نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 347100 یکشنبه 29 شهریور 1405 12:10

قاليباف: لن نسمح لأوهام العدو بإبطاء عجلة الإنتاج

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف"، أننا لن نسمح لأوهام العدو بأن تُبطئ نبض الحياة والإنتاج والعلم في البلاد، مشدداً على أن الحراك المتواصل في المدارس يعد مظهراً لفشل استراتيجية العدو الرامية إلى تصوير الأوضاع على أنها في حالة من التوقف.

رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أكد في كلمته قبيل بدء الجلسة العلنية للمجلس اليوم الأحد، أننا «أثبتنا خلال الأشهر السبعة الماضية أننا لسنا مكتوفي الأيدي في مواجهة العدوان، وأن منطقنا في التعامل مع العدو يقوم على التقدم الذكي وفرض إرادة الشعب الإيراني».

وحول صمود الشعب الإيراني في فترة الدفاع المقدس (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988 )، أردف قاليباف: إذا كانت جبهة المعركة بالأمس تقتصر على الحدود الجغرافية، فإن الدفاع اليوم اتخذ طابعاً أكثر مرونة وعمقاً. لقد كان 22 سبتمبر عام 1980 بداية هجومٍ جائر على إيران التي كانت قد تحررت للتو من استبداد نظام بهلوي البائد؛ لكن الحرب المفروضة لم تتمكن من شلّ حركة البلاد، بل إن مقاومة الشعب خلال ثمانية أعوام من الدفاع المقدس، أطلقت شرارة الاعتماد على الذات والاستقلال الراسخ لدينا على مدى العقود الأربعة الماضية، وقرّبت البلاد من تحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية.

وذكّر رئيس مجلس الشورى بأننا اليوم نكرر التجربة التاريخية نفسها، مع فارق أن مقاومة الشعب الإيراني لا تضمن أمن البلاد فحسب، بل ستسهم في بناء نظام إقليمي وعالمي جديد يفتح آفاقاً رحبة في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية. وأكد أن هذا الصمود التاريخي، كما أسهم في بناء إيران القوية خلال ثمانينيات القرن الماضي، سيدفعها اليوم نحو مستوى جديد من القوة والازدهار.

وشدد قاليباف على أن مواقفنا اليوم على الساحة الدبلوماسية واضحة تماماً وعقلانية وغير قابلة للمساومة، وقال: لقد تم نقل الرسائل وتوضيح شروطنا للطرف المقابل بوضوح عبر الوسطاء، والعدو يدرك جيداً أن طريق الخداع وفرض الشروط من جانب واحد مغلق، وما لم تتحقق هذه الشروط، ويتم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتُنفذ الالتزامات الأمريكية، فلن تكون هناك أي نافذة للعودة إلى ظروف المفاوضات السابقة أو إعادة فتح مضيق هرمز.

وأكد بالقول: لقد انهار النظام الأمريكي القديم  في غرب آسيا، وبما يستدعي من دول المنطقة أن تعمل على إقامة نظام بديل.

وأضاف قاليباف: نحن، كدول إسلامية، بالاعتماد على الإرادة التاريخية للشعوب وتدبير القادة الشجعان في الميدان، وبالأمل في الجيل الذي يجلس اليوم في فصول الدراسة بالمدارس والحوزات العلمية والجامعات، سنُثبت أن مسار المستقبل لن يُرسم بالاستجداء، وانما بالعقلانية والشجاعة والنضال.

کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.