شناسه خبر : 104183
تاریخ انتشار :
ضربات ما بعد الهُدنة ستكون قاسية وعلى العدوان الفتح الكامل لمطار صنعاء الدولي

ضربات ما بعد الهُدنة ستكون قاسية وعلى العدوان الفتح الكامل لمطار صنعاء الدولي

حذّر رئيسُ الحملة الدولية للمطالبة بفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي، العميد حميد عنتر، العدوان الأمريكي السعوديّ من مغبة عدم استغلال الهُدنة والجنوح للسلام، مُشيراً إلى أن أبطال القوات المسلحة سيعودون إلى استهداف كُـلّ المواقع الحيوية والاستراتيجية للعدو، الأمر الذي سيجبرهم على وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني.

وقال العميد عنتر في حوار خاص لصحيفة “المسيرة”: إن الجاليات اليمنية في الخارج تريد فتح المطار بالكامل وليس جزئياً، مشيداً بدور الناشطين والإعلاميين والكُتَّاب في دول العالم الذين سخّروا أقلامهم لمساندة الشعب اليمني والوقوف مع مظلوميته ضد العدوان، مؤكّـداً أن فتحَ المطار أمام الرحلات الجوية هو حَقٌّ من حقوق الشعب اليمني؛ باعتبَاره مِلفاً إنسانياً لا يجوز المساومة فيه.

إلى نص الحوار:

– بدايةً نرحِّبُ بكم سيادة العميد في صحيفة المسيرة.. وَيا حبذا لو تعطونا لمحةً مختصرةً عن الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي؟

أهلاً وسهلاً بكم، وشكراً لصحيفة “المسيرة” على الاستضافة، والشكرُ موصولٌ لكم، ولكل طاقم الصحيفة التي تمثل منبراً حراً لنشر المظلومية، وفضح جرائم العدوان الأمريكي السعوديّ على بلادنا، والحقيقة أن الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي جاءت من واجب الاستشعار بالمسؤولية الوطنية لما يتعرض له الوطن من عدوان عالمي لم يشهد له التاريخ مثيلاً، حَيثُ يضم فريق الحملة الدولية كبارَ الكُتاب والمثقفين والنخب السياسية والأكاديمية والنخب الإعلامية والطبقة المثقفة والناشطين الحقوقيين، وللحملة الدولية كذلك فريقُ عمل وممثلون في كافة دول العالم، وقد نفذت عدة أنشطة سياسية وإعلامية وعدة فعاليات بتنظيم وقفات احتجاجية في كافة دول العالم للمطالبة بكسر الحصار، وفتح المعابر؛ كون إغلاق مطار صنعاء يمثل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية، ويحاكَم مرتكبيه كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية.

– كيف تقيّمون الفتحَ الجزئي لمطار صنعاء الدولي في ظل الهُدنة المُستمرّة للشهر الخامس على التوالي؟

الفتحُ الجزئي لمطار صنعاء الدولي هو بدايةُ خير، ومقدمةٌ لفك الحصار الكامل، وإطلاق جميع الرحلات الجوية، وهذا حق من حقوق الشعب اليمني؛ لأَنَّه مِلف مدني يُفترَضُ أن يتمَّ تحييدُه عن أي صراع سياسي.
والحقيقة أن المطارَ والبنك المركزيَ وميناءَ الحديدة هي مِلفاتٌ مدنية وإنسانية لا يجوز لدول العدوان أن تتاجر بها على الإطلاق.

