نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 344746 پنج‌شنبه 19 شهریور 1405 8:55

سفير إيران: العقوبات الأمريكية على 27 شركة طيران إيرانية تُعدّ إرهاباً اقتصادياً

أكد غلام حسين درزي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقائم بأعمال بعثتها لدى الأمم المتحدة، أن العقوبات الأمريكية على 27 شركة طيران إيرانية تُعدّ إرهاباً اقتصادياً
بأن سفير إيران ونائب رئيس بعثتها لدى الأمم المتحدة قال، في رسالة بعث بها الأربعاء بالتوقيت المحلي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الدوري لمجلس الأمن، أن العقوبات المفروضة على شركات الطيران تعرقل الوصول إلى قطع غيار الطائرات والمعدات وخدمات الصيانة والإصلاح والفحص والخدمات الفنية، وهي أمور ضرورية للتشغيل الآمن للطائرات المدنية، ما يعرّض الركاب والعاملين في قطاع الطيران لمخاطر يمكن تجنبها، ويقيّد في الوقت نفسه حركة ملايين المدنيين. وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن هذه الإجراءات تمثل أيضاً تجاهلاً صارخاً لأمر محكمة العدل الدولية الصادر في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2018. فقد أولت المحكمة صراحةً اهتماماً بالتداعيات المحتملة للإجراءات الأمريكية على سلامة الطيران المدني وحياة مستخدميه، وألزمت الولايات المتحدة بإزالة العوائق التي تحول دون التصدير الحر للسلع والخدمات الضرورية لضمان سلامة الطيران المدني إلى إيران. النص الكامل لرسالة سفير إيران والقائم بأعمال بعثتها لدى الأمم المتحدة: بسم الله الرحمن الرحيم عملاً بتوجيهات حكومتي، واستكمالاً لرسالتي المؤرخة في 26 أغسطس/آب 2026 (S/2026/697)، أود أن ألفت عنايتكم العاجلة، ومن خلالكم، عناية أعضاء مجلس الأمن، إلى إجراء فادح آخر اتخذته الولايات المتحدة، في إطار الإرهاب الذي ترعاه الدولة والعدوان الاقتصادي على الشعب الإيراني. ففي 8 سبتمبر/أيلول 2026، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض ما تسميه «عقوبات» على 27 شركة طيران ومؤسسة إيرانية تنشط في قطاع الطيران المدني الإيراني، في خطوة تمثل تصعيداً إضافياً لحملة الولايات المتحدة غير القانونية لفرض تدابير قسرية أحادية الجانب، بهدف حرمان الشعب الإيراني وممارسة الضغوط الاقتصادية عليه. وبعدما أخفقت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي في تحقيق أهدافهما من خلال حربيهما العدوانيتين على إيران في عامي 2025 و2026، وفشلا في إقناع حكومات أخرى بالمشاركة في هاتين الحربين غير القانونيتين، لجأت الولايات المتحدة، كبديل عن العدوان العسكري، إلى الإكراه والضغط الاقتصادي سعياً إلى تحقيق الأهداف ذاتها، من خلال الاستهداف المنهجي للقطاعات المدنية الحيوية وحرمان الشعب الإيراني من السلع والخدمات الأساسية، في إطار ما تسميه «عملية الإقصاء الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، التي أُعلن عنها في 24 أغسطس/آب 2026. وتحوّل الولايات المتحدة الآن الحرمان الاقتصادي إلى أداة للعقاب الجماعي وممارسة الضغط والإكراه السياسي، متعمدةً إلحاق أضرار جسيمة ومتوقعة بالشعب الإيراني، وبذلك تنتهك بصورة مباشرة حقوقه الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة، والحق في الصحة، والحق في الحصول على الغذاء، والحق في التمتع بمستوى معيشي لائق. وتثير الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة قلقاً بالغاً وتُعد فادحة على نحو خاص، نظراً إلى تأثيرها المباشر على سلامة الطيران المدني وحياة المدنيين. كما تتعارض هذه العقوبات مع الأهداف الأساسية لاتفاقية شيكاغو، بما في ذلك ما ورد في ديباجتها بشأن دور الطيران المدني الدولي في تعزيز وصون أواصر الصداقة والتفاهم بين دول وشعوب العالم. وإضافة إلى ذلك، تقوض هذه الإجراءات إطار