معرف الأخبار : 42427
تاريخ الإفراج : 2/11/2020 3:58:38 PM
روحاني: الشهيد سليماني كان يسعى من اجل استقرار المنطقة

روحاني: الشهيد سليماني كان يسعى من اجل استقرار المنطقة

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان القائد الشهيد قاسم سليماني كان يسعى من اجل استقرار المنطقة عكس ما تدعيه اميركا والكيان الصهيوني.

وفي كلمته اليوم الثلاثاء في طهران في الحشود المليونية المشاركة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية قال الرئيس روحاني، لقد كان الشهيد سليماني قائد ساحة الحرب وكان دبلوماسيا بارزا في المفاوضات ايضا، ولقد استشهد حينما كان متجها لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي. انه لم يكن متجها الى ساحة حرب بل الى ساحة دبلوماسية.

واضاف، ان امريكا والكيان الصهيوني يكذبان بالقول ان الشهيد سليماني كان يسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة بل كان يسعى من اجل ارساء الاستقرار فيها. لقد قدم الشهيد سليماني الدعم لشعوب العراق وسوريا ولبنان وارساء الامن والاستقرار فيها. كان الشهيد سليماني رجل الحرب والسلام، رجل الحرب المؤدية الى السلام الذي يكون راسخا بحيث لا ينتهي الى الحرب، وان قدراتنا هي التي تحفظ السلام.

واشار الى تصريحات القادة العسكريين خلال اخر اجتماع للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني بان قدرات البلاد العسكرية اليوم اقوى بكثير من العام الماضي، لافتا الى ان ايران تلبي اليوم حاجاتها العسكرية في مختلف مجالات الصواريخ والطائرات والسفن الحربية والغواصات والصواريخ المضادة للدروع وصواريخ الدفاع الجوي.             

واكد الرئيس روحاني ضرورة تضافر الجهود والوحدة والتلاحم وعدم الشتت بسبب التناحرات الحزبية او الفئوية واضاف، لا ينبغي ان نسمح للبعض بان يقول هذا الجناح او ذلك الجناح ، بل ان استراتيجيتنا هي ان نكون معا جميعا وان ندافع معا عن البلاد وان نقف معا امام امريكا وندافع عن حقوق الشعب الايراني، فهذه الثورة متعلقة بالجميع وليست مختصة بفئة او شخص معين.

اجراءات البيت الابيض تضر حتى الشعب الامريكي

واكد الرئيس الايراني بان اجراءات البيت الابيض تضر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي والعالم وحتى الشعب الامريكي.

وقال روحاني ان امريكا ورغم كل القوانين الدولية ارتكبت اكبر جريمة باغتيالها في البلد الجار لنا قائدنا (سليماني) الذي كان ضيفا على العراق، ومنحت اراض تعود لفلسطين وسوريا الى الكيان االصهيوني رغم كل القرارات الدولية.

واضاف، ان الطريق الذي تنتهجه امريكا يضر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي والعالم كله وان اجراءات البيت الابيض تضر حتى الشعب الامريكي.

وقال، ان شعبنا يعي باننا قادرون على تجاوز الضغوط مثلما راوا خلال الاشهر الاخيرة بان جميع مؤشراتنا الاقتصادية صحيحة وايجابية وذلك يعني اننا قادرون على الانتصار امام ضغوط امريكا والوقوف امام كل اجراءاتها المؤذية.

واشار الرئيس روحاني الى ان امريكا تفرض اقصى الضغوط على الشعب الايراني وتستهدف منذ عامين صادرات وواردات وحاجات البلاد كي ينفذ صبر الشعب وقال، الا ان الامريكيين مخطئون في حساباتهم اذ انهم لم يدركوا مكانة وعظمة الشعب الايراني ، اذ ان اميركا تتصور بانها تواجه حضارة عمرها 41 عاما ، كلا انها تواجه حضارة ايران الممتدة آلاف الاعوام.

واضاف، بطبيعة الحال فان الثورة الاسلامية قامت خلال الاعوام الـ 41 الماضية بالكثير من الاجراءات المهمة في مسار اثراء الحضارة الاسلامية والايرانية، وان خطا امريكا انها تواجه الشعب الايراني بملايينه الـ 83 .

انتاج 110 ملايين لتر من البنزين يوميا

ونوه الى ان الشعب الايراني تحمل ظروفا صعبة جدا خلال الاعوام الاخيرة بسبب الحظر الا ان الحكومة والشعب تمكنا خلال الاشهر الاخيرة من التغلب على العديد من المشاكل والصعوبات وتم تحقيق الكثير من الانجازات في مختلف الحقول ومنها الزراعية والصناعية والهندسية، لافتا الى ان انتاج البنزين يبلغ اليوم 110 ملايين لتر يوميا اي انه بلغ الضعف خلال الاعوام الستة الاخيرة وهو رقم لا يغطي حاجة البلاد فقط بل يتم تصدير الفائض منه ايضا.

واوضح بان انتاج ايران اليومي من الغاز سيبلغ حتى نهاية العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس) مليار متر مكعب.

كما لفت الى ان عمليات التنقيب عن النفط اثمرت عن اكتشاف احتياطيات نفطية تقدر بـ 53 مليار برميل في محافظتي خوزستان (جنوب غرب) وايلام (غرب).

ونوه كذلك الى ان 97 بالمائة من حاجة البلاد من الادوية تنتج محليا.

واشار الى ان عدد العاملين في البلاد ارتفع خلال الاعوام الستة الاخيرة من 20 مليونا و 600 الف الى 24 مليونا و 400 الف اي تحقيق زيادة قدرها 3 ملايين و 800 الف.

واوضح بان البنك المركزي خصص خلال الاشهر العشرة الاخيرة 14 مليار دولار للسلع الاساسية و 20 مليار دولار للسلع الاخرى واضاف، ان التبادل التجاري للبلاد بلغ خلال هذه الفترة 72 مليار دولار.

واكد الرئيس روحاني في ختام كلمته اهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجري يوم 21 شباط الجاري وقال مخاطبا الاعداء، اننا لن نستسلم امامكم وسنرغكم يوما على الاستسلام امام الشعب الايراني والرضوخ امامه ولاشك ان الانتصار سيكون حليفنا.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك

X
آگهی تبلیغاتی