– ما أبرزُ الجهود التي نفّذتها الحملة لفتح مطار صنعاء الدولي؟ وكيف لمستم التفاعُلَ الدولي مع ذلك؟

الحملةُ الدوليةُ نفّذت عدةَ أنشطة سياسية، وإعلامية، ووقفات احتجاجية في كافة دول العالم في أمريكا وألمانيا والهند وكندا ولندن وفي دول أُورُوبا، وتم تنفيذُ وقفات احتجاجية من قبل الجاليات اليمنية والعربية والإسلامية وممثلي الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي في كافة دول العالم.
وأيضاً تم التواصُلُ مع الدكتورة رولا حطيط -رئيس المرصد العربي لحقوق الإنسان والمواطنة في لبنان- بالتنسيق مع الحملة الدولية، وَتم التواصل مع منظمات دولية ومؤسّسات حقوقية للمطالبة بوقف العدوان، وفك الحصار براً وبحراً وجواً ومحاكمة دول العدوان كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية، والواقع أن هذه المؤسّسات أبدت تضامنها الكامل مع اليمن حَيثُ طالبت 138 شبكةً ومنظمةً حقوقية ومدنية بوقف الحرب والعدوان على اليمن ورفع الحصار، بعد أن تابعت تطوراتِ الحرب العدوانية السعوديّة- الإماراتية على اليمن لمدة 8 أعوام وما خلفته من عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين، وتدمير للبنى التحتية، وتوسيعٍ لدائرة الفقر والأمراض الفَتَّاكة، وغيره من مظاهر البؤس والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، ناهيك عن محاصَرة ميناء الحديدة، وإغلاق مطار صنعاء والسعي الحثيث لتقسيم اليمن واحتلال أراضيه وجزره خَاصَّة جزيرة سقطرى، وقد طالبت هذه المنظماتُ الحقوقية بالتحَرُّك الجاد لكل أحرار وحرائر العالم وكل القوى المدافعة عن حقوق الإنسان والشعوب؛ للضغط مِن أجلِ وقف الحرب العدوانية على اليمن، ورفع الحصار، واعتذار دول العدوان، والتعويض عما لحق بالمدنيين من خسائر، كما طالبت كذلك بإطلاق سراح كافة أسرى الحرب وكشف مصير المفقودين، ووقف بيع الأسلحة لدول العدوان، والجلوس إلى طاولة حوار يمنية يمنية، وتمكين الشعب اليمني من حقه في تقرير مصيره بنفسه، ودون أي تدخل خارجي، مع تشكيلِ تحالف حقوقي دولي، لملاحقة جميع الأطراف المتورّطة في جريمة العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت في اليمن لمساءَلتهم قضائياً وعدم إفلاتهم من العقاب.