التعاون والتواصل الذي يقوم عليه نظام الطيران المدني الدولي، ومن ثم تؤثر سلباً في دور هذا النظام في ضمان طيران مدني آمن ومستدام ومتاح للجميع. إن فرض العقوبات على شركات الطيران يعرقل الوصول إلى قطع غيار الطائرات والمعدات وخدمات الصيانة والإصلاح والفحص والخدمات الفنية، وهي أمور ضرورية للتشغيل الآمن للطائرات المدنية، ما يعرّض الركاب والعاملين في قطاع الطيران لمخاطر يمكن تجنبها، ويحد في الوقت نفسه من تنقل ملايين المدنيين. وتشكل هذه الإجراءات أيضاً تجاهلاً صارخاً لأمر محكمة العدل الدولية الصادر في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2018. فقد أولت المحكمة صراحةً اهتماماً بالآثار المحتملة للإجراءات الأمريكية على سلامة الطيران المدني وحياة مستخدميه، وألزمت الولايات المتحدة بإزالة العوائق القائمة أمام التصدير الحر للسلع والخدمات الضرورية لسلامة الطيران المدني إلى إيران. إن الاستخدام المنهجي للتدابير الاقتصادية والمالية بهدف إلحاق المشقة والحرمان الشديدين والمتعمدين والواسعين النطاق بالسكان المدنيين في إيران، بدافع ممارسة الضغط السياسي، يشكل إرهاباً اقتصادياً وعقاباً جماعياً وجريمة ضد الإنسانية، ويمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين. وستستخدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع القنوات والقدرات القانونية المتاحة لمتابعة المساءلة والمطالبة بالتعويض وإنفاذ حقوقها، وستلاحق المسؤولين عن هذه الإجراءات وتحملهم المسؤولية عن تبعات أفعالهم غير القانونية المذكورة. وتترتب على الأفعال غير المشروعة دولياً التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية دولية كاملة على عاتقها، بما في ذلك الالتزام بالتعويض الكامل عن الأضرار التي لحقت بها، والذي يشمل، بحسب الحالة، إعادة الوضع إلى ما كان عليه، والتعويض المالي، والجبر المعنوي، وفقاً لمقتضيات القانون الدولي. وذلك من دون الإخلال بأي مسؤولية جنائية فردية يمكن أن تنطبق على سلوك الأشخاص الذين أمروا بهذه الإجراءات أو وجهوها أو سهّلوها أو نفذوها عن علم. وبناءً على ما تقدم، تطلب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الأمين العام ومجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياتهما وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وفي هذا الصدد: 1. أن يطالبا الولايات المتحدة بالوقف الفوري لجميع تدابيرها القسرية الأحادية الجانب وغير القانونية، وكذلك جميع أعمالها العدوانية المستمرة ضد إيران التي تستهدف المدنيين الأبرياء، وإنهائها، وأن تمتثل بالكامل ودون أي استثناء لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني. 2. أن يعالجا التداعيات الإنسانية والحقوقية الخطيرة والمتعلقة بحماية المدنيين الناجمة عن استمرار فرض التدابير القسرية الأحادية الجانب وغيرها من الإجراءات ضد إيران، بما في ذلك الآثار المباشرة والمتوقعة لهذه الإجراءات على سلامة الطيران المدني ورفاه السكان المدنيين. 3. أن يدينا بشدة ويرفضا صراحةً الاستخدام المنهجي للتدابير القسرية الأحادية الجانب كأداة لممارسة الضغط والإكراه السياسي، ولا سيما عندما تؤدي هذه الإجراءات إلى إلحاق أضرار واسعة النطاق ومتوقعة بالسكان المدنيين، وأن يتخذا، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، التدابير المناسبة لصون السلم والأمن الدوليين وحماية المدنيين. 4. أن يطلبا من جميع الدول الأعضاء الامتناع عن الاعتراف بالتدابير القسرية الأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، أو تنفيذها، ولا سيما الإجراءات التي تؤدي، أو يمكن أن يُتوقع بصورة معقولة أن تؤدي، إلى إلحاق أضرار إنسانية واسعة النطاق بالسكان المدنيين.
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.