نورنیوز

NourNews.ir

شناسه خبر : 344743 پنج‌شنبه 19 شهریور 1405 8:22

بقائي: إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن لا مبرر له

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي مساء اليوم الاربعاء، بشأن القرار المناهض لإيران الذي تم إقراره في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن لا مبرر له، لأن إيران لم ترتكب أي عدم التزام، وما يُسمى بـ"عدم الالتزام" هو مجرد نتيجة للعدوان الأمريكي والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية
بقائي قال في تصريح متلفز رداً على سؤال حول قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "ان هذا الإجراء هو تناقض صارخ. في إطار ما يُسمى بـ'آلية الزناد' (سناب باك) ادّعوا أن جميع القرارات المتعلقة بإيران قد عادت. وقد أعلنا في حينها أن آلية الزناد غير قانونية من الناحيتين القانونية والتشغيلية، وأنهم لا يستطيعون الادعاء بتنفيذها." وأوضح بقائي أن صحة موقف إيران والصين وروسيا وبعض الدول الأخرى أصبحت الآن واضحة، وأن آلية الزناد لم تحدث. وبيّن بقائي أن هذا القرار يطرح طلباً متناقضاً تماماً، حيث يدعو إيران إلى تنفيذ التزاماتها في مجال الضمانات، دون الإشارة إلى أن عدم تمكن الوكالة من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية ناتج عن العدوان الأمريكي والكيان الصهيوني. وفيما يتعلق بالإحالة إلى مجلس الأمن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إن الإحالة إلى مجلس الأمن غير مبرر أساساً، لأن إيران لم ترتكب أي عدم التزام. وما يُسمى بعدم الالتزام هو مجرد نتيجة للعدوان الأمريكي والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الإيرانية." وأضاف: "لو كانت الوكالة ترغب في مراعاة الحد الأدنى من الإنصاف والمبادئ، لكانت أدانت في حينها العدوان الأمريكي والكيان الصهيوني." وفيما يتعلق بالدول التي صوتت لصالح القرار، قال بقائي: "نحو ثلث الدول الأعضاء في الوكالة إما عارضت هذا القرار أو لم توافق عليه. ولم يتم إقرار القرار بتوافق الآراء." وأضاف: "الدول التي صوتت معروفة. ويمكن وصف نمط التصويت هذا بأنه 'قطيعي' (أي قطيع من الدول المنقادة للغرب) بمعنى أن الدول الأوروبية وأمريكا إما روّعت أو أغوت مجموعة من حلفائهم بأي شكل كان للتصويت لصالح هذا القرار." وأعرب المتحدث عن أسفه لأن دولة مثل اليابان، التي كانت ضحية للأسلحة النووية ورأت عواقب الإجراءات الأمريكية المتناقضة، صوتت لصالح هذا القرار. وكذلك السعودية، التي رأت بوضوح نتائج الإجراءات غير القانونية والعدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران في المنطقة. وتابع: "من الواضح أن هذا السلوك تسبب في نوع من الفرقة والانشقاق بين أعضاء مجلس الحكام." وأكد بقائي: "بالتأكيد لن يحققوا أي نتيجة من هذه العملية، سوى زيادة تسييس الوكالة وتقويض أسس نظام عدم الانتشار." وأضاف: "لنظام عدم الانتشار ثلاث فلسفات، أهمها نزع السلاح وإحقاق الحقوق النووية للدول. وقد فشل في كليهما، والسبب الرئيسي هو استغلال أمريكا والدول الأوروبية الثلاث لنظام عدم الانتشار."
کلیه حقوق این سایت برای نورنیوز محفوظ است. نقل مطالب با ذکر منبع بلامانع است.
Copyright © 2024 www.NourNews.ir, All rights reserved.