– ما أهمُّ هذه المنظمات التي لمستم تفاعُلَها الجادَّ مع مظلومية الشعب اليمني؟

نحن نتواصَلُ مع مئات المنظمات الحقوقية في العالم، وأبرز هذه المنظمات التي تفاعلت ووقّعت في بيان تضامني مع اليمن، سنحاولُ هنا ذكرَها بالكامل، دونَ التقليلِ من جِهةٍ دون أُخرى، وهي كالآتي:
الاتّحاد العام التونسي للشغل
اتّحاد الكُتاب العرب
اتّحاد العمل النسائي- المغرب
اتّحاد النقابات العمالية المستقلة الأردني
اتّحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني
اتّحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية
اتّحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي/ فلسطين
الائتلاف الحقوقي لوقف العدوان ورفع الحصار وبناء السلام في اليمن (يضم 10 منظمات من عشر بلدان عربية)
التجمع الأكاديمي في لبنان لدعم فلسطين/ لبنان
التجمع الثقافي مِن أجلِ الديمقراطية/ العراق
التجمع الثقافي النسائي مِن أجلِ الديمقراطية/ العراق
تجمع المؤسّسات الأهلية (يضم 50 مؤسّسة)/ لبنان
التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني
التحالف العراقي لمناهضة عقوبة الإعدام
التحالف العراقي لمنظمات حقوق الإنسان (يضم 55 منظمة حقوقية)
التحالف العربي لمناهضة عقوبة الإعدام (يضم 9 تحالفات في 8 دول عربية)
التحالف اليمني لمناهضة عقوبة الإعدام
التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان (تضم 26 منظمة حقوقية في المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا)
جمعية ابن رشد للتنمية والديمقراطية/ العراق
جمعية إصرار المرأة التنموية/ اليمن
الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان
جمعية البراعم للعمل الخيري والاجتماعي/ لبنان
جمعية البشائر لتنمية المرأة والطفل/ اليمن
جمعية التضامن المدني- المتوسط تونس
الجمعية التونسية للحراك الثقافي
الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
الجمعية التونسية لمساندة الأقليات
جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب
جمعية الرضا لتدريب وتأهيل المرأة والطفل/ اليمن
جمعية الرواد للثقافة والفنون/ فلسطين
جمعية السيدات العاملات/ الأردن
جمعية الشبكة الثقافية الدولية؛ مِن أجلِ فلسطين/ لبنان
الجمعية اللبنانية للحقوقيين الديمقراطيين
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية/ فلسطين
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
الجمعية المغربية للنساء التقدميات
جمعية المنتدى الاقتصادي الاجتماعي للنساء/ الأردن
جمعية المهندسين الزراعيين العرب
الجمعية الموريتانية لترقية الحقوق
جمعية الميزان للتنمية وحقوق الإنسان في العراق
جمعية النساء العربيات/ الأردن
الجمعية اليمنية لمرضى التلاسيميا وأمراض الدم الوراثي/ اليمن
جمعية تنمية إعلام المرأة-تام/ فلسطين
جمعية حماية لحقوق الإنسان والتنمية/ مصر
جمعية خوسيه مارتي للتضامن العربي الأمريكي اللاتيني
جمعية راشل كوري للتضامن بين الشعوب
جمعية رؤى نسائية/ الأردن
جمعية شبكة المرأة لدعم المرأة/ الأردن
جمعية شموع للمساواة/ المغرب
جمعية منتدى عمان لحقوق الإنسان/ الأردن
جمعية وشم/ تونس
جمعية يقظة مِن أجلِ الديمقراطية والدولة المدنية/ تونس
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان
رابطة المرأة الأردنية ”رما”/ الأردن
رابطة النساء معيلات الأسر من موريتانيا
رابطة مدربي حقوق الإنسان العراقية
الشبكة الأردنية لحقوق الإنسان (تضم 11 منظمات حقوقية)
الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب (تضم 38 هيئة)
الشبكة العربية لمدربي حقوق الإنسان
شبكة المتطوعين للتنمية وحقوق الإنسان/ مصر
شبكة المرأة للسلام والأمن/ اليمن
الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
لجان الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية في سورية
اللجنة الدولية للتضامن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي (تضامن)
اللجنة العربية لحقوق الإنسان/ باريس
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)
لجنة اليقظة مِن أجلِ الديمقراطية في تونس ببلجيكا
اللجنة ِن أجلِ احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
المجلس الدولي لدعم المحاكمات العادلة وحقوق الإنسان ICSFT
المجلس العالمي للحقوق والحريات/ اليمن
محامو العدالة مؤسّسة تُعنَى بالحقوق والحريات/ اليمن
المدرسة الديمقراطية/ اليمن
المرصد العربي لحقوق الإنسان والمواطنة/ لبنان
مركَزُ البيت العربي للبحوث والدراسات/ مصر
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب/ لبنان
مركز الدراسات النسوية/ فلسطين
المركَزُ الدولي لدعم الحقوق والحريات- جمعية سويسرية
مركز العمل التنموي- معاً/ فلسطين
المركز الفلسطيني لاستقلال القضاء والمحاماة ”مساواة”
المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية/ فلسطين
مركز حقوق الإنسان للذاكرة والأرشيف/ المغرب
مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوقية المدنية
مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان/ الأردن
مركز عين لحقوق الإنسان/ اليمن
مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين/ العراق
المعهد اليمني للشؤون الاستراتيجية
ملتقى منظمات المجتمع المدني المستقلة/ اليمن
منتدى البحرين لحقوق الإنسان
منتدى البحوث الاقتصادية/ تونس
منتدى التجديد للفكر المواطني والديمقراطي / تونس
منتدى الشباب السياسي الاجتماعي – فلسطين
المنتدى المدني القومي في السودان (يضم 54 منظمة مجتمع مدني)
المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف
المنظمة الافريقية لمراقبة حقوق الإنسان/ المغرب
المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب
منظمة الدراسات والمعلومات الجندرية/ العراق
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية- روانكة
منظمة الشباب المستقل/ اليمن
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD)
منظمة الموئل للحقوق والتنمية/ اليمن
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
المنظمة اليمنية لحوار الأديان والثقافات
المنظمة اليمنية للعمل الإنساني/ اليمن
منظمة بيت الحرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها/ موريتانيا
منظمة تهامة للحقوق والتنمية والتراث الإنساني/اليمن
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
منظمة ساوة لحقوق الإنسان / العراق
منظمة شباب الصحراء للتنمية وحقوق الإنسان/ ليبيا
منظمة هيومنتي للإغاثة والتنمية/ اليمن
منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية/ اليمن
مؤسّسة أفكار لبناء اليمن
مؤسّسة الحق الحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان/ مصر
مؤسّسة الرأفة للتنمية المستدامة/ اليمن
مؤسّسة الرعاية الإنسانية لذوي الاحتياجات الخَاصَّة/ اليمن
مؤسّسة السجين الوطنية/ اليمن
مؤسّسة الشرق الأوسط للتنمية وحقوق الإنسان/ اليمن
مؤسّسة العدالة والمواطنة لحقوق الإنسان، المنيا/ مصر
المؤسّسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان/ مصر
مؤسّسة المسار الاجتماعية التنموية/ اليمن
مؤسّسة المعارف للتنمية الإنسانية/ اليمن
المؤسّسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر/ اليمن
المؤسّسة الوطنية لمكافحة التدخين القات والمخدرات/ اليمن
مؤسّسة بسمة أمل للعلاج الطبيعي والتأهيل الحركي/ اليمن
مؤسّسة تميز وعطاء للتجديد والتنمية/ اليمن
مؤسّسة جسور للتنمية/ اليمن
مؤسّسة جود لرعاية وتأهيل اليتيمات/ اليمن
مؤسّسة دروب للإغاثة والتنمية/ اليمن
مؤسّسة شهامة وطن للحقوق والتنمية/ اليمن
مؤسّسة عدالة لحقوق الإنسان/ اليمن
مؤسّسة قضايا المرأة المصرية
مؤسّسة مبادرة المحاميات لحقوق المرأة/ مصر
مؤسّسة مدى لحقوق الإنسان/ العراق
نقابة المحامين اليمنيين
النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”
هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان/ موريتانيا

– كيف وجدتم تفاعُلَ الجاليات اليمنية في أنحاء العالم مع الفتح الجزئي لمطار صنعاء؟

كان هناك ترحيبٌ كببرٌ بالاستجابة لفتح المطار؛ كونه يخدُمُ كافةَ أبناء الجاليات والطلاب والمرضى، لكنهم يطالبون بالفتح الكامل للمطار، وبجميع الرحلات الجوية، والحملة الدولية تتواصلُ مع عدة مؤسّسات حقوقية ومع نشطاء وسفراء السلام في العالم، لتكثيف التضامن مع اليمن، وإصدار بيانات تطالب برفع الحصار بالكامل.

– ما تعليقكم على تصريحات الرئيس المشاط بفتح مسارات جديدة للرحلات إلى مطار صنعاء؟

هذا مؤشِّرٌ جيدٌ من رئيس الدولة بأن يصرّح بهذا، وهذا يعني أن هذه الهُدنة ليست كالهُدن السابقة، فلا بد من فك المعابر براً وبحراً وجواً، وإطلاق رواتب الجهاز الإداري للدولة شمالاً وجنوباً، ورفع الحصار عن المشتقات النفطية، ومنعها من الوصول إلى الموانئ، وهذا مقدمةٌ لإحلال السلام في اليمن، ما لم سوف تنتقل المعركة من الدفاع إلى الهجوم، واستهداف العُمق السعوديّ والإماراتي؛ لأَنَّ الصراعَ هو بين معسكرَين: حق وباطل، صراع وجود نكونَ أَو لا نكون.

