وفي تصريح له اليوم السبت، أشار امير عبداللهيان الى تسجيل مشروع الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة والذي يقضي بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني عبر إجراء الإستفتاء بمشاركة سكان فلسطين الاصليين، مؤكدا بان دول وشعوب العالم قد أيقنت بان عدم الاستقرار وزعزعة الأمن اللذين يهددان اليوم الأمن والسلام في المنطقة واوروبا يعودان لاحتلال ارض فلسطين واستمرار العدوان والمجازر ضد الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة.
وطلب الامين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية من منظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية إتخاذ خطوة أساسية لحل القضية الأهم في العالم الاسلامي عبر المصادقة ودعم المشروع الديمقراطي المتمثل بحق الإستفتاء لتقرير مصير الشعب الفلسطيني.
واعتبر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي، الكيان الصهيوني كياناً مزيفاً، لافتا الى ان مشروع الجمهورية الاسلامية الايرانية يؤكد على "حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني عبر إجراء الإستفناء بين سكان فلسطين الاصليين سواء المسلمين او المسيحيين او اليهود".
وأكد امير عبداللهيان بأن طريق الحل الحقيقي والممكن هو إحياء دولة فلسطين الواحدة وعاصمتها القدس الشريف ولا مكان في مستقبل المنطقة للصهاينة الغاصبين والارهابيين الذين جعلوا حتى دين اليهود هزؤا وألعوبة ورهينة.
في سياق آخر وفي تغريدة له على تويتر قال حسين أمير عبد اللهيان: انه في تاريخ ايران، أظهر سلوك البيت الأبيض أن إستراتيجية الجمهوريين والديمقراطيين تجاه الشعب الإيراني العملاق والمنطقة تركز على المصالح الأمريكية فقط، وليس المصالح المشتركة. وإن استجواب ترامب هو أيضاً صراع على تسلّم السلطة في الولايات المتحدة. وان نتيجة مفاوضاتنا مع الحزبين الأمريكيين هي عدم وفائهم بالعهود.
وكشفت نتائج استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة ان أكثر من 50 في المائة من شعب هذا البلد يؤمنون بأن تحقيق مجلس النواب لاستجواب الرئيس الاميركي دونالد ترامب قدم أدلة مقنعة في هذه القضية.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه موقع هيل بالاشتراك مع مجلة هاريس إكس ومجلة هيل، أن 53 في المائة من الأميركيين يقولون: إن هناك أدلة جيدة على إستجواب ترامب.
وقد أحال مجلس النواب الأميركي، الرئيس دونالد ترامب، إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ، بتهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ليصبح بذلك ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يواجه إجراءً رسمياً لعزله.