معرف الأخبار : 42357
تاريخ الإفراج : 2/10/2020 6:32:46 PM
الجيش السوري يقطع أوتستراد إدلب – حلب.. وتركيا تدّعي صد هجمات بإدلب

الجيش السوري يقطع أوتستراد إدلب – حلب.. وتركيا تدّعي صد هجمات بإدلب

في عملية غير متوقعة، انتزع الجيش السوري بلدات "ميزناز" و"كفر حلب" جنوب شرق مدينة الأتارب قاطعا بذلك الطريق السريع (60) الواصل بين مدينتي إدلب وحلب.

وقال مراسل "سبوتنيك" في ريف حلب إن وحدات من الجيش  السوري العاملة على محور "العيس"، انعطفت بشكل مفاجئ نحو عمق مناطق سيطرة "جبهة النصرة" (الإرهابي المحظور في روسيا)، ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، وحلفائه، عند أقصى ريف حلب الجنوبي الغربي المتاخم لريف إدلب الشمالي.

وبين المراسل أن العملية المفاجئة أسفرت حتى الآن عن سيطرة الجيش السوري على بلدات "قناطر" و"تل جزرايا" غربا، قبل أن تتمدد ظهر اليوم نحو بلدات "ميزناز" و"كفر حلب" وتسيطر عليهما بالإضافة إلى "تلة كفر حلب" الاستراتيجية.
ويقطع الطريق (60) عدد من المدن بدءا بمدينة "بنش" أبرز معاقل التشدد في ريف إدلب الجارة اللصيقة بمدينتي كفريا والفوعة اللتين تم تهجير سكانهما بالكامل، مرورا بـ "طعوم" و"تفتناز" التي تحوي قاعدة جوية هامة، فـ"كفر حلب" و"أورم الصغرى" و"أورم الكبرى"، وصولا إلى بلدة "خان العسل" جنوب مدينة حلب.

ويسير الطريق السريع (60) توازيا مع الأوتستراد الدولي (حلب دمشق/ M5)، ويبعد عنه نحو 15 كيلومترا في أبعد مسافة بينهما تفصل ما بين مدينتي سراقب وإدلب، لتضيق المسافة صعودا باتجاه حلب، قبل أن يتقاطعا تماما شمال بلدتي "خان العسل" والراشدين 4" عند البوابة الجنوبية لمدينة حلب.

ويربط إدلب بحلب طريق آخر أطول منه مسافة، وهو ينطلق من المدخل الشمالي لمدينة إدلب نحو مدينة الأتارب مرورا بـ "معرة مصرين" و"حزانو" ليتجه شرقا نحو بلدة أوروم الصغرى التي يتلاقى فيها بالطريق (60) مكملا مسيره نحو حلب.

من جانبها ادعى رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، إن هجومًا طال قوات الجيش التركي التي تخدم في إدلب السورية بهدف إنهاء العنف وتخفيف الأزمة الإنسانية بموجب القانون الدولي على حد قوله.

وأضاف في تغريدة عبر "تويتر": "ردت تركيا على المهاجمين ودمرت جميع أهداف العدو، وانتقمت من القوات، مجرم الحرب الذي أمر بالهجوم الشنيع اليوم، استهدف المجتمع الدولي بأسره وليس تركيا فقط".

وتابع: "القوات المسلحة التركية التي تخدم قضية السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم بلا كلل، ستواصل سحق أي شخص يجرؤ على استهداف عملياتها، وطمأنة أصدقائنا، وإثارة الخوف في قلوب أعدائنا".

​وأعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان، مقتل خمسة من جنودها وإصابة خمسة آخرون في قصف من قبل الجيش السوري على نقطة مراقبة في مدينة إدلب.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه إذا لم يتم تطبيع الوضع في إدلب، فلن تظل أنقرة غير مبالية، فهي مستعدة لاتخاذ جميع الخطوات اللازمة لذلك، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

وأقامت تركيا 12 نقطة مراقبة داخل محافظات إدلب وحماة وحلب السورية بالاتفاق مع الجانبين الروسي والإيراني بهدف تطبيق "اتفاق خفض التصعيد"، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، في المناطق التي كانت تفصل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة.


نورنيوز-وكالات
تعليقات

الاسم

البريد الالكتروني

تعليقك

X
آگهی تبلیغاتی