– برأيكم كيف يمكنُ كسرُ الحصار الكلي عن مطار صنعاء؟

نقل المعركة من الدفاع إلى الهجوم، واستهداف كُـلّ عواصم دول العدوان، في حال حدث تعطيل وتسويف، وفشلت الهُدنة، فَـإنَّ ضربَ واستهدافَ كُـلِّ الأهداف الحيوية والاستراتيجية المرصودة في بنك الأهداف سيكون وارداً، وبالتالي دول العدوان سوف تجنحُ للسلام، وسيتم صدورُ قرار دولي بوقف العدوان ورفع الحصار براً وبحراً وجواً.

– ما هي رسالتُكم للأمم المتحدة بشأن رفعِ الحصار عن مطار صنعاء وتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين من الإغلاق؟

رسالتي للأمم المتحدة هي إدخَال دول العدوان ضمن القائمة السوداء؛ كونها ارتكبت جرائم حرب في اليمن وتقديم ملفات جرائم الحرب التي ارتكبتها دول العدوان إلى محكمة الجنايات الدولية، ليتم محاكمة أمراء الحرب.
كما أطالب الأمم المتحدة بالمزيد من الدعم والإغاثة لليمن المحاصر، وأن يكون لديها موقفٌ قويٌّ وثابتٌ بأن تعملَ مع الحق، وألَّا تبيعَ مواقفَها للنظام السعوديّ مقابلَ المال المدنَّس، وبالتالي هذا يفقدُ هيبتَها أمامَ دول العالم.
 
– رسالتُكم لقوى العدوان؟
رسالتي لدول العدوان هي في سحب قواتهم الغازية من الأراضي والمدن المحتلّة ومن الجزر والسواحل ورفع يدهم عن التدخل بالشأن اليمني، وأن يعتذروا لليمن، ويتركوا اليمنيين ليقرّروا مستقبلهم السياسي؛ لأَنَّ أمنَ اليمن من أمن دول المنطقة، واليمن يمثّلُ العمقَ الاستراتيجي للجزيرة العربية، وأي انهيار لليمن هو انهيار لكل دول المنطقة.
 
– كلمة أخيرة تودون إضافتَها عبر صحيفة “المسيرة”؟
أدعو كُـلَّ النخب السياسية والإعلامية والأكاديمية إلى رَصِّ الصفوف، وتوحيدِ الخطاب الإعلامي؛ لمواجهة إعلام دول العدوان، وَأَيْـضاً أدعو القيادة السياسية إلى أن تقيّم الشرفاء والوطنيين من حَمَلة الأقلام الشريفة، ومن نقل مظلومية اليمن للعالم، وأن تدعمَ الإعلام المجتمعي من كُتاب وكاتبات ونخب سياسية وإعلامية الذين سخّروا أقلامهم بفضح إعلام دول العدوان، وساهموا بنشر مظلومية اليمن للعالم، وأن تأخذَ القيادةُ بما يُطرَحُ من قبل حَمَلة الأقلام الشريفة، ومن واجه دول العدوان بقلم؛ مِن أجلِ تصحيح المسار وتطبيق أهداف ثورة 21 سبتمبر التي أسقطت منظومةَ الفساد ومراكز القوى التقليدية المتنفذة الفاسدة، وأن يتم تنفيذُ توجيهات قائد الثورة من خلال دروس عهد الإمام علي لمالك الأشتر، وتأكّـدوا أن النصرَ قريب، والتمكين وهزيمة تحالف دول العدوان ومن خلفهم قوى الاستكبار، واليمن سوف ينتصرُ وسَيكونُ أبناء الشعب اليمني هم سلاطين الجزيرة العربية، واليمنُ هو مهيَّأٌ لقيادةِ دول محور المقاومة؛ كونه تصدى لأكبر عدوان كوني لم يشهد له التاريخُ مثيلاً.


نورنيوز-وكالات
نظرات

نظر شما

: : :
كافة الحقوق محفوظة لموقع نورنيوز
يُرجى ذكر المصدر عند نقل أي موضوع عن موقعنا

nournews
Copyright © 2021 www.‎nournews.ir‎, All rights reserved.