأخبار : 98212
تاريخ الإفراج : 6/16/2022 1:43:36 PM
مفاوضات فيينا.. أمريكا تواصل سياساتها المتخبّطة

مفاوضات فيينا.. أمريكا تواصل سياساتها المتخبّطة

التعليقات التي أدلى بها المسؤولون الأمريكيون في السياق الحالي، بينما تشير إلى استمرار المحادثات التي بدأت قبل بضعة أشهر في فيينا، تشير إلى أن القضايا العالقة باقية وأن الغرب يحاول استخدام أدوات خارج نطاق المفاوضات للحصول على تنازلات.

نورنيوز- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين "نحن مستعدون للعودة إلى الاتفاق النووي بطريقة متبادلة"، وأضاف: "لا نريد تحديد موعد لعودة إيران إلى الاتفاق النووي".

تأتي تصريحات برايس في الوقت الذي سعت فيه الولايات المتحدة في الماضي إلى دفع عجلة المحادثات نحو تنازلات أحادية الجانب من خلال تحديد مواعيد نهائية أحادية الجانب ونشر أخبار غير واقعية لتهديد التقدم النووي الإيراني.

وأوضح سبب رفض الولايات المتحدة اتخاذ قرار سياسي بالانسحاب من الوضع الحالي ، ألقى الكرة على إيران وأضاف: "إذا اتخذت طهران قرارًا سياسيًا ، سنكون في موقف يسمح لنا بالوصول إلى ملف نووي. صفقة.

وفي إشارة إلى مقاربة إيران للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم باستخدام منطق الدبلوماسية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: "المحادثات النووية جارية عبر جوزيف بوريل وإنريكي مورا"، وأضاف: يجري تبادل رسائل عبر وسطاء بين إيران وامريكا.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين استمرار المحادثات بتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، قائلا: "مطالب إيران في المحادثات متسامية".

في الآونة الأخيرة، وتحت ضغط من الغرب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وافقت الوكالة على إصدار قرار سياسي بحت مناهض لإيران، معترفة بأنه تم تحويله إلى أداة تفاوضية في الدول الأوروبية.

حيث أعلن رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة بعد أيام قليلة من إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا سياسيًا ضد إيران بناءً على تقريره التوجيهي: "لا يوجد دليل على أن إيران تمتلك سلاحا أو خططًا نووية لتصنيع واحد، وهذا مهم للغاية.

وتشير تصريحات المسؤولين الأمريكيين في السياق الحالي، بينما تشير إلى استمرار المحادثات التي بدأت قبل أشهر قليلة في فيينا، إلى استمرار وجود قضايا عالقة.

في غضون ذلك، تُظهر تصريحات غروسي الأخيرة حول نقص المعلومات حول إمكانية تحويل برنامج إيران النووي إلى أهداف عسكرية أن الغرب يحاول التملص من مسؤولياته بذريعة كاذبة بأن مطالب إيران بأدوات غير تفاوضية، وهو ما يؤكد أن الغرب بصدد استخدام الوكالة لزيادة الضغط على إيران.

هذا السلوك المتخبّط الذي ينتهجه الغرب في المفاوضات، والذي يتطلب ختامه قبول المسؤوليات المتفق عليها في محادثات الإتفاق النووي، وفي ظلّ استمرار توجهات الغرب الباهظة، يُظهر الإرادة المتخبطة للولايات المتحدة و أوروبا لتحقيق أساليب بناءة من أجل تجاوز الوضع الراهن والتوصل إلى اتفاق قوي ومستدام.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك